فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ذ(٨٦٣ حديث)
صفحة ١٠ من ١٥ذُكِرَ لِي أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَمْرِ وَفَاةِ صَفِيِّ اللهِ مُوسَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ إِنَّمَا كَانَ يَسْتَظِلُّ فِي عَرِيشٍ وَيَأْكُلُ وَيَشْرَبُ فِي نَقِيرٍ مِنْ حَجَرٍ
ذَكَرَ مَا أَوْصَى بِهِ أَوْ هَذَا ذِكْرُ مَا أَوْصَى بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ - بَنِيهِ وَأَهْلَ بَيْتِهِ : فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِين
ذِكْرُ مَا أَوْصَى بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، إِنْ حَدَثَ بِهِ حَدَثٌ فِي مَرَضِهِ
ذِكْرُ مَقْتَلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
ذِكرُ مَنَاقِبِ أَبِي دُجَانَةَ سِمَاكِ بنِ خَرَشَةَ الخَزرَجِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا الحَسَنُ
ذِكرُ مَنَاقِبُ أَبِي عُبَيدَةَ بنِ الجَرَّاحِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَمشَاذَ العَدلُ ثَنَا مُوسَى بنُ هَارُونَ ثَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ
ذِكرُ مَنَاقِبِ أَبِي كَبشَةَ مَولَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَخبَرَنِي أَبُو سَعِيدٍ أَحمَدُ بنُ يَعقُوبَ الثَّقَفِيُّ
ذِكرُ مَنَاقِبِ العَلَاءِ بنِ الحَضرَمِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ
ذِكرُ مَنَاقِبِ المُغِيرَةِ بنِ شُعبَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنِي أَحمَدُ بنُ يَعقُوبَ الثَّقَفِيُّ ثَنَا مُوسَى بنُ زَكَرِيَّا التُّستَرِيُّ
ذِكْرُ مَنَاقِبِ أُوَيْسِ بْنِ عَامِرٍ الْقَرَنِيِّ
ذِكرُ مَنَاقِبِ ثَوبَانَ مَولَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ سَمِعتُ أَبَا العَبَّاسِ مُحَمَّدَ
ذِكرُ مَنَاقِبِ جَعدَةَ بنِ هُبَيرَةَ المَخزُومِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ
ذِكرُ مَنَاقِبِ خَالِدِ بنِ سَعِيدِ بنِ العَاصِ بنِ أُمَيَّةَ بنِ عَبدِ شَمسِ بنِ عَبدِ مَنَافٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا أَبُو العَبَّاسِ
ذِكرُ مَنَاقِبِ خَالِدِ بنِ عُرفُطَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بُطَّةَ ثَنَا الحَسَنُ ثَنَا الحُسَينُ ثَنَا مُحَمَّدُ
ذِكرُ مَنَاقِبِ خُزَيمَةَ بنِ ثَابِتٍ الأَنصَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ البَغدَادِيُّ ثَنَا أَبُو عُلَاثَةَ ثَنَا
ذِكْرُ مَنَاقِبِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ الْخَزْرَجِيِّ الْأَنْصَارِيِّ وَكَانَ سَعْدٌ يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو
ذِكرُ مَنَاقِبِ سَعِيدِ بنِ عَامِرِ بنِ حِذيَمٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ حَدَّثَنِي أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ بَالَوَيهِ ثَنَا إِبرَاهِيمُ
ذِكرُ مَنَاقِبِ سَلَمَةَ بنِ هِشَامِ بنِ المُغِيرَةِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ مَخزُومٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ كَانَ قَدِيمَ الإِسلَامِ بِمَكَّةَ وَهَاجَرَ
ذِكرُ مَنَاقِبِ صُهَيبِ بنِ سِنَانٍ مَولَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الأَصبَهَانِيُّ
ذِكرُ مَنَاقِبِ عَبَّادِ بنِ بِشرِ بنِ وَقشٍ الأَشهَلِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الفَضلِ الشَّعرَانِيُّ
ذِكْرُ مَنَاقِبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَةَ الْأَزْدِيِّ
ذِكْرُ مَنَاقِبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبِّهِ الْأَنْصَارِيِّ
ذِكرُ مَنَاقِبِ عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ حَرَامِ بنِ ثَعلَبَةَ بنِ حَرَامِ بنِ كَعبِ بنِ غَنمِ بنِ كَعبِ بنِ سَلَمَةَ يُكَنَّى أَبَا جَابِرٍ
ذِكْرُ مَنَاقِبِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بُحَيْنَةَ
ذِكرُ مَنَاقِبِ عَبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنِي جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ نُصَيرٍ الخُلدِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ ثَنَا
ذِكرُ مَنَاقِبِ عَبدِ اللهِ بنِ هِشَامِ بنِ زُهرَةَ القُرَشِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ أَخبَرَنِي أَحمَدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا مُوسَى بنُ زَكَرِيَّا
ذِكرُ مَنَاقِبِ عُكَّاشَةَ بنِ مِحصَنِ بنِ قَيسِ بنِ مُرَّةَ بنِ كَثِيرٍ أَبُو مِحصَنٍ شَهِدَ بَدرًا وَأُحُدًا وَالخَندَقَ وَالمَشَاهِدَ كُلَّهَا
ذِكرُ مَنَاقِبِ عَمرِو بنِ العَاصِ حَدَّثَنَا الشَّيخُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ قُتَيبَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ
ذِكْرُ مَنَاقِبِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ
ذِكْرُ مَنَاقِبِ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ
ذَكَرَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ فِي قَتْلِ الرَّجُلِ الصَّيْدَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
ذَكَرْنَا أَحَبَّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللهِ ، فَقُلْنَا : مَنْ يَسْأَلُ لَنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذَكَرْنَا الْجُبْنَ عِنْدَ عُمَرَ فَقُلْنَا لَهُ : إِنَّهُ يُصْنَعُ فِيهِ أَنَافِحُ الْمَيْتَةِ ، فَقَالَ : سَمُّوا عَلَيْهِ وَكُلُوهُ
ذَكِّرْنَا رَبَّنَا ، فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ
ذَكِّرْنَا رَبَّنَا فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ
ذَكِّرْنَا رَبَّنَا يَا أَبَا مُوسَى
ذَكِّرْنَا رَبَّنَا يَا أَبَا مُوسَى ، فَيَقْرَأُ عِنْدَهُ
ذَكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذَكِّرْنَا يَا أَبَا مُوسَى
ذُكِرَ نِسَاءٌ يَمْتَشِطْنَ بِالْخَمْرِ " فَقَالَ : " لَا طَيَّبَهُنَّ اللهُ
ذَكَرَهُ ابنُ جُرَيجٍ عَن عَمرٍو عَن رَجُلٍ عَن أَبِي ذَرٍّ
ذَكِّرْهُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ
ذَكِّرْهُ . وَأَمَرَهُ بِتَذْكِيرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَإِنْ أَبَى فَقَاتِلْهُ
ذَكَرُوا الْحَجَّ ، فَقَالُوا لِأُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ : أَمَا حَجَجْتَ
ذَكَرُوا الْخَوَارِجَ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ
ذَكَرُوا الرَّجُلَ يُضْطَرُّ إِلَى الْمَيْتَةِ ، وَإِلَى مَالِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ
ذَكَرُوا الزِّنَا بِالشَّامِ ، فَقَالَ رَجُلٌ : زَنَيْتُ . قِيلَ : مَا تَقُولُ ؟ قَالَ : أَوَ حَرَّمَهُ اللهُ ؟ قَالَ : مَا عَلِمْتُ أَنَّ اللهَ حَرَّمَهُ
ذَكَرُوا الضِّفْدَعَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِدَوَاءٍ فَنَهَى عَنْ قَتْلِهَا
ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ ، فَذَكَرُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ فَذَكَرُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
ذَكَرُوا النَّارَ وَالنَّاقُوسَ وَذَكَرُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
ذَكَرُوا أَنَّهُ يُسْتَثْقَبُ بِشُحُومِ الْمَيْتَةِ ، وَيُدَّهَنُ بِهَا السُّفُنُ
ذَكَرُوا بِالْمَدِينَةِ رُؤْيَةَ الْهِلَالِ وَقَالُوا : إِنَّ أَهْلَ إِسْتَارَةَ قَدْ رَأَوْهُ
ذَكَرُوا بَنِي تَمِيمٍ عِنْدَ حُذَيْفَةَ فَقَالَ : إِنَّهُمْ أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدَّجَّالِ
ذَكَرُوا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَحَلَّتْهُمَا آيَةٌ وَحَرَّمَتْهُمَا آيَةٌ
ذَكَرُوا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ الْبِلَّةَ ، وَالْمَذْيَ ، وَبَعْضَ مَا يَجِدُ الرَّجُلُ
ذَكَرُوا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ الْخُلَفَاءَ وَحُبَّ النَّاسِ تَغْيِيرَهُمْ
ذَكَرُوا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَوْلَاةً لِبَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالُوا : إِنَّهَا قَامَتِ اللَّيْلَ
ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ : أَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا ، فَقَالَتْ : مَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.