الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
مَنْ حَدَّثَ عَنِّي كَذِبًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
وَحَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ حَدَّثَنَا العَقَدِيُّ وَبِشرٌ الزَّهرَانِيُّ وَعَفَّانُ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَنِ
وَحَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ نَصرٍ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ وَالفِريَابِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ وَحَدَّثَنَا عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروَانَ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
وَحَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ بَكرٍ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ ابنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنِي الحَارِثُ بنُ أَبِي بَكرِ بنِ عَبدِ
وَحَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأَنصَارِيُّ أَخبَرَنِي الصَّوَّافُ أَخبَرَنِي يَحيَى عَن عِكرِمَةَ
مَنْ عَرِجَ أَوْ كُسِرَ فَقَدْ حَلَّ وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى
نَهَى النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ
وَحَدَّثَنَا ابنُ خُزَيمَةَ وَإِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي دَاوُدَ وَحُسَينُ بنُ نَصرٍ قَالُوا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ الجَعدِ حَدَّثَنِي شُعبَةُ
الْغُرَّةُ ؛ الْعَبْدُ أَوِ الْأَمَةُ
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً أَوْ مُؤْمِنَةً
أَنَا أَفَرَسُ بِالْخَيْلِ مِنْكَ
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ
وَوَجَدنَا يَزِيدَ بنِ سِنَانٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ العَبدِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَنِ الأَعمَشِ وَمَنصُورٍ
مِنَ الْكَبَائِرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ
لَوْ جُعِلَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ ، ثُمَّ أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمَا احْتَرَقَ
نَهَى عَنْهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَعْنِي مُتْعَةَ الْحَجِّ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ : كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَيِّتِ
فِي الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ
ادْعُ لِيَ عَلِيًّا ! فَقَالَتْ : أَلَا نَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَ : ادْعُوهُ
قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ العُمَرِيُّ وَعِيَاضُ بنُ عَبدِ اللهِ الفِهرِيُّ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ الحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي وَشُعَيبُ بنُ اللَّيثِ قَالَا حَدَّثَنَا اللَّيثُ ح وَحَدَّثَنَا
مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا
رَأَيْتُ صُفْرَةَ الذَّهَبِ بَيْنَ ثَنَايَا - أَوْ قَالَ : ثَنِيَّتَيْ - مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ
كَانَ الْحَسَنُ يَشْرَبُ بَيْنَ الضَّبَّتَيْنِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ شُعَيبٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ جَهضَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا
فَكُنْتُ أَنَا الَّذِي اسْتَنْبَطَ ذَلِكَ الْأَمْرَ وَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ آيَةَ التَّخْيِيرِ
أُولِي الْأَمْرِ : أَهْلُ طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ مَعَانِيَ دِينِهِمْ
تَجَاوَزَ اللهُ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَنْطِقْ بِهِ لِسَانٌ
قَدْ كَانَ يَكُونُ فِي الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مُحَدَّثُونَ
دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَرَابٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُضْطَجِعًا فِي بَيْتِهِ
كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ عَن أَبِي يُوسُفَ عَن أَبِي حَنِيفَةَ
مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا
إِذَا نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَلَمْ يَأْمُرُوا لَكُمْ بِحَقِّ الضَّيْفِ فَخُذُوهُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ ، فَابْرُدُوهَا بِمَاءِ زَمْزَمَ
وَبِمَا قَد حَدَّثَنَا بَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ ح وَبِمَا قَد حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ وَمَروَانُ بنُ مُعَاوِيَةَ