الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَنَّهُمَا سَجَدَاهُمَا ، ثُمَّ قَامَا وَلَمْ يُسَلِّمَا
يَتَشَهَّدُ فِي السَّهْوِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ
أَنَّهُمَا صَلَّيَا ثَلَاثًا ، فَقِيلَ لَهُمَا ! فَقَضَيَا الَّتِي بَقِيَتْ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ سَلَّمَا
لَيْسَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ سَهْوٌ
فِي رَجُلٍ نَسِيَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ ، قَالَ : " لَا يُعِيدُ
إِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ عَنِ الْقِبْلَةِ
صَلَّى بِنَا عَلْقَمَةُ ، فَصَلَّى بِنَا خَمْسًا
فِي كُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ
إِنَّمَا السَّهْوُ فِي الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَرْفَعَانِ رُؤُوسَهُمَا مِنَ السُّجُودِ حَتَّى تَرْتَفِعَ أَلْيَتَاهُمَا
قَامَ فِي اثْنَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ - نَسِيَ الْجُلُوسَ - حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ إِلَّا أَنْ يُسَلِّمَ
لِلهِ أَبُوهُ ! مَا أَمَاطَ عَنْ سُنَّةِ نَبِيِّهِ
صَلَّى بِنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى ، فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
أَوْهَمَ إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ مَسْجِدِ الْجَامِعِ ، فَلَمْ يَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
إِذَا لَمْ يَسْجُدِ الْإِمَامُ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِمْ سَهْوٌ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا صَلَّيَا خَلْفَ إِمَامٍ ، فَسَهَا ، فَلَمْ يَسْجُدْ
لَيْسَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ لَا يَلْتَفِتَانِ فِي صَلَاتِهِمَا
يَسْجُدُ مَعَ الْإِمَامِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْضِي
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ الْمُصْحَفُ ؟ فَكَرِهَاهُ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى مِثْلِ نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ
وَابْنُ سِيرِينَ كَانَ يَكْرَهُهُ
خَفِّفُوا ؛ فَإِنَّهَا صَلَاةُ عَبِيدَةَ
كَانَ الْحَسَنُ وَمُحَمَّدٌ لَا يَرَيَانِ عَلَيْهِ سُجُودًا
وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَقُومُ فِيهَا
يَتْبَعُ الْإِمَامَ ، فَيُصَلِّي مَا سَبَقَهُ بِهِ
يُصَلِّي الْفَجْرَ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْعِشَاءَ
يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَ ، وَفِي وَقْتِهَا مِنَ الْغَدِ
يُصَلِّيهَا إِذَا ذَكَرَهَا
صَلِّهَا إِذَا ذَكَرْتَهَا وَقَدْ نَسِيتَهَا
يُصَلِّيهَا إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ
إِذَا كُنْتَ فِي صَلَاةِ الْعَصْرِ ، فَذَكَرْتَ أَنَّكَ لَمْ تُصَلِّ الظُّهْرَ ، فَانْصَرِفْ فَصَلِّ الظُّهْرَ ثُمَّ صَلِّ الْعَصْرَ
إِنْ ذَكَرَهَا قَبْلَ أَنْ يَتَشَهَّدَ ، أَوْ يَجْلِسَ مِقْدَارَ التَّشَهُّدِ ، تَرَكَ هَذِهِ ، وَعَادَ إِلَى تِلْكَ
يُجْزِئُهُ
يَسْتَقْبِلُ الصَّلَاتَيْنِ جَمِيعًا
هُوَ كَلَامٌ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِتَلْقِينِ الْإِمَامِ
لَقِّنِ الْإِمَامَ
أَدْخُلُ عَلَى الْقَوْمِ وَهُمْ يُصَلُّونَ فُرَادَى ، أَأُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : " لَا
مَا كُنْتُ لِأُسَلِّمَ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُصَلِّي