الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
مَنْ لَمْ يَغْزُ ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا ، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُحِلَّ فِي الْفِتْنَةِ شَيْئًا حَرَّمَهُ قَبْلَ ذَلِكَ
سَأُنَبِّئُكُمْ بِشَيْءٍ يَجْمَعُ ذَلِكَ كُلَّهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ
خُذُوا الْعِلْمَ قَبْلَ أَنْ يَنْفَدَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا
لَأَنْ أَذْكُرَ اللهَ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ أُكَبِّرُ ، وَأُهَلِّلُ ، وَأُسَبِّحُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُعْتِقَ أَرْبَعَ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعِ رَكَعَاتٍ ، فَلَمَّا بَدَّنَ وَكَثُرَ عَلَيْهِ اللَّحْمُ
أَحَبُّ الْجِهَادِ إِلَى اللهِ كَلِمَةُ حَقٍّ تُقَالُ لِإِمَامٍ جَائِرٍ
دَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ
إِنَّ طُفَيْلًا رَأَى رُؤْيَا أَخْبَرَ بِهَا مَنْ أَخْبَرَ مِنْكُمْ
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ لِحَاجَتِهِ فَلْتُجِبْهُ
أَنَّهُ " رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
ادْنُ يَا بُنَيَّ فَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ
أَنْتَ إِمَامُهُمْ ، وَاقْتَدِ بِأَضْعَفِهِمْ
كَانَ إِسْلَامُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، وَعُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ عِنْدَ النَّجَاشِيِّ
عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ يَأْمُرُنِي أَنْ أَقْرَأَ ؟ " لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً
اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ ، وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ
إِنَّ أَصْغَرَ الْبُيُوتِ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ كِتَابُ اللهِ
إِذَا كَانَتِ السَّجْدَةُ آخِرَ السُّورَةِ ، فَارْكَعْ إِنْ شِئْتَ أَوِ اسْجُدْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النَّضرِ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمرٍو ثَنَا زُهَيرٌ ثَنَا أَبُو إِسحَاقَ عَن عَلقَمَةَ وَعَمرِو بنِ شُرَحبِيلَ
لَهِيَ أَبْيَنُ مِنْ طَرِيقِ السَّيْلَحِينَ
ذَاكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ ذَبِيحِ اللهِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ
حَكَكْتُ جَسَدِي ، وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأَفْضَيْتُ إِلَى ذَكَرِي
فِي الرَّجُلِ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ : " لَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ وَجَبَ الْغُسْلُ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، وَعَلْقَمَةَ ، وَالْأَسْوَدَ : " صَلَّوْا بِغَيْرِ أَذَانٍ ، وَلَا إِقَامَةٍ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ ، كَانَ يَقُولُ فِي السَّهْوِ : يَتَحَرَّى الصَّوَابَ
الْوِتْرُ مَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
لَيْسَ شَيْءٌ يَعْدِلُ صَلَاةَ اللَّيْلِ مِنْ صَلَاةِ النَّهَارِ إِلَّا أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ
تَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ ، وَتَحْمَدُ اللهَ ، وَتُثْنِي عَلَيْهِ ، وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ
كَانَ يُكَبِّرُ بِتِسْعٍ فِي الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ
الصِّيَامُ مِنْ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ إِلَى رُؤْيَتِهِ
تَعْتَدُّ عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ
لَا يُحِلُّهَا لِزَوْجِهَا وَطْءُ سَيِّدِهَا حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
هَكَذَا فَافْعَلُوا بِاللُّقَطَةِ
مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ دَارًا فَجَعَلَ فِيهَا مَا شَاءَ مِنَ الْأَزْوَاجِ ، وَالثَّمَرَاتِ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : " الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا
أَخَذَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ بِيَدِي فَعَلَّمَنِي التَّشَهُّدَ