الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
اللهُ مَوْلَى مَنْ لَا مَوْلَى لَهُ
إِنَّهُمْ يَقْرَؤُونَ الْوَصِيَّةَ قَبْلَ الدَّيْنِ
أَنَّ عُمَرَ قَضَى أَنَّ الْجَدَّ يُقَاسِمُ الْإِخْوَةَ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ مَا كَانَتْ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَضَى أَنَّ الْجَدَّ يُقَاسِمُ الْإِخْوَةَ لِلْأَبِ وَالْأُمِّ ، وَالْإِخْوَةَ لِلْأَبِ
حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ إِبرَاهِيمَ بنِ مُشكَانَ المَروَزِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مَحمُودٍ حَدَّثَنَا
لَا أَجِدُ لَهُمَا شَيْئًا
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَا وَأَخِي وَمَعَنَا فَرَسَانِ ، فَأَعْطَانَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ العَبَّاسِ البَغَوِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا القَاسِمُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ أَبُو
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ أُقِيمَ عَلَيْهِ قِيمَةُ عَدْلٍ
الْمُدَبَّرُ لَا يُبَاعُ ، وَلَا يُوهَبُ ، وَهُوَ حُرٌّ مِنَ الثُّلُثِ
كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرٌ يَسُرُّهُ خَرَّ سَاجِدًا لِلهِ
مَنْ نَذَرَ نَذْرًا لَمْ يُسَمِّهِ فَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَنِ الْمَصَّةِ الْوَاحِدَةِ ، أَتُحَرِّمُ ؟ قَالَ : " لَا
ائْذَنِي لَهُ ، فَإِنَّهُ عَمُّكِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَابِسٍ وَعَبدُ الرَّحِيمِ بنُ
تَصَدَّقْ بِهِ ؛ تَقْسِمُ ثَمَرَهُ ، وَتَحْبِسُ أَصْلَهُ ؛ لَا يُبَاعُ وَلَا يُورَثُ
فَجَعَلَهَا عُمَرُ : لَا تُبَاعُ وَلَا تُوهَبُ وَلَا تُورَثُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، كَانَ قِوَامَ عَيْشِنَا ، فَرَدَّهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَاقَةٍ
حَضَرْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ يَقْضُونَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شِرْكٍ لَمْ يُقْسَمْ
مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ
خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَيَكْفِي بَنِيكِ بِالْمَعْرُوفِ
إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ ، وَإِنَّهُ يَأْتِينِي الْخَصْمُ
أَلَمْ تَرَيْ يَا عَائِشَةُ ، أَنَّ مُجَزِّزًا الْمُدْلِجِيَّ دَخَلَ عَلَيَّ فَرَأَى أُسَامَةَ وَزَيْدًا وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ
هُوَ لَكَ يَا عَبْدُ بْنَ زَمْعَةَ ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ
قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
قَلِيلُ مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ حَرَامٌ
لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ وَلَا مُقَيَّرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ
أُمِرْتُ بِيَوْمِ الْأَضْحَى عِيدًا ، جَعَلَهُ اللهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ
أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَرْمِي بِسَهْمٍ فَأُصِيبُ
اسْمُ اللهِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
فِي الْمُسْلِمِ يَذْبَحُ وَيَنْسَى التَّسْمِيَةَ ، قَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
كَانَتِ الْقَصْوَاءُ نَاقَةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَفَعُوا شَيْئًا - أَوْ أَرَادُوا رَفْعَ شَيْءٍ - وَضَعَهُ اللهُ
لَا جَلَبَ ، وَلَا جَنَبَ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ