الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
طَلَاقِ الْبِكْرِ ثَلَاثًا
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَبِيتُ فِي غَيْرِ بَيْتِهَا
أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ عَبْدًا أَسْوَدَ يُسَمَّى مُغِيثًا ، فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ أَخبَرَنِي مَالِكٌ وَابنُ أَبِي ذِئبٍ وَسُفيَانُ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن سَعِيدِ بنِ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ ثَنَا مَكِّيٌّ وَشُجَاعٌ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الجَارُودِ قَالَ ثَنَا مَكِّيٌّ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ ثَنَا ابنُ وَهبٍ قَالَ ثَنَا أَفلَحُ بنُ حُمَيدٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو عَامِرٍ
وَقَد رُوِيَ نَحوُ ذَلِكَ أَيضًا عَن غَيرِ البَرَاءِ مَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ وَفَهدٌ وَمُحَمَّدُ بنُ الوَردِ قَالُوا
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ كَانَ يَجْلِدُ فِي الشَّرَابِ أَرْبَعِينَ
أَنَّهُ جَلَدَ رَجُلًا فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ
قُومُوا إِلَيْهِ ، فَقَامَ النَّاسُ ، فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ
وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَابِقٍ قَالَ ثَنَا زَائِدَةُ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ
قَالَ سُلَيمَانُ فَحَدَّثتُ بِهِ إِبرَاهِيمَ فَقَالَ حَدَّثَنِي الأَسوَدُ عَن عَائِشَةَ مِثلَهُ
لَا قَطْعَ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ
يَا أَنَسُ ، كِتَابُ اللهِ الْقِصَاصُ
كَتَبْتُ إِلَى نَافِعٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الدُّعَاءِ قَبْلَ الْقِتَالِ
أَنَّهُمْ عُرِضُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، فَمَنْ كَانَ مُحْتَلِمًا أَوْ نَبَتَتْ عَانَتُهُ قُتِلَ
كَانَ إِذَا بَعَثَ جَيْشًا كَانَ مِمَّا يُوصِيهِمْ بِهِ : أَنْ لَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا
أَنَّ رَجُلًا ابْتَاعَ جَارِيَةً مِنَ الْعَدُوِّ فَوَطِئَهَا ، فَوَلَدَتْ مِنْهُ ، فَجَاءَ صَاحِبُهَا ، فَخَاصَمَهُ إِلَى شُرَيْحٍ
كَانَتِ الْغَنِيمَةُ تُقْسَمُ عَلَى خَمْسَةِ أَخْمَاسٍ
يَا أَبَا سُفْيَانَ ، أَسْلِمْ تَسْلَمْ
رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ طَعَامٍ ، لَا سَمْرَاءَ
لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَ ، حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
لَا تَبَايَعُوا الثَّمَرَ بِالتَّمْرِ
مَنِ اشْتَرَى طَعَامًا فَلَا يَبِيعُهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ
أَمَرَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَتْلِ الْكِلَابِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً
الرَّهْنُ لِصَاحِبِهِ غُنْمُهُ ، وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ
لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا خَرَاجًا مَعْلُومًا
سَأَلْتُ مُجَاهِدًا وَسَالِمًا عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالثُّلُثِ ، وَالرُّبُعِ ، فَكَرِهَاهُ
حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ قَالَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ جَنَابٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ بَحرٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنِي إِسمَاعِيلُ بنُ سَالِمٍ قَالَ أَخبَرَنَا هُشَيمٌ عَن يُونُسَ وَهِشَامٌ عَن مُحَمَّدٍ
اعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً
حَدَّثَنَا بَحرٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ وَيَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن
هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَوْمُ النَّحْرِ ، قَالَ : صَدَقْتُمْ يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ
أَرْبَعٌ لَا يُجْزِي فِي الضَّحَايَا
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ وَحَبَّانُ بنُ هِلَالٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ
أَنَّ رَجُلًا اشْتَرَى بَقَرَةً أُضْحِيَةً فَنَتَجَهَا
أَنْهِرِ الدَّمَ بِمَا شِئْتَ ، وَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُهْدِيَ لَهُ ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ