الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
إِذَا اسْوَدَّتِ السِّنُّ تَمَّ عَقْلُهَا
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ عَن حَجَّاجٍ عَن مَكحُولٍ عَن زَيدٍ وَعَن حَجَّاجٍ عَن حُصَينٍ الحَارِثِيِّ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ الحَارِثِ
حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحِيمِ بنُ سُلَيمَانَ عَن حَجَّاجٍ عَن حُصَينٍ عَنِ الشَّعبِيِّ عَنِ الحَارِثِ عَن عَلِيٍّ وَعَن حَجَّاجٍ عَن مَكحُولٍ
فِي الْيَدِ تُصَابُ فَتُشَلُّ
قِيمَتُهُ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ
قِيمَتُهُ يَوْمَ يُصَابُ
ثَمَنُهُ وَإِنْ خَلَفَ دِيَةَ الْحُرِّ
لَيْسَ بَيْنَ الْمَمْلُوكِينَ وَالْأَحْرَارِ قِصَاصٌ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ
قَالُوا فِيمَنْ أَصَابَ جَنِينًا : إِنَّ عَلَيْهِ عِتْقَ رَقَبَةٍ مَعَ الْغُرَّةِ
يَضْمَنُ الْقَائِدُ وَالسَّائِقُ وَالرَّاكِبُ
مَا أُصِيبَ بِهِ مِنْ سَوْطٍ أَوْ حَجَرٍ أَوْ عَصًا ، فَأَتَى عَلَى النَّفْسِ فَهُوَ شِبْهُ الْعَمْدِ
عَمْدُ الصَّبِيِّ وَخَطَؤُهُ سَوَاءٌ
دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ وَالْمَجُوسِيِّ وَالْمُعَاهَدِ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
فِي الَّذِي يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ دِيَةٌ وَثُلُثُ دِيَةٍ
مَنْ مَاتَ [فِي قِصَاصٍ] بِكِتَابِ اللهِ فَلَا دِيَةَ لَهُ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ قَتَلَ مُؤْمِنًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ
مَا كَانَ مِنْ ضَرْبَةٍ بِسَوْطٍ أَوْ عَصًا أَوْ حَجَرٍ ، فَكَانَ دُونَ النَّفْسِ فَهُوَ عَمْدٌ وَفِيهِ الْقَوَدُ
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَالْجَمَاعَةَ الْأُولَى لَمْ يَكُونُوا يَقْتُلُونَ بِالْقَسَامَةِ
أَنَّ قَتَادَةَ كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَرْعَى غَنَمَهُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُهُ مِنْهَا : حَتَّى مَتَى تَسْتَأْمِي أُمِّي ؟ وَاللهِ لَا تَسْتَأْمِيهَا أَكْثَرَ مِمَّا اسْتَأْمَيْتَهَا
مَا أُصِيبَ بِهِ : سَوْطٌ أَوْ عَصًا أَوْ حَجَرٌ ، فَكَانَ دُونَ النَّفْسِ فَهُوَ عَمْدٌ ، دِيَتُهُ الْقَوَدُ
فِي الْوَلَدِ غُرَّةٌ
لَا أُمَّ لَكَ ، أَمَا لَوْ كُنْتَ أَنْتَ لَسَرَّكَ أَنْ يُخَلَّى سَبِيلُكَ
أَنَّ عُثْمَانَ وَعُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَمَرْوَانَ كَانُوا لَا يَقْطَعُونَ الْعَبْدَ الْآبِقَ إِذَا سَرَقَ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ لَا يَجْلِدُونَ الْعَبْدَ فِي الْقَذْفِ إِلَّا أَرْبَعِينَ
لَيْسَ عَلَى قَاذِفِ أُمِّ الْوَلَدِ حَدٌّ
اجْلِدُوهَا ، فَإِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
لَيْسَ عَلَى الْأَمَةِ حَدٌّ حَتَّى تَزَوَّجَ
الْعُذْرَةَ تُذْهِبُهَا النَّيْطَةُ وَاللِّيطَةُ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَضْرِبُونَ الْعَبْدَ فِي الْخَمْرِ ثَمَانِينَ
قُومُوا إِلَيْهِ ، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ ، فَضَرَبُوهُ بِنِعَالِهِمْ
لَيْسَ عَلَى مُسْتَكْرَهَةٍ حَدٌّ
فِي الْمُلَاعِنِ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ
إِذَا قَذَفَ الْمَجْلُودُ امْرَأَتَهُ جُلِدَ
إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَدُّ فَادْرَأْهُ
بَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أُتِيَ بِجَارِيَةٍ كَانَتْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، فَوَطِئَهَا أَحَدُهُمَا
أَنَّ غُلَامًا اخْتَلَسَ طَوْقًا ، فَرُفِعَ إِلَى عَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ
لَا قَطْعَ عَلَيْهِ
سَأَلْتُ عَطَاءً وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ وَمُجَاهِدًا عَنِ امْرَأَةٍ كَانَ لَهَا عَبْدٌ ، فَأَرَادَتْ أَنْ تُعْتِقَهُ عَلَى أَنْ يَتَزَوَّجَهَا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ ، الْمِائَةُ الشَّاةُ وَالْخَادِمُ رَدٌّ عَلَيْكَ
أَنَّ عَلِيًّا جَلَدَ وَرَجَمَ