الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَشْعِرِ الْهَدْيَ إِنْ شِئْتَ
أَنَّ رَجُلًا أَغْلَقَ بَابَهُ عَلَى حَمَامَةٍ وَفَرْخَيْهَا
أَنَّ الْحَسَنَ وَعَطَاءً وَمُجَاهِدًا كَانُوا يَطُوفُونَ بِالْبَيْتِ بَعْدَ الْعَصْرِ
مَا كَانَ مِنْ جَزَاءٍ فَبِمَكَّةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يُحَصِّبُونَ
إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ فَعَلَيْهِ ثَمَنُهُ فَاشْتَرَى دَمًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ أَتَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا وَنَافِعًا يَرْمُونَ مِنَ الشَّجَرَةِ
فِي الْمُحْرِمِ : إِذَا نَتَفَ إِبْطَهُ أَوْ قَلَّمَ أَظْفَارَهُ فَإِنَّ عَلَيْهِ الْفِدْيَةَ
إِنْ كَانَ أَهْلُهُ بَيْنَ الْوَقْتِ وَبَيْنَ مَكَّةَ
كَانَتْ تَلْبِيَةُ عُمَرَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
لَا آمُرُ بِهِ وَلَا أَنْهَى عَنْهُ
عَلَيْكُمْ إِحْجَاجُ نِسَائِكُمْ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنِ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ بِعَرَفَةَ ، فَقَالَ : صَلِّ بِصَلَاتِهِ
الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فَرِيضَتَانِ
وَاجِبَةٌ
الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ وَتُجْزِئُ مِنْهَا الْمُتْعَةُ
أَنَّ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ كَانُوا لَا يَزُمُّونَ رَوَاحِلَهُمْ
رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ وَأَبَا جَعْفَرٍ وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَلْتَزِمُونَ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَبَابِ الْكَعْبَةِ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَعَطَاءً وَطَاوُسًا يَلْتَزِمُونَ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ
إِذَا صُمْتَ فِي مُتْعَةِ الْحَجِّ ثُمَّ وَجَدْتَ قَبْلَ أَنْ تَفْرُغَ مِنْ صِيَامِكَ فَكَفِّرْ
رَأَيْتُ طَاوُسًا وَمُجَاهِدًا وَعَطَاءً يَطُوفُونَ فِي نِعَالِهِمْ
مَنِ اعْتَمَرَ فِي شَهْرٍ ثُمَّ طَافَ فِي شَهْرٍ آخَرَ فَعُمْرَتُهُ فِي الشَّهْرِ الَّذِي طَافَ فِيهِ
تُجْزِئُ الْمَكْتُوبَةُ مِنْ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ
اقْصُرْ بِمِنًى
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَحَبِيبَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ وَرَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ بَعْدَ مَا أَفَاضَ الْإِمَامُ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ
الْقَارِنُ وَالْمُتَمَتِّعُ هَدْيُهُمَا وَطَوَافُهُمَا وَاحِدٌ
رَأَى عُثْمَانَ وَزَيْدًا وَمَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ يُخَمِّرُونَ وُجُوهَهُمْ وَهُمْ مُحْرِمُونَ
رَأَيْتُ عُثْمَانَ وَزَيْدًا وَابْنَ الزُّبَيْرِ يُغَطُّونَ وُجُوهَهُمْ وَهُمْ مُحْرِمُونَ إِلَى قُصَاصِ الشَّعَرِ
أَفْرَدَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَّ بَعْدَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً
يَطُوفُ الْقَارِنُ طَوَافًا
وَقَفْتُ مَعَ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ فَلَمْ يُطِيلَا
لَا تَطُفْ بِالْبَيْتِ إِلَّا وَأَنْتَ عَلَى وُضُوءٍ
تَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ
فِي الْحِمَارِ بَقَرَةٌ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَعْقِلٍ عَنْ رَجُلٍ مَاتَ
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ وَعَطَاءً إِذَا اسْتَلَمُوا الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ قَبَّلُوا أَيْدِيَهُمْ
لَا يُحْرَمُ بِالْحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرَوْنَ بَأْسًا أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ