الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِي الْجُمُعَةِ وَالصُّحُفُ تُقْرَأُ ، وَكَانَ الشَّعْبِيُّ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَهُمُ - اللَّهُمَّ أَوْ نَفْسَهُ - إِنَّمَا كَانَ السُّكُوتُ قَبْلُ إِذَا وَعَظُوا بِكِتَابِ اللهِ وَقَالُوا فِيهِ
فَكَانَ الْإِمَامُ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَرَكْنَا الصَّلَاةَ ، فَإِذَا تَكَلَّمَ تَرَكْنَا الْكَلَامَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الصَّلَاةَ وَالْكَلَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَتَكَلَّمَانِ وَالْحَجَّاجُ يَخْطُبُ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يُتَكَلَّمَ فِيمَا بَيْنَ نُزُولِهِ إِلَى أَنْ يُكَبِّرَ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الْكَلَامِ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَتَّى يَتَكَلَّمَ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ مُهَاجِرٍ يَتَكَلَّمَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
مَنْ فَاتَهُ الْقَصَصُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّ إِلَيْهَا أُخْرَى
إِذَا أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنَ الْجُمُعَةِ أَضَافَ إِلَيْهَا أُخْرَى
إِذَا أَدْرَكْتَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَأَضِفْ إِلَيْهَا أُخْرَى
إِذَا أَدْرَكَهُمْ جُلُوسًا صَلَّى أَرْبَعًا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَجِيءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ الْإِمَامُ
قَدِمَ عَلَيْنَا ابْنُ مَسْعُودٍ ، فَكَانَ يَأْمُرُنَا أَنْ نُصَلِّيَ بَعْدَ الْجُمُعَةِ أَرْبَعًا
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي أَرْبَعًا
أَنَّهُمَا قَالَا ذَلِكَ
إِذَا اسْتَقْبَلَكَ النَّاسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَدْ صَلَّوْا ، فَامْضِ إِلَى الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَبْدِ الْغَافِرِ وَحَسَّانَ بْنَ بِلَالٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ تَحَوَّلَا
كَانَ عَلِيٌّ يَقْرَأُ بِهِمَا بِالْكُوفَةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي مُوسَى الْجُمُعَةَ فَقَرَأَ بِـ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرٍو الْجُمُعَةَ ، فَقَرَأَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ
فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى فِي الْجُمُعَةِ
السَّاعَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِي الْجُمُعَةِ
يَا فُلَانُ أَمَا جَمَّعْتَ
لَأَنْ أُصَلِّيَ بِالْحَرَّةِ أَحَبُّ إِلَيَّ
كُنْتُ أَجْلِسُ مَعَ مَسْرُوقٍ وَأَبِي عُبَيْدَةَ زَمَنَ زِيَادٍ ، فَإِذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ قَامَا فَصَلَّيَا
رَفَعَ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَدَيْهِ عَلَى الْمِنْبَرِ
مَنْ لَمْ يُصَلِّ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَتَى عَلَى رِجَالٍ جُلُوسٍ فِي الرَّحَبَةِ
لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ
لَهَا غُسْلٌ وَطِيبٌ إِنْ كَانَ
فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ قَالَا : إِنْ شَاءَ فَعَلَ
فِي رَجُلٍ افْتَتَحَ مَعَ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
يُنَقِّي الرَّجُلُ أَظْفَارَهُ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ
كَانَ الْحَسَنُ يَحْصِبُ الْمَسَاكِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
إِنَّهُ يُمْسِكُ الْبَوْلَ
بَلَغَهُ أَنَّ تَمِيمَ بْنَ سَلَمَةَ خَرَجَ يَوْمَ الْفِطْرِ وَمَعَهُ صَاحِبٌ لَهُ
صَلَّيْتُ الْفَجْرَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ فِي يَوْمِ فِطْرٍ
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَابْنِ مَعْقِلٍ فَكَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يُكَبِّرُ يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرِ