الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ كَانَ يَقْضِي بِالْيَمِينِ بِالْكُوفَةِ مَعَ الشَّاهِدِ
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِغُلَامِهِ : إِنْ دَخَلْتَ الدَّارَ فَأَنْتَ حُرٌّ ، فَبَاعَهُ ، فَدَخَلَ الدَّارَ ثُمَّ اشْتَرَاهُ ، قَالُوا : " لَا يَعْتِقُ
يَلْزَمُهُ الْعِتْقُ وَالطَّلَاقُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ ثُمَّ يُؤَاجِرَهُ بِأَكْثَرَ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِغُلَامِهِ : أَنْتَ لِلهِ ، قَالَ : فَسُئِلَ الشَّعْبِيُّ وَالْمُسَيِّبُ بْنُ رَافِعٍ وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ
قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
السَّكَرُ خَمْرٌ
كَرِهُوا نَبِيذَ الْعِنَبِ
اشْرَبِ الْعَصِيرَ ابْنَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْجَرِّ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْثَمَةَ وَالْمُسَيِّبَ بْنَ رَافِعٍ مَعَهُمْ نَبِيذٌ فِي رَصَاصٍ يَشْرَبُونَهُ
أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا طَلْحَةَ كَانُوا يَشْرَبُونَ مِنَ الطِّلَاءِ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ
كَانَ زَاذَانُ وَمَيْسَرَةُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ لَا يَشْرَبُونَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
كَانَ زَاذَانُ وَمَيْسَرَةُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَشْرَبُونَ مِنَ الْآنِيَةِ الْمُفَضَّضَةِ
لَا بَأْسَ أَنْ يُنْقَعَ الزَّبِيبُ غُدْوَةً
وَرَأَيْتُ عَلَى الْقَاسِمِ مِطْرَفَ خَزٍّ ، 2 وَرَأَيْتُ عَلَى عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ خَزًّا
رَأَيْتُ عَلَى أَبِي قَتَادَةَ مِطْرَفَ خَزٍّ
الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي حِلٌّ لِإِنَاثِهِمْ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّضْرِيجَ فَمَا فَوْقَهُ لِلرِّجَالِ
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا بِالْحُمْرَةِ لِلنِّسَاءِ
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَقُولُ ذَلِكَ
رَأَيْتُ أَنَسًا وَأَبَا الْعَالِيَةِ وَأَبَا السَّوَّارِ يُصَفِّرُونَ لِحَاهُمْ
رَأَيْتُ أَبَا وَائِلٍ وَالْقَاسِمَ وَعَطَاءً يُصَفِّرُونَ لِحَاهُمْ
وَكَانَ فِي خَاتَمِ أَبِي " الْعِزَّةُ لِلهِ جَمِيعًا
أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ تَخَتَّمُوا فِي يَسَارِهِمْ
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَتَخَتَّمُونَ
إِنَّمَا يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ أَهْلُ الْكِتَابِ
لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ فِي جِدٍّ وَلَا هَزْلٍ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ وَأَبَا الدَّرْدَاءِ وَفَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ كَانُوا يَبْدَؤُونَ أَهْلَ الشِّرْكِ بِالسَّلَامِ
إِذَا قُلْتَ : حَيَّاكَ اللهُ ، فَقُلْ : بِالسَّلَامِ
مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ سَلَامٌ عَلَيْكَ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ شَاعِرًا
لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا حَتَّى يَرِيَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْقِمَارِ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ
أَنَّ قَوْمًا مِنَ الْيَهُودِ قَبَّلُوا يَدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِجْلَيْهِ
لَا تُبَغِّضُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ ، يَكُونُ أَحَدُكُمْ إِمَامًا فَيُطَوِّلُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ فِيهِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَعَظَّمَ وَعَدَا طَوْرَهُ وَهَصَهُ اللهُ إِلَى الْأَرْضِ
اتَّقُوا - وَقَالَ حَفْصٌ : إِيَّاكُمْ - وَالْمَعَاذِرَ ، فَإِنَّ كَثِيرًا مِنْهَا كَذِبٌ
الدِّيَةُ مِائَةُ بَعِيرٍ
مَا أُصِيبَ بِهِ مِنْ حَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ أَوْ عَصًا ، فَأَتَى عَلَى النَّفْسِ فَهُوَ شِبْهُ الْعَمْدِ