فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف س(٥٬٤٤٨ حديث)
صفحة ١٣ من ٩١سُئِلَ عَنِ الْمَمْلُوكِ يَتَصَدَّقُ بِشَيْءٍ ، فَقَالَ : ضَرَبَ اللهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ لَا يَتَصَدَّقُ بِشَيْءٍ
سُئِلَ عَنِ النَّبِيذِ ؟ قَالَ : انْتَبِذْ عَشِيًّا وَاشْرَبْهُ غُدْوَةً
سُئِلَ عَنِ الْوِتْرِ أَوَاجِبٌ هُوَ
سُئِلَ عَنِ الْوِتْرِ ، فَقَالَ : " وِتْرُ الْأَكْيَاسِ أَوَّلَ اللَّيْلِ
سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ فَقَالَ : إِنَّ النَّارَ لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا طِيبًا
سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ فَرَخَّصَ فِي الْوُضُوءِ مِنْهَا
سُئِلَ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ فَرَخَّصَ فِيهِ
سُئِلَ عَنِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَيُسْتَحْلَفُ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ أَهْدَتْ كُلَّ شَيْءٍ تَأْكُلُهُ مِنْ شَيْءٍ تَضَعُهُ خَادِمُهَا ، قَالَ : لَهَا مِنْهَا بُدٌّ ؟! تَبِيعُهَا
سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ تَرَكَتْهَا الْحَيْضَةُ ثَلَاثِينَ سَنَةً ، ثُمَّ اسْتُحِيضَتْ فَأَمَرَ فِيهَا شَأْنَ الْمُسْتَحَاضَةِ
سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ تَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ وَالْحَيْضِ ؟ قَالَ : تُرْخِي الذَّوَائِبَ وَتَصُبُّ عَلَى رَأْسِهَا الْمَاءَ
سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ طُلِّقَتْ وَهِيَ سَاكِنَةٌ فِي بَيْتٍ بِكِرَاءٍ
سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ فَقَدَتْ زَوْجَهَا ، ثُمَّ تَزَوَّجَتْ ، ثُمَّ مَاتَ زَوْجُهَا الْآخَرُ ، ثُمَّ جَاءَ الْأَوَّلُ
سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ قَالَتْ : إِنْ تَزَوَّجَ زَوْجُهَا فَكُلُّ عَبْدٍ لَهَا حُرٌّ
سُئِلَ عَنْ أَمَةٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَطِئَهَا أَحَدُهُمَا ، قَالَ : « هُوَ خَائِنٌ لَا حَدَّ عَلَيْهِ
سُئِلَ عَنْ أَمْوَالِ الْيَتَامَى ؟ فَقَالَ : " إِذَا بَلَغُوا فَأَعْلِمُوهُمْ مَا حَلَّ فِيهَا مِنْ زَكَاةٍ
سُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ ، قَالَ : « هُمْ مِنْهُمْ
سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ ، قَالَ : اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
سُئِلَ عَنْ إِيلَاءِ الْعَبْدِ مِنَ الْحُرَّةِ
سُئِلَ عَنْ بَعِيرٍ بِبَعِيرَيْنِ نَسِيئَةً
سُئِلَ : عَنْ بَيْعِ دَهْ دَوَازْدَهْ ! قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
سُئِلَ عَنْ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ : فِيهِ نِصْفُ الدِّيَةِ
سُئِلَ عَنْ ثَلَاثَةٍ شَهِدُوا عَلَى رَجُلٍ بِالزِّنَى وَامْرَأَتَيْنِ
سُئِلَ عَنْ جَارِيَةٍ سُبِيَتْ وَلَهَا زَوْجٌ ، أَتَحِلُّ لِسَيِّدِهَا
سُئِلَ عَنْ خِضَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ أَنَّهُ لَمْ يَخْضِبْ
سُئِلَ عَنْ خُطْبَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَرَأَ : وَتَرَكُوكَ قَائِمًا
سُئِلَ عَنْ دِيكٍ ذُبِحَ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ ؟ فَقَالَ : " إِنْ شِئْتَ فَكُلْ
سُئِلَ عَنْ ذَرَارِي الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ " ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : " وَلِمَ يُعَجِّلُ زَكَاتَهُ ؟ " كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَرَادَ أَنْ يُلَبِّيَ فَكَبَّرَ قَالَ : يُجْزِئُهُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَرْسَلَ كَلْبَهُ وَلَمْ يُسَمِّ ؟ قَالَ : " الْمُسْلِمُ فِيهِ اسْمُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى سَمْنًا أَوْ غَيْرَهُ فِي ظَرْفٍ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا ، فَقَالَ الْمُشْتَرِي لِلْبَائِعِ : بِعْهُ لِي
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا وَشَرَطَ مَالَهُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ سِلْعَةً عَلَى أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا ، وَقَطَعَ الثَّمَنَ ، فَمَاتَتْ - قَالَ : " يَضْمَنُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ سِنَّ رَجُلٍ وَهِيَ تَرْفُلُ قَالَ : " فِيهَا خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دِينَارًا
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اغْتَسَلَ بِالثَّلْجِ فَأَصَابَهُ الْبَرْدُ فَمَاتَ ، فَقَالَ : يَا لَهَا مِنْ شَهَادَةٍ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِسَحَرٍ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ آلَى مِنِ امْرَأَتِهِ فَبَانَتْ مِنْهُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَنْعَلَ دَابَّةً فَعَنَّتَ ؟ قَالَ : " إِنْ كَانَ يَفْعَلُ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى لِبَنِي هَاشِمٍ ، أَيَدْخُلُ مَوَالِيهِمْ مَعَهُمْ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ أَوْصَى وَلَهُ أَخٌ مُوسِرٌ ، أَيُوصِي لَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَإِنْ كَانَ رَبَّ عِشْرِينَ أَلْفًا
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَاسْتَبَانَ حَمْلُهَا عِنْدَ زَوْجِهَا الْآخَرِ مِنْ زَوْجِهَا الْأَوَّلِ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ ، تَزَوَّجَ حُرَّةً وَأَمَةً فِي عُقْدَةٍ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ حَلَفَ أَنْ لَا يَقْرَبَ امْرَأَتَهُ عَشَرَةَ أَيَّامٍ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، قَالَ : " لَا حَرَجَ فَلْيَحْلِقْ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، قَالَ : لَا حَرَجَ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ خَرَجَ بِامْرَأَتِهِ فِي بَادِيَةٍ فَمَاتَ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ دَسَّ إِلَى رَجُلٍ مَالًا ، فَاشْتَرَاهُ فَأَعْتَقَهُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَأَى ضَوْءًا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى السُّجُودِ حَتَّى سَلَّمَ الْإِمَامُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ زَنَى وَلَهُ سَرَارِيُّ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ سَهَا فَقَنَتَ ؟ فَقَالَ : هَذَا سَهَا فَأَصَابَ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ سَيَّبَ دَابَّةً ، فَأَخَذَهَا رَجُلٌ ، فَأَصْلَحَ لَهَا
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ؟ قَالَ : لَا يُعِيدُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ، فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ بَعْدَهُ ، فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ ظَاهَرَ مِنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ فَزَّعَ رَجُلًا فَذَهَبَ عَقْلُهُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ : إِنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ فَعَبْدِي حُرٌّ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.