فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف س(٥٬٤٤٨ حديث)
صفحة ٤٠ من ٩١سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَيْقِظُ عِنْدَ الْإِقَامَةِ وَلَمْ يُوتِرْ قَالَ : " يُوتِرُ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ ، عَنِ الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ سَاجِدٌ أَيَتَوَضَّأُ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى فَقَالَ : هِيَ الْعَصْرُ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ ؟ فَقَالَ " عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّدَادِ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ جُلُودِ الْهِرَرِ فَكَرِهَهُ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُعَاقِدْ أَحَدًا وَلَيْسَتْ لَهُ عَصَبَةٌ تُعْرَفُ أَيُوصِي بِمَالِهِ كُلِّهِ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ ، عَنْ رَجُلٍ لَيْسَ عَلَيْهِ عَقْدٌ وَلَيْسَ عَلَيْهِ عَصَبَةٌ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ ، فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا وَقَبَضَ كَفَّهُ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَأَشَارَ بِيَدِهِ وَظَنَنْتُ مَا قَالَ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْ قَوْلِهِ : فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ قِطْعَةَ جِلْدٍ أَكْتُبُ فِيهِ ، فَقَالَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، لَا تُخَلِّدَنَّ عَنِّي كِتَابًا
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ : مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ ؟ قَالَ : الْخِلَاطُ وَالدَّفْقُ
سَأَلْتُ عُثْمَانَ عَنِ الرَّجُلِ يُجَامِعُ أَهْلَهُ ، ثُمَّ يَكْسَلُ قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ غُسْلٌ
سَأَلْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ : عَنِ الرَّوْثِ يُصِيبُ النَّعْلَ ، قَالَ : امْسَحْهُ وَصَلِّ فِيهِ
سَأَلْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ : كَمْ أَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ؟ قَالَ : " عَشْرَ سِنِينَ
سَأَلْتُ عُرْوَةَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ
سَأَلْتُ عَطَاءً : " أَتَكْرَهُ الصَّلَاةَ إِذَا انْتَشَرَ الْفَجْرُ عَلَى رُءُوسِ الْجِبَالِ
سَأَلْتُ عَطَاءً : أَحْمِلُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ؟ فَقَالَ : " قَدْ حَمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَأَلْتُ عَطَاءً : أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَطَأُ مُدَبَّرَتَهُ
سَأَلْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ عَنِ الْمُؤْخَذِ وَالْمَسْحُورِ ، يَأْتِي [مَنْ ] يُطْلِقُ عَنْهُ
سَأَلْتُ عَطَاءً : الْمَجُوسُ أَهْلُ كِتَابٍ ؟ قَالَ : لَا
سَأَلْتُ عَطَاءً : أَمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ
سَأَلْتُ عَطَاءً أُوتِرُ بِرَكْعَةٍ
سَأَلْتُ عَطَاءً - أَوْ سُئِلَ - عَنْ رَجُلٍ أَنْكَحَ أُمَّ وَلَدِهِ عَبْدَهُ
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ الْجِرِّيِّ ، قَالَ : كُلُّ ذَنَبٍ سَمِينٍ مِنْهُ
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ الصَّائِمِ فِي السَّفَرِ
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ : عَنِ الطَّوَافِ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ فَقَالَ : " رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ طَافَ بَعْدَ الْفَجْرِ
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ رَجُلٍ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ وَلَدِ الزِّنَاءِ إِنْ مَرِضَ أَعُودُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ عَنْ قَوْلِ [اللهِ] : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُ وَعَنْ هَذِهِ الْآيَةِ : مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ
سَأَلْتُ عَطَاءَ بْنَ يَزِيدَ اللَّيْثِيَّ عَنِ الْجَنَابَةِ تَكُونُ فِي الثَّوْبِ ؟ قَالَ : تَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ
سَأَلْتُ عَطَاءً حَتَّى مَتَى تُعَاقِلُ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَ قَالَ : عَقْلُهَا سَوَاءٌ حَتَّى يَبْلُغَ ثُلُثَ دِيَتِهَا فَمَا دُونَهُ
سَأَلْتُ عَطَاءً ، عَمَّا يَخْرُجُ مِنَ الدَّمِ فِي الْفَمِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ أَدْنَى مَا يَجُوزُ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ أَرْبَعٍ مِنْ بَنَانِهَا تُصَابُ جَمِيعًا نَمِرَةً
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ التَّعَجُّلِ إِلَى مِنًى قَبْلَ التَّرْوِيَةِ بِيَوْمٍ ، فَلَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ التَّلْبِيَةِ ، إِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ يُحْرِمُ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْجِزْيَةِ فَقَالَ : " مَا عَلِمْنَا شَيْئًا إِلَّا مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَحْرَزُوا كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْجِزْيَةِ ، فَقَالَ : " مَا عَلِمْنَا شَيْئًا مَعْلُومًا إِلَّا مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ ، ثُمَّ أَحْرَزُوا كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ
سَأَلْتُ عَطَاءً ، عَنِ الْجُنُبِ ، يَنْسَى فَيُدْخِلُ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ الَّذِي فِيهِ غُسْلُهُ
سَأَلْتُ عَطَاءً ، عَنِ الْحَاجِبِ يُشَانُ قَالَ : مَا سَمِعْتُ فِيهِ بِشَيْءٍ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاءَ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الَّذِي يَأْتِي الْبَهِيمَةَ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ تَحْتَهُ الْأَمَةُ فَيَشْتَرِيهَا قَالَ : هِيَ أَمَتُهُ يَصْنَعُ بِهَا مَا شَاءَ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ صَلَّى فِي يَوْمِ غَيْمٍ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ صَلَّى إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يَتَطَوَّعُ فِي مَكَانِهِ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي الْفَضَاءِ لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْءٌ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ ؟ فَقَالَ : " يُجْزِئُهُ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يُصِيبُهُ مِنْ طِيبِ الْكَعْبَةِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يُقَرِّدُ بَعِيرَهُ وَيُلْقِي عَنْهُ الدُّودَ وَيُحَلِّمُهُ ، فَقَالَ : قَرِّدْ ، وَحَلِّمْ ، وَأَلْقِ الدُّودَ عَنْ بَعِيرِكَ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ عَلَى كَلْبِهِ فَيَقْتُلُ ؟ قَالَ : " يَأْكُلُ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ السَّدْلِ ، فَكَرِهَهُ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ السَّلَامِ عَلَى النِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : إِنْ كُنَّ شَوَابَّ فَلَا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ السَّمْسَرَةِ ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهَا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الشَّعِيرِ بِالْحِنْطَةِ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ يَدًا بِيَدٍ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصَّلَاةِ الْوُسْطَى
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ ؟ فَقَالَ : لَا تُصَلُّوا فِيهَا مَا وَجَدْتُمْ جُدًّا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ ؟ فَقَالَ : هُمْ مُطْمَئِنُّونَ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الصَّلَاةِ فِي الْكَنَائِسِ وَالْبِيَعِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.