الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
إِنَّ هَذِهِ الْبَقْلَةَ وَأَنَا أَكْرَهُ رِيحَهَا
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَسِتَّةَ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ السَّنَةَ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ
وَجَدْنَا مَرَافِقَهُمْ مَرَاحِيضَ قَدِ اسْتُقْبِلَ بِهَا الْقِبْلَةَ ، فَنَحْنُ نَنْحَرِفُ وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا بِبَوْلٍ وَلَا غَائِطٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الَّذِي يُرِيدُ الْغَائِطَ الْقِبْلَةَ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثِ لَيَالٍ
كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ وَأَدَاءُ الْأَمَانَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا
بِاسْمِ اللهِ أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ يَقْرَأُ فِي لَيْلَةٍ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
إِنَّهَا صَلَاةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ سَأَلْتُ اللهَ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ ، وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
سَنَهْ سَنَهْ وَهِيَ بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنٌ ثُمَّ قَالَ لَهَا : أَبْلِي وَأَخْلِقِي ثُمَّ أَبْلِي وَأَخْلِقِي
أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ وَهُوَ يَقْرَأُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ حَتَّى خَتَمَهَا
عُدِلَتْ شَهَادَةُ الزُّورِ الْإِشْرَاكَ بِاللهِ
هَاتِ لَا يَفْضُضِ اللهُ فَاكَ
غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ ، وَعُصَيَّةُ عَصَوُا اللهَ وَرَسُولَهُ
لَا تَجْنِي عَلَيْهِ وَلَا يَجْنِي عَلَيْكَ
كَانَ عَلَى النَّصَارَى صَوْمُ شَهْرِ رَمَضَانَ فَكَانَ عَلَيْهِمْ مَلِكٌ فَمَرِضَ ، فَقَالَ : لَئِنْ شَفَاهُ اللهُ لَيَزِيدَنَّ عَشْرًا
يَا رَافِعُ إِنْ شِئْتَ نَزَعْتُ السَّهْمَ وَالْقُطْبَةَ جَمِيعًا
بِئْسَ الْكَسْبُ مَهْرُ الْبَغِيِّ
مَا أَحْسَنَ زَرْعَ ظُهَيْرٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَرْيِ الْأَرْضِ
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
فَأَمَرَ بِهَا فَأُكْفِئَتْ ثُمَّ قَسَمَ ، فَعَدَلَ عَشَرَةً مِنَ الْغَنَمِ بِبَعِيرٍ
أَنْ يَأْخُذَ كِرَاءَهُ مِنْهُمْ وَيُؤَدِّيَ إِلَيْهِمْ إِتَاءَ أَرْضِهِمْ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعَصْرِ
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ أَوْ لِيَزْرَعْهَا أَخَاهُ أَوْ لِيَمْنَحْهَا
النَّاسُ حَيِّزٌ وَأَصْحَابِي حَيِّزٌ
فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُعَبِّرُ عَنْهُ
يَا غُلَامُ ، لِمَ تَرْمِي النَّخْلَ ؟ " قُلْتُ : آكُلُ ! قَالَ : " فَلَا تَرْمِ النَّخْلَ
وَهُنَّ الْعَوَامِرُ
نَهَى أَنْ تُقْتَلَ ذَوَاتُ الْبُيُوتِ
لَقَدْ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَّلًا
إِنَّ التُّجَّارَ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّارًا إِلَّا مَنِ اتَّقَى وَصَدَقَ وَبَرَّ
اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي
مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ