الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
سَمَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَحُذَيْفَةُ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ ، ثُمَّ خَرَجَا فَتَقَاوَمَا ، فَلَمَّا أَصْبَحَا رَكَعَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رَكْعَةً
كَانَ آلُ سَعْدٍ وَآلُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ يُسَلِّمُونَ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ ، وَيُوتِرُونَ بِرَكْعَةٍ
رَأَيْنَا مُعَاذًا الْقَارِئَ يُسَلِّمُ فِي رَكْعَتَيِ الْوِتْرِ
اصْنَعْ فِيهِ كَمَا تَصْنَعُ فِي الْمَغْرِبِ
كَانَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ لَا يُسَلِّمُونَ فِي رَكْعَتَيِ الْوَتْرِ
كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَاعِدًا
الْأَضْحَى وَالْوِتْرُ سُنَّةٌ
أَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ
الْوِتْرُ فِي السَّفَرِ سُنَّةٌ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ قُلْتُ : أُصَلِّي عَلَى دَابَّتِي
أَنَّ أُبَيًّا أَمَّ النَّاسَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ ، فَصَلَّى بِهِمُ النِّصْفَ مِنْ رَمَضَانَ لَا يَقْنُتُ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَا يَرَاهُ إِلَّا فِي النِّصْفِ مِنْ رَمَضَانَ
إِذَا كَانَ إِمَامًا قَنَتَ فِي النِّصْفِ ، وَإِذَا لَمْ يَكُنْ إِمَامًا قَنَتَ الشَّهْرَ كُلَّهُ
صَلَّيَا خَلْفَ عُمَرَ الْفَجْرَ فَلَمْ يَقْنُتْ
أَنَّهُمَا صَلَّيَا خَلْفَ عُمَرَ الْفَجْرَ ، فَلَمْ يَقْنُتْ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَقْنُتَانِ فِي الْفَجْرِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَهُوَ إِمَامٌ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ لَا يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
لَمْ يَقْنُتْ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ فِي الْفَجْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ وَالْمَغْرِبِ
قَنَتَ فِي الْفَجْرِ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلِيٌّ وَأَبُو مُوسَى
صَلَّى ابْنُ عَبَّاسٍ الْفَجْرَ بِالْبَصْرَةِ فَقَنَتَ
كَذَا كَانَ يَصْنَعُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ
يَبْدَأُ بِالْمَكْتُوبَةِ
ابْدَأْ بِالَّذِي جِئْتَ لَهُ
كَانُوا يَبْدَؤُونَ بِالْفَرِيضَةِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَتَطَوَّعَ
أَنَّ عَدِيَّ بْنَ ثَابِتٍ وَأَصْحَابًا لَهُ رَجَعُوا مِنْ جِنَازَةٍ فَدَخَلُوا مَسْجِدًا
أَنَّهُ صَلَّى هُوَ وَسَلْمُ بْنُ عَطِيَّةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي جَمَاعَةٍ بَعْدَمَا صَلَّى أَهْلُهُ
مَا أَدْرَكْتَ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَامِ فَاجْعَلْهُ أَوَّلَ صَلَاتِكَ
مَا أَدْرَكْتَ مَعَ الْإِمَامِ فَهُوَ أَوَّلُ الصَّلَاةِ
وَقَالَ الْحَسَنُ مِثْلَهُ
يَقْرَأُ فِيمَا يَقْضِي
فِيمَنْ سَبَقَهُ الْإِمَامُ : إِذَا قَضَيْتَ بَعْدَهُ فَاقْضِ قِرَاءَتَكَ
لَا تُبَادِرُوا أَئِمَّتَكُمْ بِالرُّكُوعِ وَلَا بِالسُّجُودِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكَادُ أَنْ يَسُبَّ الَّذِي يَنَامُ عَنِ الْعِشَاءِ
أَسَمِعْتَ ابْنَ عُمَرَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّ أَبَا وَائِلٍ وَأَصْحَابَ عَبْدِ اللهِ كَانُوا يَنَامُونَ قَبْلَ الْعِشَاءِ
إِذَا طَهُرَتِ الْحَائِضُ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتِ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ
لَا بَأْسَ بِهِ