الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْقَوْمُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ وَأَبَا مُوسَى خَرَجَا مِنْ عِنْدِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَرَكَعَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَكْعَتَيْنِ
جَاءَ مَرَّةً وَهُمْ فِي الصَّلَاةِ فَصَلَّاهُمَا فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ دَخَلَ مَرَّةً أُخْرَى فَصَلَّى مَعَهُمْ وَلَمْ يُصَلِّهِمَا
أَنَّهُ صَلَّاهُمَا بَعْدَمَا أَضْحَى
كَانَ شُرَيْحٌ وَمَسْرُوقٌ كِلَاهُمَا لَهُ بَيْتٌ يُطِيلُ فِيهِ الصَّلَاةَ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يُصَلِّي خَلْفَ رَجُلٍ يَتَكَلَّمُ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
الْبَسْ جُلُودَ الثَّعَالِبِ ، وَلَا تُصَلِّ فِيهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ السَّدْلَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا السَّدْلَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَؤُمَّانِ بِغَيْرِ إِزَارٍ
إِمَامُ الْقَوْمِ ضَامِنٌ
لَا يَنْبَغِيَنَّ لِلْإِمَامِ أَنْ يَخُصَّ نَفْسَهُ بِدُعَاءٍ مِنْ دُونِ الْقَوْمِ
أَنَّهُ كَرِهَ التَّرَوُّحَ فِي الصَّلَاةِ
تَرَوَّحْتُ بَيْنَ أَبِي الْعَالِيَةِ وَمُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ فَنَهَيَانِي
أَنَّهُ كَرِهَ التَّرَوُّحَ فِي الصَّلَاةِ
يُصَلُّونَ فِيهَا قِيَامًا جَمَاعَةً
أُغْمِيَ عَلَيْهِ أَيَّامًا ، فَأَعَادَ صَلَاةَ يَوْمِهِ الَّذِي أَفَاقَ فِيهِ
وَأُغْمِيَ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ أَيَّامًا فَلَمْ يَقْضِ
إِذَا أَيْقَظَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّيَا كُتِبَا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ
أَنَّ مُعَاذًا قَالَ لِأَبِي مُوسَى : كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ ؟ قَالَ : أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا
وَكَانَ الْحُسَيْنُ يَأْخُذُ نَصِيبَهُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ
أَلَيْسَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ؟ ! احْفَظْ
صَلَاتُهُ الْأُولَى
كَانَ النُّعْمَانُ بْنُ مُقَرِّنٍ عَلَى جُنْدِ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ عَلَى جُنْدِ [أَهْلِ ] الْبَصْرَةِ
لَا تُعَادُ الصَّلَاةُ
إِنَّ عُمَرَ جَدَبَ لَنَا السَّمَرَ بَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
أَنَّهُ وَالْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ سَمَرَا
أَنَّ أَبَا مُوسَى أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعْدَ الْعِشَاءِ
أَنَّ حُذَيْفَةَ وَابْنَ مَسْعُودٍ سَمَرَا عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ
وَكَانَ عُمَرُ يُوتِرُ آخِرَ اللَّيْلِ
مَحْضُورَةٌ ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ
إِذَا أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ ثُمَّ قُمْتَ تُصَلِّي ، فَصَلِّ مَا بَدَا لَكَ وَاشْفَعْ
كَانَ يَشْفَعُ بِرَكْعَةٍ
إِذَا أَوْتَرْتَ أَوَّلَ اللَّيْلِ فَلَا تُوتِرْ آخِرَهُ
إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ ذَهَبَ الْوِتْرُ
إِذَا صَلَّيْتَ الْغَدَاةَ وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ ، فَلَا وَتْرَ
مَنْ لَمْ يُوتِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَلْيُوتِرْ
رَجُلٍ لَمْ يُوتِرْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ ؟ فَقَالَ : أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُوتِرَ
أَنَّ مُعَاوِيَةَ أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ ، فَأُنْكِرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ