الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الصَّلَاةَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَمْ يَكُنْ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ يَقْعُدَانِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ قَعَدَ مُعَاوِيَةُ
رَأَيْتُ عَطَاءً وَطَاوُسًا وَمُجَاهِدًا يَسْتَقْبِلُونَ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَحْتَبُوا وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فِي الَّذِي يَتَكَلَّمُ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
إِذَا فَاتَتْهُ الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّى أَرْبَعًا
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ فَلْيُضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى ، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرُّكُوعَ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
إِذَا أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً ، أَضَافَ إِلَيْهَا أُخْرَى
صَلَّيْتُ خَلْفَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الْجُمُعَةَ ، فَلَمْ يَقْنُتَا
كَانَ الْحَجَّاجُ يُؤَخِّرُ الْجُمُعَةَ
مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا
لَا تَخْرُجْ يَوْمَ الْعِيدِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
كُنْتُ أَخْرُجُ مَعَ أَصْحَابِنَا : إِبْرَاهِيمَ ، وَخَيْثَمَةَ ، وَأَبِي صَالِحٍ ، يَوْمَ الْعِيدِ فَلَا يُكَبِّرُونَ
رَأَيْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ وَالضَّحَّاكَ وَزِيَادًا يُصَلُّونَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَبَدَأَ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ وَإِبْرَاهِيمُ وَعَلْقَمَةُ يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعِيدِ أَرْبَعًا
رَأَيْتُ أَنَسًا وَالْحَسَنَ وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ يُصَلُّونَ يَوْمَ الْعِيدِ قَبْلَ الْإِمَامِ
اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ فَأَطَالَ الْخُطْبَةَ
كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
لَا يَجْتَمِعُ حَبَلٌ وَحَيْضٌ ، فَإِذَا رَأَتِ الْحَامِلُ الدَّمَ فَلْتُصَلِّ
أَنَّ أُنَاسًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَؤُمُّونَ وَهُمْ عُمْيَانٌ ؛
تَزَوَّجْتُ وَأَنَا عَبْدٌ مَمْلُوكٌ
خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَابْنِ أَبِي أَحْمَدَ إِلَى يَنْبُعَ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، فَقَدَّمُونِي فَصَلَّيْتُ بِهِمْ
إِنْ صَبَرْتَ لِي سَبْعًا لَا تُصَلِّي إِلَّا مُسْتَلْقِيًا ، دَاوَيْتُكَ وَرَجَوْتُ أَنْ تَبْرَأَ عَيْنُكَ
كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَنَامُونَ
كَانُوا يَضْطَجِعُونَ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
أَنَّ أَبَا مُوسَى وَرَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ وَأَنَسًا كَانُوا يَفْعَلُونَهُ
رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَزِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ وَعَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يُصَلُّونَ عَنْ يَمِينِ الْمَقْصُورَةِ
فَكَانَ إِمَامُنَا يُصَلِّي بِنَا فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا ، وَنُصَلِّي خَلْفَهُ قِيَامًا ، وَلَوْ شِئْنَا لَأَرْفَأْنَا وَخَرَجْنَا
صَلِّ فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا
أَنَّهُمْ قَالُوا فِي الْمُغْمَى عَلَيْهِ : يَقْضِي صَلَاتَهُ كَمَا يَقْضِي رَمَضَانَ
صَلَّيْتُ أَنَا وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ الْمَغْرِبَ
الْوِتْرُ بِاللَّيْلِ
إِنْ لَمْ تَفْعَلْ وَطَلَعَ الْفَجْرُ فَأَوْتِرْ
مَثْنَى مَثْنَى ، فَإِذَا حَسَسْتَ الصُّبْحَ أَوْ : خَشِيتَ الصُّبْحَ فَصَلِّ رَكْعَةً تُوتِرْ لَكَ صَلَاتَكَ
فِي الَّذِي يَشُكُّ فِي وِتْرِهِ
سَمِعْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا وَأَبَا إِسْحَاقَ يَقُولُونَ فِي قُنُوتِ الْوِتْرِ
سَأَلْتُ أَبَا عُثْمَانَ عَنِ الْقُنُوتِ ؟ فَقَالَ : بَعْدَ الرُّكُوعِ
أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا وَأَبَا مُوسَى قَنَتُوا فِي الْفَجْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ