فهرس الأطراف الأبجدي
تصفح الأحاديث مرتبةً بحسب أوائل ألفاظها — على نهج كتب "أطراف الحديث" في التراث الحديثي
اختر حرفاً للاطلاع على الأحاديث التي تبدأ بكلمة من ذلك الحرف
أطراف حرف ب(٣٬٥٣٥ حديث)
صفحة ٩ من ٥٩بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّبَخْتُرِ فِي الْمَشْيِ
بَابُ كَرَاهِيَةِ إِنشَادِ الضَّالَّةِ فِي المَسجِدِ وَغَيرِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَلِيقُ بِالمَسجِدِ أَنبَأَ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ
بَابُ كَرَاهِيَةِ مَسحِ الحَصَى وَتَسوِيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ فَإِن كَانَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَمَرَّةً وَاحِدَةً أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ
بَابٌ : كَيْفَ يُقْبَضُ الْعِلْمُ
بَابُ لَا تَحْرُمُ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَدَقَةُ التَّطَوُّعِ
بَابُ لَا خَيْرَ فِي أَنْ يُعْطِيَهُمُ الْمُسْلِمُونَ شَيْئًا عَلَى أَنْ يَكُفُّوا عَنْهُمْ
بَابٌ : لَا طَلَاقَ قَبْلَ النِّكَاحِ
بَابُ لَا قَضَاءَ عَلَى الْمُحْصَرِ إِلَّا أَنْ لَا يَكُونَ حَجَّ حَجَّةَ الْإِسْلَامِ فَيَحُجَّهَا
بَابُ لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ أَخبَرَنَا أَبُو بَكرِ بنُ فُورَكَ أَنبَأَ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا يُونُسُ بنُ حَبِيبٍ ثَنَا
بَابٌ لَا يَأتَمُّ مُسلِمٌ بِكَافِرٍ لِقَولِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَؤُمُّ القَومَ أَقرَؤُهُم لِكِتَابِ اللهِ وَلَم تَكُن
بَابُ لَا يَطُوفُ بِالبَيتِ عُريَانٌ أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ المُقرِي المِهرَجَانِيُّ أَنبَأَ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ ثَنَا
بَابُ لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللهُ
بَابُ مَا أَمَرَهُ اللهُ تَعَالَى بِهِ مِنْ أَنْ يَدْفَعَ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ
بَابُ مَا تَصِحُّ بِهِ رِوَايَةُ الرُّوَاةِ بَعْضِهِمْ عَنْ بَعْضٍ وَالتَّنْبِيهِ عَلَى مَنْ غَلِطَ فِي ذَلِكَ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا وَقَد رُوِيَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا حَدِيثٌ لَا أَحتَجُّ بِمِثلِهِ أَنبَأَهُ أَبُو سَعدٍ أَحمَدُ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الأَكلِ وَالشَّربِ قَائِمًا أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ أَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو الرَّزَّازُ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الإِيلَاءِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا أَشعَثُ عَنِ الشَّعبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ
بَابُ مَا جَاءَ فِي السَّرِيَّةِ تُخفِقُ وَهُوَ أَن تَغزُوَ فَلَا تَغنَمَ شَيئًا أَخبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبدُ اللهِ بنُ يَحيَى بنِ عَبدِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي القِيَامِ لِلجِنَازَةِ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيثُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَالِمِ بنِ عَبدِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْمُتَأَوِّلِينَ
بَابُ مَا جَاءَ فِي الْوُضُوءِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي سَهْمِ الْبَرَاذِينِ وَالْمَقَارِيفِ وَالْهَجِينِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي ضَربِ شَارِبِ الخَمرِ حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى
بَابُ مَا جَاءَ فِي غَمزِ الرَّجُلِ امرَأَتَهُ مِن غَيرِ شَهوَةٍ أَو مِن وَرَاءِ حَائِلٍ أَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ المُقرِي ثَنَا الحَسَنُ
بَابُ مَا جَاءَ فِي فَضلِ غَدوَةٍ أَو رَوحَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا عَبدُ الحَمِيدِ بنُ سُلَيمَانَ المُؤَدِّبُ
بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ
بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ مَرَّ بِحَائِطِ إِنْسَانٍ أَوْ مَاشِيَتِهِ
بَابُ مَا جَاءَ فِيمَن نَذَرَ أَن يَذبَحَ ابنَهُ أَو نَفسَهُ أَخبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ أَنبَأَ أَبُو عَبدِ اللهِ
بَابُ مَا رُوِيَ فِي النَّهيِ عَنِ الإِمَامَةِ جَالِسًا وَبَيَانِ ضَعفِهِ أَخبَرَنَا أَبُو نَصرِ بنُ قَتَادَةَ أَنبَأَ أَبُو العَبَّاسِ
بَابُ مَا وَرَدَ فِي الِاستِنجَاءِ بِالتُّرَابِ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الفَقِيهُ نَا الحَسَنُ
بَابُ مَا وَرَدَ فِي الْوَرْسِ
بَابُ مَا يَجُوزُ مِنَ الِاحْتِيَالِ
بَابُ مَا يَحِلُّ مِنَ النِّسَاءِ وَمَا يَحْرُمُ
بَابُ مَا يُسْتَخْرَجُ مِنَ الْبَحْرِ
بَابُ مَا يُستَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ العَقِيقَةَ عَلَى الِاختِيَارِ لَا عَلَى الوُجُوبِ أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدٍ
بَابُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى أَنَّ الْمَرْأَةَ لَا حَقَّ لَهَا فِي الْجِمَاعِ
بَابُ مَا يُستَفتَحُ بِهِ الصَّلَاةُ مِنَ الدُّعَاءِ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُعَاذٍ نَا أَبِي نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ أَبِي سَلَمَةَ
بَابُ مَا يُعْطَى الْبَشِيرُ
بَابُ مَا يَفعَلُ مَن فَاتَهُ الحَجُّ أَخبَرَنَا أَبُو نَصرِ بنُ قَتَادَةَ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ الفَضلِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُقَيلٍ أَنبَأَ
بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا قَفَلَ مِن سَفَرِ الحَجِّ وَغَيرِهِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا
بَابُ مَا يَقُولُ الْمُصَدِّقُ إِذَا أَخَذَ الصَّدَقَةَ لِمَنْ أَخَذَهَا مِنْهُ
بَابُ مَا يَقُولُ بَعدَ الفَرَاغِ مِنَ الوُضُوءِ أَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطَّانُ أَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ ثَنَا
بَابُ مَا يَقُولُ فِي سُجُودِ التِّلَاوَةِ أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ ثَنَا الحُسَينُ بنُ مُحَمَّدِ
بَابُ مَا يُنْهَى مِنَ الْحَلْقِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ
بَابُ مَتَى يَستَوجِبُ الرَّجُلُ القَضَاءَ وَقَالَ الحَسَنُ أَخَذَ اللهُ عَلَى الحُكَّامِ أَن لَا يَتَّبِعُوا الهَوَى وَلَا يَخشَوُا النَّاسَ
بَابُ مَرَضِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَوَفَاتِهِ
بَابُ مَسْحِ بَاطِنِ الْأُذُنَيْنِ وَظَاهِرِهِمَا
بَابُ مُشَاطَرَةِ الْعَامِلِ إِذَا اتَّجَرَ فِي مَالِ الرَّعِيَّةِ
بَابُ مَنِ احْتَاجَ إِلَى تَغْطِيَةِ رَأْسِهُ أَوْ لُبْسِ مَخِيطٍ أَوْ إِلَى دَوَاءٍ فِيهِ طِيبٌ فَعَلَ ذَلِكَ لِلضَّرُورَةِ وَافْتَدَى
بَابُ مَنِ اختَارَ الرُّكُوبَ لِمَا فِيهِ مِن زِيَادَةِ النَّفَقَةِ وَالإِجمَامِ لِلدُّعَاءِ وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
بَابُ مَنِ اخْتَارَ الْغَزْوَ بَعْدَ الْبِنَاءِ فِيهِ
بَابُ مَنْ أَخَّرَ الْغَرِيمَ إِلَى الْغَدِ
بَابُ مَنِ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَبَيَّنَ لَهُ الْأَجَلَ وَلَمْ يُبَيِّنِ الْعَمَلَ
بَابٌ مِنَ الطَّلَاقِ جَسِيمٌ
بَابٌ مِنَ الطَّلَاقِ جَسِيمٌ ، إِذَا وَرِثَتِ الْمَرْأَةُ اعْتَدَّتْ
بَابٌ مِنَ الطَّلَاقِ جَسِيمٌ ، إِذَا وَرِثَتِ الْمَرْأَةُ اعْتَدَّتْ
بَابُ مَنْ تَصَدَّقَ إِلَى وَكِيلِهِ ثُمَّ رَدَّ الْوَكِيلُ إِلَيْهِ
بَابُ : مَنْ جَعَلَ شَيْئًا مِنْ مَالِهِ صَدَقَةً ، أَوْ فِي سَبِيلِ اللهِ
بَابُ : مَنْ حَلَفَ لَا يُكَلِّمُ رَجُلًا ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولًا
بَابُ مَن خَرَجَ مِنَ المُزدَلِفَةِ بَعدَ نِصفِ اللَّيلِ أَخبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بنُ أَبِي إِسحَاقَ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ
ملاحظة منهجية للباحثين
تُرتَّب الأطراف بحسب اللفظ المعيار (بعد تجريد الهمزات والتشكيل) على نهج "تحفة الأشراف" للمزي و"إتحاف المهرة" لابن حجر. للوصول الفوري إلى حديث بعينه استخدم البحث النصي؛ وهذا الفهرس للتصفح المنهجي ضمن حرف معين.