الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ النَّوْمَ قَبْلَهَا ، وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا
أَنَّ عَلِيًّا رُبَّمَا غَفَا قَبْلَ الْعِشَاءِ
إِذَا طَهُرَتْ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ صَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ
لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا
وَكَانَ سَالِمٌ وَالْقَاسِمُ لَا يَقُومَانِ مَعَ النَّاسِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَؤُمُّهُمْ فِي الْمَكْتُوبَةِ
رَأَيْتُ مُجَاهِدًا وَعَطَاءً وَطَاوُسًا يُصَلُّونَ فِي نِعَالِهِمْ
لَا بَأْسَ أَنْ يَحْقِنَ الرَّجُلُ
لَا يَغُرَّنَّكُمْ مَوَاشِيكُمْ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا وَطَاوُسًا عَنِ الصَّلَاةِ بِمِنًى
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ عَنِ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ بِعَرَفَةَ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا قَالُوا : فِي الصَّلَاةِ
قُولُوا : اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ
كَانَ مِمَّنْ يُكْثِرُ الصَّوْمَ ابْنُ عُمَرَ وَعَائِشَةُ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَافِرُونَ فَيَصُومُ الصَّائِمُ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ تَسْأَلُهُ عَنْ قَضَاءِ صِيَامِ رَمَضَانَ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْتَحِلُونَ بِالْإِثْمِدِ وَهُمْ صِيَامٌ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْكُحْلَ لِلصَّائِمِ
عَاشُورَاءُ يَوْمُ الْعَاشِرِ
سُئِلَ عَنِ الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ
وَسَأَلْتُ ابْنَ مُغَفَّلٍ ؟ فَكَرِهَهَا
فَدَعَا بِغَدَائِهِ ثُمَّ تَغَدَّى
لَمْ يَكُنْ سَالِمٌ وَالْقَاسِمُ وَعُبَيْدُ اللهِ يَصُومُونَ الدَّهْرَ
فِي الرَّجُلِ يُصْبِحُ وَهُوَ جُنُبٌ
يَسْتَقْبِلُ
لَيْسَ فِي الْجَوْهَرِ شَيْءٌ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لِتِجَارَةٍ
كَانَتْ تُبْضِعُ أَمْوَالَهُمْ فِي الْبَحْرِ وَتُزَكِّيهَا
مَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّ فِي الْحُلِيِّ : الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ زَكَاةً
إِنْ شَاءَ أَمْضَاهَا ، وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَهَا
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ تُخْرَجَ الزَّكَاةُ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ
صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
هِيَ عَلَى الشَّاهِدِ وَالْغَائِبِ
أَنَّهُمَا رَخَّصَا فِي ذِي الْقَرَابَةِ
سَأَلْتُ عَطَاءً وَحَمَّادًا وَإِبْرَاهِيمَ عَنِ الْقَدَحِ الْمُفَضَّضِ
صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى الْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ
أَوْصَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَّلٍ أَنْ لَا يَحْضُرَهُ ابْنُ زِيَادٍ ، وَأَنْ يَلِيَنِي أَصْحَابِي
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ أُمِّهِ ، حَتَّى خَرَجَ بِهَا مِنَ الدَّارِ
لَا أَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا . قَالَ : وَكَانَ الْقَاسِمُ وَسَالِمٌ يَفْعَلَانِهِ
مَشَيْتُ مَعَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَابْنِ الزُّبَيْرِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
إِذَا حَضَرَتِ الْجِنَازَةُ وَصَلَاةُ الْمَكْتُوبَةِ ، يُبْدَأُ بِصَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ