الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
زَعَمُوا أَلَّا حَدَّ عَلَى مَنْ رَمَاهُمْ إِلَّا أَنْ يُنَكِّلَ السُّلْطَانُ
انْظُرُوا مَا قِبَلَكُمَا ، لَا تَكُونَا حَمَّلْتُمَا الْأَرْضَ مَا لَا تُطِيقُ
الشُّؤْمُ فِي ثَلَاثَةٍ : فِي الْفَرَسِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالدَّارِ
اقْتُلُوا الْحَيَّاتِ ، وَاقْتُلُوا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ ، وَالْأَبْتَرَ ، فَإِنَّهُمَا يُسْقِطَانِ الْحَبَلَ
جَاءَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى عُثْمَانَ فَعَابَ عَلَيْهِ شَيْئًا ، ثُمَّ قَامَ فَجَاءَ عَلِيٌّ مُعْتَمِدًا عَلَى عَصًا حَتَّى وَقَفَ عَلَى عُثْمَانَ
وَأَنَا أَعْزِمُ عَلَى نَفْسِي لَأُقَاتِلَنَّ ، فَقَاتَلَ فَضُرِبَ عَلَى عُنُقِهِ فَلَمْ يَزَلْ مُلْقِيًا ذَقْنَهُ عَلَى صَدْرِهِ حَتَّى مَاتَ
أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَوَضَّؤُوا مَسَحُوا رُؤُوسَهُمْ ثَلَاثًا
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ - فِيمَا يَعْلَمُ أَبُو خَالِدٍ - يَتَوَضَّؤُونَ لِكُلِّ صَلَاةٍ
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ
لَمْ يَرَوْا فِي الْقَلْسِ وُضُوءًا
اغْتَسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَنَابَةٍ
أَنَّهُمْ كَانُوا لَا يَتَوَضَّؤُونَ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ
رَأَيْتُ أَنَسًا يَغْسِلُ أَثَرَ الْبَوْلِ
سَأَلْتُ عَطَاءً وَعَامِرًا وَسَالِمًا عَنِ الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ فَخَضْخَضَ
كُنَّا لَا نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ
كَانُوا يُمَضْمِضُونَ مِنَ اللَّبَنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ جُنُبًا
الْجُنُبُ إِذَا ارْتَمَسَ فِي الْمَاءِ رَمْسَةً أَجْزَأَهُ
هَلْ تَجِدُ شَهْوَةً
تَغْتَسِلُ إِذَا رَأَتْ مَا يَرَى الرَّجُلُ
كَانَ ابْنُ عَوْفٍ وَابْنُ عَبَّاسٍ وَابْنُ عُمَرَ فِي سَفَرٍ لَا يَجِدُونَ الْمَاءَ
فِي الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ : يَسْتَفْتِحُونَ رَأْسَ الْآيَةِ
دَخَلَ الْحَمَّامَ عَطَاءٌ وَطَاوُسٌ وَمُجَاهِدٌ فَاطَّلَوْا فِيهِ
مَا خَرَجَ مِنَ الْبَثْرَةِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الدَّمِ
فِي رَجُلٍ أَصَابَ ثَوْبَهُ بَوْلٌ فَخَفِيَ عَلَيْهِ
فِي الْمُسْتَحَاضَةِ تُؤَخِّرُ مِنَ الظُّهْرِ وَتُعَجِّلُ مِنَ الْعَصْرِ وَتُؤَخِّرُ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ لَا يَزِيدَانِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
كَانُوا يَمْسَحُونَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
يَمْسَحُ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ إِذَا كَانَا صَفِيقَيْنِ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالْمَسْحِ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا وَقَتَادَةَ عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ حَتَّى يَقُومَ فِي الصَّلَاةِ
لَا يُغْسَلُ الدَّمُ بِالْبُزَاقِ
لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الشَّرَابِ وُضُوءٌ
لَا بُدَّ مِنَ الْمَاءِ وَيُسَخَّنُ لَهُ
إِذَا دَخَلْتَ مَسْجِدًا ، وَقَدْ أُقِيمَتْ فِيهِ الصَّلَاةُ ، أَوْ لَمْ تُقَمْ ، فَأَقِمْ ثُمَّ صَلِّ
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صُلِّيَ فِيهِ ، فَلَا يُؤَذِّنُ وَلَا يُقِيمُ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ