الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ السَّجْدَةَ ، فَلْيُكَبِّرْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ وَإِذَا سَجَدَ
إِذَا قَرَأَ الرَّجُلُ السَّجْدَةَ فِي غَيْرِ صَلَاةٍ
كُنَّا نَقْرَأُ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَنَحْنُ نَمْشِي
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ ، ثُمَّ يُعِيدُ قِرَاءَتَهَا
إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنْ سَمِعَهَا
لَيْسَ فِي الْمُفَصَّلِ سُجُودٌ
رَأَيْتُ عُمَرَ ، وَعَبْدَ اللهِ يَسْجُدَانِ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
فِي ( ص ) سَجْدَةٌ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي ( ص
إِنَّهُ رَأَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَسْجُدُ فِيهَا
كَانَ عَبْدُ اللهِ لَا يَسْجُدُ فِي ( ص ) وَيَقُولُ : " تَوْبَةُ نَبِيٍّ
كَانَا يَسْجُدَانِ بِالْآيَةِ الْأُولَى مِنْ ( حم ) السَّجْدَةِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْجُدَانِ فِي الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ
فِي الْحَجِّ سَجْدَةٌ وَاحِدَةٌ ، الْأُولَى مِنْهُمَا
فِي الرَّجُلِ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ ، قَالَ : لَا يَسْجُدُ
يَسْجُدُ
إِذَا سَمِعَ الْجُنُبُ السَّجْدَةَ اغْتَسَلَ ثُمَّ سَجَدَ
لَيْسَ عَلَيْهَا سُجُودٌ ، الصَّلَاةُ أَكْبَرُ مِنْ ذَلِكَ
إِذَا سَمِعَتِ الْحَائِضُ السَّجْدَةَ فَلَا تَسْجُدْ ، هِيَ تَدَعُ أَوْجَبَ مِنْ ذَلِكَ
اقْرَأْ وَاسْجُدْ مَا كُنْتَ فِي وَقْتٍ : [بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ
إِذَا كَانَ فِي وَقْتِ صَلَاةٍ ، فَلَا بَأْسَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا أَتَوْا عَلَى السَّجْدَةِ أَنْ يُجَاوِزُوهَا حَتَّى يَسْجُدُوا
إِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَكَ وَبَيْنَ السَّجْدَةِ إِلَّا الرُّكُوعُ فَهُوَ قَرِيبٌ
اسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ ، وَأَوْمِئْ بِرَأْسِكَ
قَرَأَ فِي الظُّهْرِ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
إِذَا شَكَّ فَلَمْ يَدْرِ أَثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا
لِيَقُمْ ، فَيُصَلِّ رَكْعَةً ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ إِذَا صَلَّى وَهُوَ جَالِسٌ
أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا وَهِمَا فِي صَلَاتِهِمَا فَلَمْ يَدْرِيَا : ثَلَاثًا صَلَّيَا أَمْ أَرْبَعًا ، سَجَدَا سَجْدَتَيْنِ
يَنْتَهِي إِلَى آخِرِ وَهْمِهِ ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ
إِذَا صَلَّى ، فَانْصَرَفَ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى شَفْعًا أَوْ وِتْرًا ، فَلْيُعِدْ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ عَن عَاصِمٍ عَنِ الشَّعبِيِّ وَعَن أَيُّوبَ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ بِنَحوِهِ
إِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتٍ مُفَهَّمُونَ
يُعِيدُ
فِي التَّطَوُّعِ سَهْوٌ
أَنَّ سَعْدًا وَعَمَّارًا سَجَدَاهُمَا بَعْدَ التَّسْلِيمِ
السَّجْدَتَانِ قَبْلَ الْكَلَامِ وَبَعْدَ التَّسْلِيمِ
أَنَّهُمَا سَجَدَا سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ السَّلَامِ ، ثُمَّ قَامَا ، وَلَمْ يُسَلِّمَا
سَجْدَتَانِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلَّمَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
أَنَّهُمَا صَلَّيَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ سَلَّمَا ، فَقِيلَ لَهُمَا