الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
نَهَى أَنْ يُقَادَ الْعَبْدُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ
مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْمِيزَانِ ، فَيُؤْتَى بِابْنِ آدَمَ فَيُوقَفُ بَيْنَ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ، وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
مَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ خَلْفِي وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأَتَجَوَّزُ فِيهَا
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
إِنَّ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ حَظًّا أَوْ نَصِيبًا قَوْمٌ يُخْرِجُهُمُ اللهُ مِنَ النَّارِ فَيَرْتَاحُ لَهُمُ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ ، فَخَالِفُوهُمْ
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ : لَا يَصْحَبْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
وَحَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ عَن زَيدٍ عَن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ وَبُسرِ بنِ سَعِيدٍ وَعَبدِ
خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي
أَيُّهَا النَّاسُ إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاةٍ فَلَا يَبْصُقْ أَمَامَهُ وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْعَصْرِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ قَالَ نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن بُسرِ بنِ سَعِيدٍ وَعَبدِ
مَنْ غَدَا أَوْ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ
يَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ لَكُمْ ، فَإِنْ أَصَابُوا فَلَكُمْ وَلَهُمْ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ فَلَهُ قِيرَاطٌ
رَأَى رَجُلًا يَشْرَبُ قَائِمًا ; فَقَالَ : أَتُحِبُّ أَنْ يَشْرَبَ مَعَكَ الْهِرُّ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا رَوحٌ قَالَ نَا مَالِكٌ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِي صَالِحٍ وَعَطَاءِ بنِ يَسَارٍ
أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي وَأَنَا مَعَهُ إِذَا ذَكَرَنِي
لا عَدْوَى ، وَلَا غُولَ ، وَلَا هَامَةَ ، وَلَا صَفَرَ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
لَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ أَوْ سَقَطَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ
مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا فَإِنَّ اللهَ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ
غُفِرَ لِامْرَأَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ فَسَقَتْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ