الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
لَيْسَ عَلَيْهِ سَهْوٌ
كَانَتْ تُكْرَهُ الصَّلَاةُ مَعَ الْإِقَامَةِ
يُضِيفُ إِلَيْهَا أُخْرَى وَلَا يَقْطَعُ
اقْطَعْهَا
لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي الْكَنِيسَةِ وَالْبِيعَةِ
وَأَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُهُ فِي الْفَرِيضَةِ وَالتَّطَوُّعِ
رَأَيْتُ الْحَارِثَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ صَلَّى - حِينَ أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى بَاجُمَيْرَا - فِي الْحُجْرَةِ ضُحًى رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَعُدُّ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ طَاوُسًا وَنَافِعًا يَعُدَّانِ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ طَاوُسًا وَالْمُغِيرَةَ بْنَ حَكِيمٍ الصَّنْعَانِيَّ يَعُدَّانِ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ
سَأَلَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : تَعُدُّ الْآيَ فِي الصَّلَاةِ ؟ فَقَالَ : " مَا أَفْعَلُ
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بنُ العَوَّامِ عَن هَارُونَ بنِ عَنتَرَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأَسوَدِ عَن عَلقَمَةَ وَالأَسوَدِ عَن عَبدِ اللهِ
إِذَا كُنْتَ فِي مَاءٍ وَطِينٍ لَا تَجِدُ مَكَانًا تَسْجُدُ عَلَيْهِ ؛ فَأَوْمِئْ بِرَأْسِكَ إِيمَاءً
إِذَا لَمْ تَعْرِضْ لَكَ ؛ فَلَا تَقْتُلْهَا
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَلْزَمُ مُصَلًّى وَاحِدًا فِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي فِيهِ ، وَلَا يُصَلِّي فِي غَيْرِهِ
مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ
لَهَا غُسْلٌ وَطِيبٌ إِنْ كَانَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ الْغُسْلَ فِي الْعِيدَيْنِ وَالْجُمُعَةِ
إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَغْتَسِلُ ، وَأَنَا أَرَى لَكَ أَنْ لَا تَغْتَسِلَ
أَنَّ الْأَسْوَدَ وَعَلْقَمَةَ كَانَا لَا يَغْتَسِلَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ
إِذَا أَحْدَثَ تَوَضَّأَ
مَنْ جَاءَ مِنْكُنَّ الْجُمُعَةَ فَلْتَغْتَسِلْ
الْجُمُعَةُ فِي الْأَمْصَارِ
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يُجَمِّعُ مِنْ فَرْسَخَيْنِ ؟ فَقَالَ : لَا
أَدْرَكْتُ عُمَرَ وَعُثْمَانَ ، فَكَانَ الْإِمَامُ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ تَرَكْنَا الصَّلَاةَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الصَّلَاةَ وَالْكَلَامَ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ
وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ
جَاءَ أَبِي وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ ، فَقَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الشَّمْسِ ، فَأَمَرَ بِهِ فَحُوِّلَ إِلَى الظِّلِّ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْتَقْبِلَانِ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ يَحْتَبِيَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
فِي الَّذِي يَنْعَسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : يَتَزَحْزَحُ عَنْ مَكَانِهِ
كَانَ أَبُو الْعَالِيَةِ وَخِلَاسُ بْنُ عَمْرٍو يَنَامَانِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ نَوْمًا طَوِيلًا
كَانُوا يَرُدُّونَ السَّلَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ ، وَيُشَمِّتُونَ الْعَاطِسَ
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَدْ خَرَجَ الْإِمَامُ قَالَا : يُسَلِّمُ
يَرُدُّ السَّلَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيُسْمِعُ
أَنَّهُ سَأَلَهُمَا عَنْ رَدِّ السَّلَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَالَا : كَانَ يُقَالُ : مَنْ قَالَ : أَنْصِتْ ، فَقَدْ لَغَا
يَرُدُّ فِي نَفْسِهِ