فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ذ(٨٦٣ حديث)
صفحة ٩ من ١٥ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْعَزْلُ ، فَقَالَ : " أَتَفْعَلُونَهُ
ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
ذُكِرَ عِنْدَ جَابِرٍ لُحُومُ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، فَقَالَ : أَبَى ذَاكَ الْبَحْرُ - يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ
ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الثُّومُ وَالْبَصَلُ وَالْكُرَّاثُ
ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَوْمٌ يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا بِفُرُوجِهِمُ الْقِبْلَةَ
ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْلَاةٌ لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
ذُكِرَ عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الشَّجَرَةُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ ذَلِكَ الْعَامَ مَعَهُمْ ، فَنَسُوهَا مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ
ذُكِرَ عِنْدَ شُرَيْحٍ الْأَسْقِيَةُ الَّتِي تُنْبَذُ فِيهَا ، فَقَالَ شُرَيْحٌ : مَا يُحَلِّلْنَّ شَيْئًا وَلَا يُحَرِّمْنَّ
ذُكِرَ عِنْدَ عَائِشَةَ الْمَرْأَةُ لَا تُسَافِرُ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
ذُكِرَ عِنْدَ عُمَرَ الثُّلُثُ فِي الْوَصِيَّةِ
ذُكِرَ عِنْدَ عُمَرَ ، الْغِيلَانُ فَقَالَ : " إِنَّهُ لَا يَتَحَوَّلُ شَيْءٌ عَنْ خَلْقِهِ الَّذِي خُلِقَ لَهُ
ذُكِرَ عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ
ذُكِرَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ انْتِعَالُ الرَّجُلِ قَائِمًا ، فَقَالَ : لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا
ذُكِرَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ جُلُودُ النُّمُورِ
ذَكَرَ عِنْدَهُ الشُّهَدَاءَ فَقَالَ : إِنَّ أَكْثَرَ شُهَدَاءِ أُمَّتِي أَصْحَابُ الْفُرُشِ
ذُكِرَ عِنْدَهَا مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ ، الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
ذُكِرَ عِنْدَهُ قَوْلُ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : « هُمَا سَوَاءٌ
ذَكَرَ فِتْنَةً الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي ، قَالَ : فَإِنْ أَدْرَكْتَ ذَاكَ فَكُنْ عَبْدَ اللهِ الْمَقْتُولَ
ذَكَرَ فِتْنَةً - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ
ذَكَرَ فِي صَدَقَةِ الْفِطْرِ ، فَقَالَ : صَاعٌ مِنْ بُرٍّ أَوْ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ
ذِكرُ قُتَيلَةَ بِنتِ قَيسٍ أُختِ الأَشعَثِ بنِ قَيسٍ أَخبَرَنِي مَخلَدُ بنُ جَعفَرٍ البَاقَرحِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَرِيرٍ قَالَ قَالَ
ذَكَرَ قَوْلَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ
ذُكِرَ لِإِبْرَاهِيمَ أَنَّ الْمُغِيرَةَ يَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلَ الْخُشْكَنَانَجَ الْأَصْفَرَ فِي الْإِحْرَامِ
ذُكِرَ لِابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ ، أَنَّهُ إِنْ تَزَوَّجَهَا طَلُقَتْ
ذُكِرَ لِابْنِ عَبَّاسٍ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ ؟ فَقِيلَ لَهُ : الْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ
ذُكِرَ لِابْنِ مَسْعُودٍ قَاصٌّ يَجْلِسُ بِاللَّيْلِ وَيَقُولُ لِلنَّاسِ : قُولُوا : كَذَا
ذُكِرَ لَبَنُ الْفَحْلِ فَقَالَ : قَدْ كَرِهَهُ أُنَاسٌ ، وَرَخَّصَ
ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ مِنَ الْعَرَبِ
ذَكَرَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ فَيُرِيدُ أَنْ يَنَامَ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ
ذُكِرَ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَوْمٌ يَصُومُونَ رَجَبًا ، قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " فَأَيْنَ هُمْ مِنْ شَعْبَانَ
ذُكِرَ لِعَبْدِ اللهِ أَنَّ رَجُلًا يُجْتَمَعُ إِلَيْهِ
ذُكِرَ لِعَلِيٍّ أَنَّ رَجُلًا يَقُولُ : لَا بَأْسَ أَنْ يُصِيبَ الرَّجُلُ وَلِيدَةَ امْرَأَتِهِ
ذُكِرَ لِعَلِيٍّ فِي رَجُلٍ تَرَكَ بَنِي عَمِّهِ - أَحَدُهُمْ أَخُوهُ لِأُمِّهِ
ذُكِرَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ امْرَأَةٌ سَافَرَتْ مَعَ عَبْدِهَا فَكَرِهَ ذَلِكَ ، فَقِيلَ لَهُ : إِنَّهُ أَخُوهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
ذُكِرَ لِعُمَرَ جَرَادٌ بِالرَّبَذَةِ فَقَالَ : لَوَدِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْهُ قَفْعَةً أَوْ قَفْعَتَيْنِ
ذُكِرَ لِلشَّعْبِيِّ الْقِيَامُ لِلْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ
ذُكِرَ لِلشَّعْبِيِّ أَنَّ عُبَيْدًا الْمُكْتِبَ يَصُومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ
ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ قَوْمًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
ذُكِرَ لِمُحَمَّدٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ فِي الْحُمَلَاءِ : لَا يُوَرَّثُونَ إِلَّا بِشَهَادَةِ الشُّهُودِ
ذُكِرَ لِمُحَمَّدٍ قَوْلُ أَهْلِ مَكَّةَ : إِذَا لَمْ يُدْرِكِ الْخُطْبَةَ صَلَّى أَرْبَعًا
ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَصُوِّرَ صُورَةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأُلْبِسَ لِبَاسَهُمْ ، وَحُلِّيَ حِلْيَتَهُمْ
ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ عَنِ امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَلَمْ تُوصِ وَلِيدَةً
ذُكِرَ لَنَا أَنَّكَ تَخْطُبُ فُلَانَةَ - امْرَأَةً سَمَّوْهَا - فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ : هِيَ طَالِقٌ إِنْ تَزَوَّجْهَا
ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ أُمِيتَ ضَحْوَةً ، وَبُعِثَ حِينَ سَقَطَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ
ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ كَانَ مَعَ سَيْفِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَمْرُ الْعُقُولِ
ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْتُ نَاءَ بِصَدْرِهِ
ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْتُ نَأَى بِصَدْرِهِ
ذُكِرَ لَنَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَشْتَرِي إِلَى الْمَيْسَرَةِ ، فَغَضِبَ
ذُكِرَ لَهَا الرَّجُلُ يُوتِرُ ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ ، فَيَشْفَعُ بِرَكْعَةٍ قَالَتْ : " ذَلِكَ يَلْعَبُ بِوِتْرِهِ
ذَكَرَ لَهُ الْإِقَامَةَ مَرَّةً مَرَّةً ، فَقَالَ : هَذَا شَيْءٌ قَدِ اسْتَخَفَّتْهُ الْأُمَرَاءُ
ذُكِرَ لَهُ أَنَّ الْمَرْأَةَ وَالْحِمَارَ وَالْكَلْبَ يَقْطَعُونَ الصَّلَاةَ
ذُكِرَ لَهُ أَنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ : لَا جِهَادَ
ذُكِرَ لَهُ أَنَّ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ صَلَاةَ الْغَفْلَةِ
ذُكِرَ لَهُ رَجُلٌ نَحَرَ نَفْسَهُ بِمَشَاقِصَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذًا لَا أُصَلِّيَ عَلَيْهِ
ذُكِرَ لِي أَنَّ الْأَعْمَالَ تَبَاهَى
ذُكِرَ لِي أَنَّ الْأَعْمَالَ تَتَبَاهَى
ذُكِرَ لِي أَنَّ الدُّعَاءَ يَكُونُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذُكِرَ لِي أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، وَأَصْحَابًا لَهُ شَرِبُوا شَرَابًا ، وَأَنَا سَائِلٌ عَنْهُ ؛ فَإِنْ كَانَ يُسْكِرُ حَدَدْتُهُمْ
ذُكِرَ لِي أَنَّ عُبَيْدَ اللهِ وَأَصْحَابَهُ شَرِبُوا شَرَابًا بِالشَّامِ ، وَأَنَا سَائِلٌ عَنْهُ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.