الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَدَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللهُ
إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُجَافِي يَدَهُ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ
مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ ، فَقَالَ لِفَاعِلِهِ : جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا ، فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ
أَلَا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ
نَهَى عَنْ جُلُودِ السِّبَاعِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الحَسَنِ المُؤَيَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيهِ بِنَيسَابُورَ قُلتُ لَهُ أَخبَرَتكُم
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ
إِنَّ الْمَرَضَ لَيُذْهِبُ الْخَطَايَا كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ
ائْتِ قَوْمَكَ فَمُرْهُمْ أَنْ يَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ
هَلْ تَمْلِكُ لِسَانَكَ
أَشْكَرُكُمْ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ أَشْكَرُكُمْ لِلنَّاسِ
كَانَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ
كَانَ إِذَا دَعَا جَعَلَ ظَاهِرَ كَفَّيْهِ مِمَّا يَلِي وَجْهَهُ ، وَبَاطِنَهُمَا مِمَّا يَلِي الْأَرْضَ
عَادَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالَ : يَا خَالُ ، قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ : أَخَالٌ أَمْ عَمٌّ ؟ قَالَ : بَلْ خَالٌ
صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ ، أَيُتَقَبَّلُ
جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَأَلْسِنَتِكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَبْعَةً ، حَسَنَ الْجِسْمِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ
آخَرُ أَخبَرَنَا الحَافِظُ أَبُو بَكرٍ عَبدُ الرَّزَّاقِ بنُ عَبدِ القَادِرِ الجِيلِيُّ بِبَغدَادَ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّ أَبَا الحَسَنِ
الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ
وَأَخبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ أَحمَدَ بنِ أَبِي القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ المَعرُوفُ بِقَفَكَ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا الخَيرِ مُحَمَّدَ
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
أَفَاتِنٌ أَنْتَ ؟ لَا تُطَوِّلْ بِهِمُ
ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ
عَقَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ كَبْشَيْنِ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ بَعْدَ النِّسَاءِ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنْهُ النَّغَمَةَ فِي الظُّهْرِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَ مِنْهُ فِي الظُّهْرِ النَّغَمَةَ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
أَنَّ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يَرَ قَرْيَةً يُرِيدُ دُخُولَهَا إِلَّا قَالَ حِينَ يَرَاهَا : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظْلَلْنَ
دَعْ دَوَاعِيَ اللَّبَنِ
مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ فَلْتُجِبْهُ وَإِنْ كَانَتْ عَلَى التَّنُّورِ
قَرِّبِ الْيَمَامِيَّ مِنَ الطِّينِ
أَرَضِيتِ مِنْ نَفْسِكِ وَمَالِكِ بِنَعْلَيْنِ
إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ ، فَأَجَازَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نِكَاحَهُ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيَّ صَلَاةً إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا صَلَّى عَلَيَّ
تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَإِنَّ مُتَابَعَةَ مَا بَيْنَهُمَا يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَالرِّزْقِ