الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
التَّكْبِيرُ عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعُ [تَكْبِيرَاتٍ] بِتَكْبِيرِ الْخُرُوجِ
مَشَيْتُ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ الزُّبَيْرِ فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الْقَبْرِ قَامُوا يَتَحَدَّثُونَ حَتَّى وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ
كَانَ قَبْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ جُثًا قِبْلَةً نُصِبَ لَهُمُ اللَّبِنُ نَصْبًا
كَانَ قَبْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ جُثًا قِبْلَةً
كَانَ قَبْرُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ جُثًا قِبْلَةً
أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَى الْقُبُورِ
أَيُّهُمَا أَحَقُّ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْمَرْأَةِ
رُخِّصَ لَنَا فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ فِي غَيْرِ نَوْحٍ
إِنْ لَمْ يَجِدْ أَطْعَمَ عَشَرَةَ مَسَاكِينَ
إِنَّ عَلَيْهِ عِتْقَ رَقَبَةٍ مَعَ الْغُرَّةِ
فِي الَّتِي لَا تُكَفَّرُ : كَفِّرْ
مَا كَانَ [مِنْ] هَدْيٍ إِلَى الْبَيْتِ فَلْيَشْتَرِ بِهِ بُدْنًا فَيَتَصَدَّقَ بِهَا
مَا كَانَ سِوَى رَمَضَانَ فَلَا ، إِلَّا مُتَتَابِعًا
خَانَا حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللهِ ، وَأَخْطَآ السُّنَّةَ ، وَعَلَيْهَا أَنْ تَسْتَأْنِفَ
إِنِّي أَرْجُو إِذَا لَمْ يَجِدْ غَيْرَهُمْ يُجْزِئُهُ
هَذَا مِنْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ، لَا كَفَّارَةَ فِيهِ
هُوَ الرَّجُلُ يَقْتَطِعُ مَالَ الرَّجُلِ بِيَمِينِهِ
إِذَا ظَاهَرَ مِنْهَا ظِهَارًا - وَلَمْ يَدْخُلْ فِيهِ - : إِنْ غَشِيتُكِ ، فَلَا حَدَّ فِي ذَلِكَ وَلَا وَقْتَ
لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ ، هُوَ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ
إِذَا قَلَّدَ هَدْيَهُ أَوْ جَلَّلَهُ وَهُوَ يُرِيدُ الْإِحْرَامَ فَقَدْ أَحْرَمَ
يُوَاعِدُهُمْ يَوْمًا فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي يُوَاعِدُهُمْ أَنْ يُشْعِرَ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ السِّوَاكَ لِلْمُحْرِمِ
وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ : مَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ شَاةٌ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْعُرُوقَ لِلْمُحْرِمِ
خَرَجْتُ مَعَ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ فَبَدَؤُوا بِالْمَدِينَةِ قَبْلَ مَكَّةَ
كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يُدَاوِيَ الْمُحْرِمُ شُقَاقَهُ بِالسَّمْنِ وَالزَّيْتِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَدَاوَى الْمُحْرِمُ بِالْمُرْدَاسِنْجِ
لَا يَصُومُ الْمُتَمَتِّعُ إِلَّا فِي الْعَشْرِ
لَا يَصُومُ الثَّلَاثَةَ إِلَّا فِي الْعَشْرِ
إِنْ خَرَجَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ثُمَّ أَقَامَ فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ
هِيَ خَيْرٌ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ
لَا عُمْرَةَ إِلَّا عُمْرَةً ابْتَدَأْتَهَا مِنْ أَهْلِكَ
كَرِهُوا الْعُمْرَةَ بَعْدَ الْحَجِّ
أَنَّ مَعْبَدَ بْنَ حُزَابَةَ الْمَخْزُومِيَّ صُرِعَ بِطَرِيقِ مَكَّةَ
أَتَى رَجُلٌ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو فَسَأَلَهُ عَنْ مُحْرِمٍ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ
تَدَّهِنُ بِالزَّيْتِ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ دُخُولَكُمُ الْبَيْتَ لَيْسَ مِنْ حَجِّكُمْ فِي شَيْءٍ
لَا يُؤْكَلُ مِنَ الْفِدْيَةِ وَلَا مِنْ جَزَاءِ الصَّيْدِ
لَيْسَ الْإِشْعَارُ بِوَاجِبٍ