الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، قُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تُفْلِحُوا
أَلِظُّوا بِيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
دَعْهُنَّ فَلْيَبْكِينَ مَا دَامَ حَيًّا ، فَإِذَا وَجَبَ فَلْيَسْكُتْنَ
إِنَّهُ قَدْ نَهَى بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ
نَهَانَا أَنْ نَقْتُلَ ذَوَاتَ الْبُيُوتِ
إِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ
لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا غَلَبَ قَوْمًا أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ بِعَرْصَتِهِمْ
مَا لَكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الصُّعُدَاتِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
أَصْحَابِي حَيِّزٌ وَالنَّاسُ حَيِّزٌ
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا
تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ
الْقِرَاءَةُ سُنَّةٌ
صَلَاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهِ فِي مَسْجِدِي إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ
أَمَرَكُمْ نَبِيُّكُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ تُسَبِّحُوا كَذَا وَتَحْمَدُوا كَذَا وَتُكَبِّرُوا كَذَا
إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ خَلِيفَتَيْنِ ؛ كِتَابَ اللهِ وَأَهْلَ بَيْتِي
يَأْتِينِي كُتُبٌ مِنَ النَّاسِ لَا أُحِبُّ أَنْ يَقْرَأَهَا كُلُّ أَحَدٍ ، فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَتَعَلَّمَ كِتَابَ السُّرْيَانِيَّةِ
مَنْ طَلَبَ عِنْدَ أَخِيهِ طَلِبَةً بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ فَالْمَطْلُوبُ أَوْلَى بِالْيَمِينِ
أَمَا لَقَدْ عَلِمْتُ " أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ سَبِّ الْمَوْتَى
أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
مَا أَنْتُمْ جُزْءٌ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ جُزْءٍ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ
إِنَّ نِسَاءَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَلَكِنَّ أَهْلَ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ
مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ بنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ ثَنَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ فَقَدْ غَزَا
وَاللهِ لَقَدِ احْتُظِرْتِ مِنَ النَّارِ احْتِظَارًا شَدِيدًا
اهْتَزَّتْ أَعْوَادُ الْعَرْشِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَذْرٍ نَذَرَتْهُ أُمُّهُ ، ثُمَّ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ ؟ قَالَ : " اقْضِهِ عَنْهَا
أَنَّ أَوَّلَ مَا بَدَأَ الْأَذَانُ أَنَّهُ أُرِيَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَأَخْبَرَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ
مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ تُؤَذِّنَ يَا سَعْدُ
كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ ، بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي الْمَطَرِ
أَنَّ النَّجَاشِيَّ بَعَثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثِ عَنَزَاتٍ ، فَأَمْسَكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدَةً لِنَفْسِهِ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ أُمَّتِكَ خَيْرٌ ؟ قَالَ : " " أَنَا وَأَقْرَانِي