الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
إِذَا أَمْكَنَ جَبْهَتَهُ مِنَ الْأَرْضِ فَقَدْ قَضَى مَا عَلَيْهِ
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَعْتَدِلْ
رَأَيْتُ الْعَبَادِلَةَ يُقْعُونَ فِي الصَّلَاةِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ الزُّبَيْرِ يُقْعُونَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ ، فَقُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلهِ ، وَالصَّلَوَاتُ
أَنَّهُمَا كَانَا يُسَلِّمَانِ تَسْلِيمَةً عَنْ أَيْمَانِهِمَا
اخْتَلَفَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَابْنُ مَسْعُودٍ فِي الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، فَقَالَ أُبَيٌّ : ثَوْبٌ ، وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : ثَوْبَانِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الرَّجُلِ صَلَّى فِي يَوْمِ غَيْمٍ ، فَإِذَا هُوَ قَدْ صَلَّى إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ؟ قَالَ : يُجْزِئُهُ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا الضَّجَّةَ فِي الصَّلَاةِ إِذَا ذَكَرَ الْإِمَامُ آيَةَ رَحْمَةٍ ، أَوْ آيَةَ عَذَابٍ
كَانَ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ
إِنَّا قَوْمٌ سَفْرٌ ، فَأَتِمُّوا الصَّلَاةَ
أَنَّ عُمَرَ وَعَلِيًّا وَأَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانُوا يَنْهَضُونَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صُدُورِ أَقْدَامِهِمْ
الْأَسْوَدَ وَشُرَيْحًا وَمَسْرُوقًا يَعْتَمِدُونَ عَلَى أَيْدِيهِمْ إِذَا نَهَضُوا
اقْرَأْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي نَفْسِكَ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَجْهَرُونَ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اقْرَأْ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ بِالسُّورَتَيْنِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ وَأَبُو صَالِحٍ وَيَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ لَا يُسَلِّمُونَ فِي السَّجْدَةِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ اخْتِصَارَ السُّجُودِ
مَنْ سَمِعَ السَّجْدَةَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْجُدَ
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا وَهِمُوا فِي الصَّلَاةِ أَعَادُوا
لَيْسَ عَلَيْهِ سَهْوٌ
يَصْنَعُ كَمَا يَصْنَعُ الْإِمَامُ ، فَإِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ ؛ قَامَ فَقَضَى ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ [وَأَبِي ] وَالْقَاسِمُ يُصَلُّونَ فِي الْمَقْصُورَةِ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ وَنَافِعًا يُصَلُّونَ فِي الْمَقْصُورَةِ
إِذَا فَاتَهُ بَعْضُ الصَّلَاةِ ؛ قَامَ فَقَضَى ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
إِذَا فَاتَكَ وِتْرٌ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ ؛ فَاقْضِ مَا فَاتَكَ
تَوَضَّأْ ، وَأَعِدْ صَلَاتَكَ الْآنَ : تَبْدَأُ بِالْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ
صَلَّى صَلَاةَ السَّفَرِ ، وَإِذَا نَسِيَ صَلَاةً فِي الْحَضَرِ ، فَذَكَرَهَا فِي السَّفَرِ ، فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ الْحَضَرِ
لَيْسَ عَلَيْهِ سَهْوٌ
لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي الْبِيَعِ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا النَّوْمَ فِي الْمَسْجِدِ
إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً ؛ تَقَدَّمَهُمْ أَحَدُهُمْ ، وَصَلَّى اثْنَانِ خَلْفَهُ
تَؤُمُّ الْمَرْأَةُ النِّسَاءَ فِي صَلَاةِ رَمَضَانَ
وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَغْتَسِلُ حِينَ جِيءَ بِهِ أَسِيرًا
إِذَا اغْتَسَلَ الرَّجُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ الْجُمُعَةِ
خَرَجَ مَسْرُوقٌ وَعُرْوَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَنَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ ، فَحَضَرَتِ الْجُمُعَةُ فَلَمْ يُجَمِّعُوا ، وَحَضَرَ الْفِطْرُ فَلَمْ يُفْطِرُوا
شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ، فَكَانَتْ خُطْبَتُهُ وَصَلَاتُهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ يَتَجَوَّزُ فِيهِمَا