فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف خ(٣٬٠١٧ حديث)
صفحة ١ من ٥١خَابَ وَخَسِرَ مَنْ عَبَدَكَ مِنْ دُونِ اللهِ
خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ
خَاتَمٌ فِي يَدِ حَائِضٍ أَوْ جُنُبٍ ، قَالَ : لَا يَضُرُّهُ إِنَّمَا فِي الْخَاتَمِ الْحَرْفُ
خَادِمُكُمْ أَخَذَ مَتَاعَكُمْ
خَادِمُكُمْ سَرَقَ مَتَاعَكُمْ ، لَا قَطْعَ عَلَيْهِ
خَادِمٌ وَمَرْكَبٌ
خَارِجَةُ بنُ زَيدِ بنِ أَبِي زُهَيرٍ أَخِي بَلحَارِثِ بنِ الخَزرَجِ حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ زَكَرِيَّا التُّستَرِيُّ ثَنَا شَبَابٌ العُصفُرِيُّ
خَاصَمَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي مِيرَاثِ مَوْلًى لِعَائِشَةَ
خَاصَمَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَضَى لِلزُّبَيْرِ
خَاصَمَ إِلَى شُرَيْحٍ أَنَّ رَجُلًا أَحَالَهُ عَلَى رَجُلٍ ، قَالَ : فَتَقَاضَيْتُهُ ، فَجَعَلَ لَا يُقْضِينِي
خَاصَمْتُ أَبِي إِلَى شُرَيْحٍ فِي خَادِمٍ لِي أَصْدَقَهَا امْرَأَةً لَهُ
خَاصَمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَفْلَجَنِي
خَاصَمْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَفْلَجَنِي ، وَخَطَبَ عَلَيَّ
خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي بَغْلَةٍ حِمَارَةٍ فَرَدَّهَا
خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي ثَوْبٍ دَفَعْتُهَا إِلَى صَبَّاغٍ ، فَاحْتَرَقَ بَيْتُهُ ، فَضَمَّنَهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ احْتَرَقَ بَيْتِي
خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي خَادِمٍ لِي أَصْدَقَهَا أَبِي امْرَأَتَهُ فَخَاصَمْتُهُ
خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي صَبِيٍّ أَوْصَى لِظِئْرٍ لَهُ بِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا فَأَجَازَهُ شُرَيْحٌ
خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي مُكَاتَبٍ لِي تَرَكَ وَلَدًا وَعَلَيْهِ بَقِيَّةٌ مِنْ كِتَابَتِهِ
خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي مَوْلَاةٍ لِلْحَيِّ مَاتَتْ عَنْ مَالٍ كَثِيرٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَخَاصَمَ مَوَالِيَهَا
خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي مَوْلًى لَنَا مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَتَيْهِ وَمَوَالِيَهُ ، فَأَعْطَى شُرَيْحٌ ابْنَتَيْهِ الثُّلُثَيْنِ ، وَأَعْطَى مَوْلَاهُ الثُّلُثَ
خَاصَمْتُ إِلَى شُرَيْحٍ ، وَكَتَبْتُ عَلَى قَوْمٍ : أَيُّهُمْ شِئْتُ فَقَضَانِي بِحَقِّي ، فَقَضَانِي رَجُلٌ مِنْهُمْ
خَاصَمَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : تَأْكُلُ مِمَّا قَتَلْنَا ، وَلَا تَأْكُلُ مِمَّا قَتَلَ اللهُ
خَاصَمَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : أَتَأْكُلُ مِمَّا قَتَلْنَا
خَاصَمَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا : أَتَأْكُلُ مِمَّا قَتَلْنَا وَلَا تَأْكُلُ مِمَّا قَتَلَ اللهُ
خَاصَمَتِ الْيَهُودُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ تَأْكُلُ مَا قَتَلْنَا وَلَا تَأْكُلُ مَا قَتَلَ اللهُ
خَاصَمَتِ امْرَأَةٌ عُمَرَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَكَانَ طَلَّقَهَا فَقَالَ : " هِيَ أَعْطَفُ ، وَأَلْطَفُ
خَاصَمْتُ رَجُلًا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَزَلَتْ : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا
خَاصَمَ رَجُلٌ أُخْتَهُ إِلَى شُرَيْحٍ فِي حُلِيٍّ عَلَيْهَا ، فَقَالَ : هُوَ مِيرَاثُ أَبِي
خَاصَمَ رَجُلٌ الزُّبَيْرَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلزُّبَيْرِ
خَاصَمَ عَلِيٌّ الْعَبَّاسَ فِي السِّقَايَةِ
خَاصَمَ عُمَرُ أُمَّ عَاصِمٍ فِي عَاصِمٍ إِلَى أَبِي بَكْرٍ فَقَضَى لَهَا بِهِ مَا لَمْ يَكْبَرْ أَوْ يَتَزَوَّجْ
خَاصَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ امْرَأَتَهُ الَّتِي طَلَّقَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي وَلَدِهَا
خَاصَمَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخَوَارِجَ ، فَرَجَعَ مَنْ رَجَعَ مِنْهُمْ ، وَأَبَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يَرْجِعُوا
خَاصَمَ نَافِعُ بْنُ الْأَزْرَقِ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ : تَجِدُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ : فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ
خَاصَمَهُمُ الْمُشْرِكُونَ فَقَالُوا : مَا ذَبَحَ اللهُ فَلَا تَأْكُلُوهُ
خَاصَمَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، فَقَالُوا : مَا قَتَلُوا أَكَلُوا ، وَمَا قَتَلَ اللهُ لَمْ يَأْكُلُوا
خَاصَمَهُمُ الْمُشْرِكُونَ ، قَالُوا : مَا ذَبَحَ [اللهُ] لَا تَأْكُلُوهُ ، وَمَا ذَبَحْتُمْ أَنْتُمْ أَكَلْتُمُوهُ
خَافَ عَلَى دَابَّتِهِ الْأَسَدَ ، فَمَشَى إِلَيْهَا وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ فَأَخَذَهَا
خَافُوا ، فَأُمِرُوا أَنْ يُصَلُّوا فِي بُيُوتِهِمْ
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ : أَبُو سُلَيْمَانَ
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ مَخْزُومٍ ، وَأُمُّهُ : لُبَابَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ بْنِ حَزْنٍ الْهِلَالِيَّةُ أُخْتُ : مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ
خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي خِلَافَتِهِ يَذْكُرُ لَهُ ، أَنَّهُ وَجَدَ رَجُلًا فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْعَرَبِ ، يُنْكَحُ كَمَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ يُكَنَّى أَبَا سُلَيْمَانَ
خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ : أَبُو أَيُّوبَ
خَالِدُ بنُ زَيدِ بنِ خَالِدٍ الجُهَنِيُّ عَن أَبِيهِ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ
خَالِدُ بنُ عُرفُطَةَ العُذرِيُّ وَعُذرَةُ مِن قُضَاعَةَ وَكَانَ خَلِيفَةَ سَعدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَلَى الكُوفَةِ ثُمَّ استَعمَلَهُ زِيَادٌ
خَالِدُ بنُ مَخلَدٍ عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلَالٍ عَن أَبِي حَازِمٍ عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ السَّاعِدِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
خَالِدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
خَالِدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ ، وَنِعْمَ فَتَى الْعَشِيرَةِ
خَالِصِ الْمُؤْمِنَ ، وَخَالِقِ الْفَاجِرَ
خَالَطَ دَمِي بِدَمِهِ ، لَا تَمَسُّهُ النَّارُ
خَالِطُوا النَّاسَ بِمَا يُحِبُّونَ
خَالِطُوا النَّاسَ وَزَائِلُوهُمْ
خَالِطُوا النَّاسَ وَزَايِلُوهُمْ وَصَافِحُوهُمْ وَدِينُكُمْ فَلَا تَكْلِمُونَهُ
خَالِطُوا النَّاسَ ، وَصَافُوهُمْ مِمَّا يَشْتَهُونَ
خَالَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَهْلَ الصَّلَاةِ فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ
خَالَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَهْلَ الصَّلَاةِ فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ
خَالَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَهْلَ الْقِبْلَةِ فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ
خَالَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ جَمِيعَ أَهْلِ الصَّلَاةِ فِي زَوْجٍ وَأَبَوَيْنِ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.