الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
الصَّلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاةُ الْعَصْرِ
سَمِعَ الْحَجَّاجُ أَذَانَهُ بِالظُّهْرِ وَهُوَ فِي الْجَبَّانَةِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ : مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ
حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَعِيدِ بنِ الأَصبَهَانِيِّ قَالَ أَنَا شَرِيكٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَكِيعٌ
كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُونَ يَرْتَمُونَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِمْ مَوْقِعُ سِهَامِهِمْ
لَا تَقْرَءُوا خَلْفَ الْإِمَامِ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ
فَإِنَّ ابنَ خُزَيمَةَ حَدَّثَنَا قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ رَجَاءٍ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ
وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ ، وَالشَّعْبِيَّ يَفْعَلَانِ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا وَهبُ بنُ جَرِيرٍ وَبِشرُ بنُ عُمَرَ ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو
إِذَا كَبَّرَ الْإِمَامُ فَكَبِّرُوا
أَيْ بُنَيَّ ، مُحْدَثٌ
كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ الْفَجْرَ فَلَمْ يَقْنُتْ
كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَحْفَظُ رُكُوعَهُ وَسُجُودَهُ
إِذَا سَجَدَ الْعَبْدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ
فَإِذَا فَهدٌ وَيَحيَى بنُ عُثمَانَ قَد حَدَّثَانَا قَالَا ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ قَالَ يَحيَى وَسَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَا
اجْتَمَعَ أَبُو حُمَيْدٍ وَأَبُو أُسَيْدٍ ، وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ
لَا تَقُولُوا : السَّلَامُ عَلَى اللهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ
إِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَلْيَقُلْ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدِ المُؤمِنِ المَروَزِيُّ قَالَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ بنِ شَقِيقٍ قَالَ ثَنَا الحُسَينُ بنُ وَاقِدٍ قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ إِلَى الْفَجْرِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ وَفَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ ، وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ وَالنَّاسُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلَالًا ، فَأَقَامَ الظُّهْرَ ، فَأَحْسَنَ صَلَاتَهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَرَجَ يَسْتَسْقِي ، فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ
يَا أَبَا أَيُّوبَ ، إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ ، فَلَنْ تُرْتَجَ حَتَّى يُصَلَّى الظُّهْرُ
لَا وِتْرَانِ فِي لَيْلَةٍ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ ، وَسَالِمًا ، وَنَافِعًا يَنْصَرِفُونَ مِنَ الْمَسْجِدِ فِي رَمَضَانَ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَوَهبٌ وَرَوحٌ قَالُوا ثَنَا شُعبَةُ قَالَ ثَنَا الحَكَمُ أَنَّهُ سَمِعَ إِبرَاهِيمَ
أَنَّ عَمَّارًا سَجَدَ فِيهَا
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ قَالَ ثَنَا ابنُ جُرَيجٍ وَمَالِكٌ وَمُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَفصَةَ قَالُوا
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَلْيُخَالِفْ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي سَبْعَةِ مَوَاطِنَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ وَرَوحٌ وَوَهبٌ قَالُوا ثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ
قَدْ فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ ، وَالْفِطْرِ رَكْعَتَانِ
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا الخَصِيبُ قَالَ ثَنَا وُهَيبٌ عَن أَيُّوبَ وَابنِ عَونٍ وَسَلَمَةَ بنِ عَلقَمَةَ عَن مُحَمَّدِ
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، وَأَنَا عَلَى حِمَارٍ
كُنْتُ أَمُدُّ رِجْلِي فِي قِبْلَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُصَلِّي ، فَإِذَا سَجَدَ غَمَزَنِي فَرَفَعْتُهُمَا
أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَطَلْحَةَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ ، وَالزُّبَيْرَ بْنَ الْعَوَّامِ يَفْعَلُونَهُ