الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
خَرَجْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى فَلَمْ يَزَالَا يُكَبِّرَانِ
قُلْتُ لِلْحَكَمِ وَحَمَّادٍ : أُكَبِّرُ إِذَا خَرَجْتُ إِلَى الْعِيدِ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ الْعِيدِ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ يَوْمَ عَرَفَةَ صَلَاةَ الْفَجْرِ حَتَّى صَلَاةِ الْعَصْرِ
قُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ : كَيْفَ كَانَ تَكْبِيرُ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ
الْأَذَانُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَالْفِطْرِ بِدْعَةٌ
كَانُوا يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ عَلِيٍّ ، فَلَمَّا صَلَّى خَطَبَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ [أَرْبَعًا] كَمَا يُكَبِّرُ عَلَى الْجِنَازَةِ
صَدَقَ ، وَلَكِنَّهُ أَغْفَلَ تَكْبِيرَةَ فَاتِحَةِ الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى تِسْعًا تِسْعًا
إِنَّ هَذَا الْعِيدَ قَدْ حَضَرَ ، فَمَا تَرَوْنَ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ تَكْبِيرَةً
تِسْعُ تَكْبِيرَاتٍ ، وَيُوَالِي بَيْنَ الْقِرَاءَتَيْنِ
أَنَّهُمَا كَانَا يُكَبِّرَانِ تِسْعَ تَكْبِيرَاتٍ
سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَعُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَأْمُرَانِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الضَّحَّاكِ يَوْمَ الْفِطْرِ
الصَّلَاةُ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ تِسْعُ تَكْبِيرَاتٍ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْعِيدِ
لَيْسَ مِنْ قِصَارِهَا ، وَلَا مِنْ طِوَالِهَا
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ عِيدٍ فَصَلَّى بِالنَّاسِ فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
كُنْتُ بَيْنَ مَسْرُوقٍ وَشُرَيْحٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَلَمْ يُصَلِّيَا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا
أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ بَعْدَ الْعِيدِ أَرْبَعًا
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ يُصَلِّيَانِ بَعْدَ الْعِيدِ ، وَيُطِيلَانِ الْقِيَامَ
كَانَ الْأَسْوَدُ يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدَيْنِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَالْحَسَنَ يُصَلِّيَانِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
الْغُسْلُ يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَغْتَسِلَانِ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ الْغُسْلَ لِلْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ
أَنَّ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ كَانَا يُخْرِجَانِ نِسَاءَهِمْ فِي الْعِيدَيْنِ ، وَيَمْنَعُونَهُنَّ مِنَ الْجُمُعَةِ
مَنْ فَاتَهُ الْعِيدُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، فَقَالَ رَجُلٌ لِابْنِ أَبِي لَيْلَى : يُصَلِّي بِغَيْرِ خُطْبَةٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ
فِي الرَّجُلِ تَفُوتُهُ الرَّكْعَةُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ ، قَالَ ابْنُ سِيرِينَ : يَقْضِي ثُمَّ يُكَبِّرُ
اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي يَوْمٍ ، فَخَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ، فَصَلَّى الْعِيدَ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ
مَنْ شَاءَ أَنْ يُجَمِّعَ مَعَنَا فَلْيُجَمِّعْ
فِي الْعِيدَيْنِ إِذَا اجْتَمَعَا ؟ قَالَ : يُجْزِئُ أَحَدُهُمَا
وَكَانَ عُثْمَانُ يَفْعَلُهُ
كَانَتِ الصَّلَاةُ الَّتِي أَرَادَ [رَسُولُ اللهِ] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحَرِّقَ عَلَى مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا : الْجُمُعَةَ
فَحَضَرَتِ الْجُمُعَةُ فَلَمْ يُجَمِّعُوا ، وَحَضَرَ الْفِطْرُ فَلَمْ يُفْطِرُوا
يُقْضَى التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ كَمَا تُقْضَى الصَّلَاةُ