فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف س(٥٬٤٤٨ حديث)
صفحة ١١ من ٩١سُئِلَ عُمَرُ عَنِ الْمَذْيِ ، فَقَالَ : ذَاكَ الْفَطْرُ وَمِنْهُ الْوُضُوءُ
سُئِلَ عُمَرُ عَنْ جَمْعِ الْأُمِّ وَابْنَتِهَا مِنْ مِلْكِ الْيَمِينِ
سُئِلَ عُمَرُ عَنْ رَجُلٍ قَالَ : يَوْمَ أَتَزَوَّجُ فُلَانَةَ فَهِيَ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي ، قَالَ : لَا يَتَزَوَّجُهَا حَتَّى يُكَفِّرَ
سُئِلَ عُمَرُ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّةِ
سُئِلَ عُمَرُ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّةِ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَقَالَ : اقْتُلُوهُنَّ
سُئِلَ عُمَرُ عَنْ مَسِّ الْإِبْطِ ؟ فَقَالَ : " يَتَوَضَّأُ مِنْهُ
سُئِلَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ مُحْرِمٍ ذَبَحَ صَيْدًا قَالَ : يَأْكُلُهُ ، وَعَلَيْهِ الْجَزَاءُ
سُئِلَ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ وَأَنَا أَسْمَعُ : مِنْ أَيْنَ تُؤْتَى الْجُمُعَةُ
سُئِلَ عَمَّنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا ثُمَّ قِيلَ لَهُ : إِنَّهَا لَمْ تَحْرُمْ عَلَيْكَ ، فَدَخَلَ بِهَا بِالنِّكَاحِ الْأَوَّلِ
سُئِلَ عَمَّنْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ ، فَقَالَ : " لَا حَرَجَ
سُئِلَ عَمَّنْ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ وَنَحْوِ ذَلِكَ ، فَكَانَ يَقُولُ : لَا حَرَجَ لَا حَرَجَ
سُئِلَ عَمَّنْ يَقْتُلُ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا ؟ قَالَ : لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ
سُئِلَ عَنِ ابْنَتَيْنِ وَأَبَوَيْنِ وَامْرَأَةٍ ؟ فَقَالَ : صَارَ ثُمُنُهَا تُسْعًا
سُئِلَ عَنْ أَرْبَعِ جَدَّاتٍ فَقَالَ : يَرِثُ مِنْهُنَّ ثَلَاثٌ ، وَتُلْغَى أُمُّ أَبِي الْأُمِّ
سُئِلَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ ، فَقَالَ : اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
سُئِلَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ : اللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
سُئِلَ عَنْ أَكْلِ الْيَرْبُوعِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
سُئِلَ عَنِ الِاسْتِطَابَةِ فَقَالَ : أَوَلَا يَجِدُ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَةَ أَحْجَارٍ
سُئِلَ عَنِ الْأَسْوَدِ ؟ فَقَالَ : كَانَ صَوَّامًا حَجَّاجًا قَوَّامًا
سُئِلَ عَنِ الْأَعْرَافِ ، قَالَ : هُوَ الشَّيْءُ الْمُشْرِفُ
سُئِلَ عَنِ الْأَعْمَى يَؤُمُّ ؟ قَالَ : فَقَالَ : إِذَا كَانَ أَفْقَهَهُمْ
سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصَنْ ؟ قَالَ : " إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ تُبَاعُ وَلَهَا زَوْجٌ ، أَنَّ عُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى أَنَّهُ عَيْبٌ تُرَدُّ مِنْهُ
سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ يَطَؤُهَا سَيِّدُهَا ، ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَطَأَ ابْنَتَهَا
سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ يُعْزَلُ عَنْهَا ، قَالَ : نَعَمْ ، وَأَمَّا الْحُرَّةُ فَيَسْتَأْمِرُهَا
سُئِلَ عَنِ الْبُرِّ يُخْلَطُ بِالشَّعِيرِ
سُئِلَ عَنِ التَّصْعِيرِ ؟ فَقَالَ : لَيٌّ فِي الشِّدْقِ
سُئِلَ عَنِ الثَّوْبِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ أَيُصَلِّي فِيهِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ
سُئِلَ عَنِ الثَّوْبِ يُصِيبُهُ الْبَوْلُ فَلَا يُدْرَى أَيْنَ مَكَانُهُ
سُئِلَ عَنِ الْجَرَادِ يَقْتُلُهُ الْمُحْرِمُ
سُئِلَ عَنِ الْجِرِّيثِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ كَرِهَتْهُ الْيَهُودُ
سُئِلَ عَنِ الْجُنْدُبَادَسْتَرِ ، فَقَالَ : إِذَا كَانَ ذَكِيًّا فَلَا بَأْسَ بِهِ
سُئِلَ عَنِ الْحَائِضِ ، تُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَا الطَّاهِرُ
سُئِلَ عَنِ الْخَيْلِ يُوطِئُهَا أَوْلَادُ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّيْلِ ، قَالَ : " هُمْ مِنْ آبَائِهِمْ
سُئِلَ عَنِ الذَّبِيحَةِ تُذْبَحُ ، فَيَمُرُّ السِّكِّينُ فَيَقْطَعُ الْعُنُقَ كُلَّهُ؟ قَالَ: " لَا بَأْسَ بِهِ
سُئِلَ عَنِ الذَّبِيحَةِ يُذْبَحُ ، فَيَمُرُّ السِّكِّينُ ، فَيَقْطَعُ الْعُنُقَ كُلَّهُ ؟ قَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
سُئِلَ عَنِ الَّذِي يَعْتَمِرُ بَعْدَ الْحَجِّ
سُئِلَ عَنِ الرَّاعِي يُضَمَّنُ إِذَا كَانَ أَجِيرًا ؟ قَالَ : " لَا
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا حَضَرَتِ الْمُسَايَفَةُ كَيْفَ يُصَلِّي
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا رَمَى الصَّيْدَ وَهُوَ فِي الْحَرَمِ فَخَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ فَمَاتَ ؟ أَنَّهُ قَالَ : يَضْمَنُ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ جَارِيَتَانِ أُخْتَانِ فَيَطَأُ إِحْدَاهُمَا ، أَيَطَأُ الْأُخْرَى
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ قَالَ لِآخَرَ : إِنَّكَ لَحَسُودٌ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَؤُمُّ النِّسْوَةَ فِي رَمَضَانَ ؟ قَالَ : كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا إِذَا كَانَ الرَّجُلُ لَا بَأْسَ بِهِ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَبِيتُ لَيَالِيَ مِنًى بِمَكَّةَ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ أَوْ نَحْوِهِ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ فَيَدْخُلُ بِهَا ، فَيَظْهَرُ عَلَيْهَا دَاءٌ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ امْرَأَةَ رَجُلٍ وَابْنَتَهُ يَجْمَعُ بَيْنَهُمَا مِنْ غَيْرِهَا ، قَالَ : " لَا بَأْسَ بِذَلِكَ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ مَاذَا عَلَيْهِ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ فَيَنْسَى أَنْ يُسَمِّيَ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَذْبَحُ قَبْلَ أَنْ يَحْلِقَ ، فَقَالَ : لَا حَرَجَ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ ، يُسْلِمُ عَلَى يَدَيِ الرَّجُلِ ، أَيَرِثُهُ ؟ قَالَ : « لَا
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ ، قَالَ : لَا صَامَ وَلَا أَفْطَرَ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَقَدْ فَرَضَ [لَهَا ] قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَعْطِسُ فِي الْخَلَاءِ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ فَيَنْتَضِحُ فِي إِنَائِهِ مِنْ غُسْلِهِ ؟ قَالَ : يَقْدِرُ أَنْ يَمْتَنِعَ مِنْ هَذَا
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَيَقْطُرُ فِي إِنَائِهِ مِنْ غُسْلِهِ ؟ قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَفْجُرُ بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا ، قَالَ : هُوَ أَحَقُّ بِهَا ، هُوَ أَفْسَدَهَا
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَقْتُلُ الْعَقْرَبَ فِي الصَّلَاةِ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكْتَرِي الدَّابَّةَ كُلَّ يَوْمٍ بِكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْكَعْبَةِ فَيُرِيدُ أَنْ يَبْزُقَ ؟ قَالَ : " يَبْزُقُ فِي ثَوْبِهِ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْحَقُّ عَلَى الرَّجُلِ إِلَى أَجَلٍ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.