فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف س(٥٬٤٤٨ حديث)
صفحة ٢٨ من ٩١سَأَلْتُ الْحُمَيْدِيَّ عَنِ الْخَطِّ ، فَأَوْمَأَ لِي مِثْلَ الْهِلَالِ الْعَظِيمِ
سَأَلْتُ الرُّبَيِّعَ بِنْتَ مُعَوِّذٍ عَنْ صَوْمِ عَاشُورَاءَ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ أَغْسِلُ حَصَى الْجِمَارِ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ فِيهِ قَذَرٌ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ : أَيُصَلَّى عَلَى الَّذِي يُقَادُ مِنْهُ فِي حَدٍّ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ اسْتِقْبَالِ النَّاسِ الْإِمَامَ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْأَكْلِ مُتَّكِئًا ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنِ الْأَوْسُقِ ، فَحَقَّقَهَا لِي
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْآيَةِ تَكُونُ بَعْدَ الْعَصْرِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ التِّرْيَاقِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْجُبْنِ ؟ فَقَالَ : " مَا وَجَدْتُ فِي سُوقِ الْمُسْلِمِينَ اشْتَرَيْتُ ، وَلَمْ أَسْأَلْ عَنْهُ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ ؟ قَالَ : تَكُفُّ عَنِ الصَّلَاةِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْخَلَاصِ فِي الْبَيْعِ ، فَقَالَ : " هَذَا يَكُونُ عَلَى وُجُوهٍ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنِ الرَّجُلِ لَا يَجِدُ مَا يُنْفِقُ عَلَى امْرَأَتِهِ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّجُلِ يَبْتَاعُ الْجَارِيَةَ لَمْ تَبْلُغِ الْمَحِيضَ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ بِغَيْرِ وَلِيٍّ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّجُلِ يَسْتَسْلِفُ عَلَى حَائِطِهِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنِ الرَّجُلِ يَصُومُ شَهْرًا فِي الظِّهَارِ ثُمَّ يَمْرَضُ فَيُفْطِرُ قَالَ : " فَلْيَسْتَأْنِفْ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنِ الرَّجُلِ يَفْجُرُ بِالْمَرْأَةِ ، ثُمَّ يُرِيدُ نِكَاحَهَا . قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنِ الرَّجُلِ يَقْذِفُ رَجُلًا وَهُوَ سَكْرَانُ ، قَالَ : " يُحَدُّ حَدَّ الْفِرْيَةِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ عِنْدَهُ الْمَالُ وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا يُزَكِّيهِ شَهْرٌ أَوْ شَهْرَانِ ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَنْفِقَهُ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الدَّيْنُ أَيُزَكِّيهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ إِذَا كَانَ فِي ثِقَةٍ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ السَّاعَةِ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْغَارِمِينَ ؟ قَالَ : أَصْحَابُ الدَّيْنِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ وَإِنْ كَانَ غَنِيًّا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْقُبْلَةِ ؟ فَقَالَ : كَانَ الْعُلَمَاءُ يَقُولُونَ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنِ الْكَلْبِ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ ، فَقَالَ : هُوَ مَنْ أَسْلَمَ : يَهُودِيٌّ ، أَوْ نَصْرَانِيٌّ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْوَشْمِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ فَضْلِ الْحِمَارِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ امَرْأَةٍ تُزَوَّجُ بِغَيْرِ وَلِيٍّ ، فَقَالَ : إِنْ كَانَ كُفُؤًا جَازَ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ امْرَأَةٍ زَنَتْ وَهِيَ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ بَيْعِ الْمَصَاحِفِ ، فَكَرِهَهُ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنْ دَجَاجَةٍ وَقَعَتْ فِي بِئْرٍ فَمَاتَتْ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهَا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنْ ذَبَائِحِ نَصَارَى الْعَرَبِ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ ذَبِيحَةِ السَّارِقِ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهَا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : " لَا يَقْضِي
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ ذَلِكَ قَالَ : " لَيْسَ فِي الضَّحِكِ وُضُوءٌ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ اكْتَرَى بَعِيرًا ، فَمَاتَ الرَّجُلُ فِي الطَّرِيقِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ اكْتَرَى مِنْ رَجُلٍ إِلَى مَكَّةَ ، فَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ نَفَقَتَهُ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ اكْتَرَى مِنْ رَجُلٍ طَعَامًا لَهُ إِلَى بَعْضِ هَذِهِ الْمَعَادِنِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ بَاعَ عِنَبَهُ مِمَّنْ يَعْصِرُهُ خَمْرًا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلٍ شَاةً يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهَا لِصَنَمِهِ ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنْ رَجُلٍ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا " هُوَ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ شَابَّةٌ تَحِيضُ فَانْقَطَعَ عَنْهَا الْمَحِيضُ حِينَ طَلَّقَهَا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنْ رَجُلٍ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ هَلْ يَرَى مِنْ شَعَرِهَا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ قَبَّلَ أَمَتَهُ أَوْ لَمَسَهَا ، هَلْ يَطَأُ أُمَّهَا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ رَجُلٍ نَفَى رَجُلًا مِنْ أَبٍ لَهُ فِي الشِّرْكِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنْ رَجُلٍ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَنْتَضِحُ فِي الْإِنَاءِ مِنْ جِلْدِهِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنْ سُؤْرِ الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ شَهَادَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ صَيْدِ الْحَرَمِ إِذَا وُجِدَ فِي الْحِلِّ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْ عِتْقِ الْيَهُودِيِّ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، عَنْ فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي الْبِئْرِ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنْهَا ، فَقَالَ : " أَرَاهَا خُلْعًا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ وُضُوءٌ : شِعْرٌ وَغَيْرُهُ ؟ قَالَ : لَا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ : مَنْ كَاتِبُ الْكِتَابِ يَوْمَئِذٍ ؟ فَضَحِكَ وَقَالَ : هُوَ عَلِيٌّ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ ، هَلْ تَعْلَمُ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامٍ وُضُوءٌ ؟ قَالَ : لَا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ : هَلْ يَؤُمُّ وَلَدُ الزِّنَا ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَمَا شَأْنُهُ ؟ " قُلْتُ : فَالْمُخَنَّثُ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَا كَرَامَةَ ، وَلَا يُؤْتَمُّ بِهِ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ ، أَوْ سُئِلَ أَيُكْتَفَى بِغُسْلِ الْحَمَّامِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، ثُمَّ أَعُدُّهُ أَبْلَغَ الْغُسْلِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.