الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
الْفَأْرَةُ يَهُودِيَّةٌ
كَانَ يُوضَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَةُ آنِيَةٍ مُخَمَّرَةٍ ؛ إِنَاءٌ لِطَهُورِهِ
أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ كَمَا تَوَضَّأْتُ
إِنِّي كُنْتُ مَسِسْتُ ذَكَرِي ، فَنَسِيتُ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَصْلُحُ
إِذَا رَأَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحُسَينِ ثَنَا مُبَشِّرٌ يَعنِي ابنَ إِسمَاعِيلَ وَالحَارِثُ بنُ عَطِيَّةَ وَمُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ عَنِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ ، وَخَلْفَ عَلِيٍّ ، وَخَلْفَ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ، فَكُلُّهُمْ رَأَيْتُ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ
مَا صَلَّى أَبُو بَكْرٍ ، وَلَا عُمَرُ ، وَلَا عُثْمَانُ الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ
وَكَذَلِكَ قَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عُمَرَ وَأَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ وَأَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ ثَلَاثَتُهُم عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَاةَ الْخَوْفِ رَكْعَتَيْنِ
وَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ جَاءَ فَجَلَسَ وَلَمْ يُصَلِّ
إِنَّمَا ذَلِكَ لِمَنْ أَحْدَثَ عَلَيْهِ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ شَيْءٌ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى أَبَى لَكُمْ يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْ يُطْعِمَكُمْ أَوْسَاخَ أَيْدِي النَّاسِ
مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزًا مُثِّلَ لَهُ شُجَاعٌ أَقْرَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّا مُعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أَنْ نُعَجِّلَ إِفْطَارَنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسَوَّكَ وَهُوَ صَائِمٌ
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَسَجَدَ عَلَيْهِ
أَقْبَلْتُ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَكَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مُحْرِمِينَ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ
إِنَّهُ رُخِّصَ لَنَا فِي الْغِنَاءِ فِي الْعُرْسِ
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ
ثُمَّ فَرَضَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ثَمَانِينَ ، ثُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ جَلَدَ ثَمَانِينَ وَأَرْبَعِينَ
بَلَغَنِي أَنَّ عُمَرَ وَابْنَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كَانُوا يَجْلِدُونَ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَاتَلَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
إِنَّ الْوُلَاةَ يُجَاءُ بِهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقِفُونَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُتِيَ بِالْوَالِي فَقُذِفَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ السَّامِيُّ ثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن عَاصِمٍ نَحوَهُ
إِنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ نَتْفَ الشَّيْبِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا ذَلِكَ
أَنَّهُمْ كَرِهُوا ذَلِكَ
كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ
أَمَّا الطَّيْرُ فَأَرَى أَنْ تَذْبَحَهُ
لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ
التَّأَنِّي مِنَ اللهِ تَعَالَى ، وَالْعَجَلَةُ مِنَ الشَّيْطَانِ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا وقال