الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
يَكْفِيكَ قِرَاءَةُ الْإِمَامِ
لَأَنْ أَعَضَّ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقْرَأَ خَلْفَ إِمَامٍ
وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ كَانَ يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ
أَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِالتَّطَوُّعِ فِي السَّفَرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ ، وَلَا بَعْدَهَا
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ وَعُمَرَ كَانَا يَتَطَوَّعَانِ فِي السَّفَرِ
إِذَا دَخَلَ الْمُسَافِرُ فِي صَلَاةِ الْمُقِيمِينَ صَلَّى بِصَلَاتِهِمْ
يُصَلِّي بِصَلَاتِهِمْ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ وَعَن عِكرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ عَن سَالِمٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يُصَلِّيَانِ إِلَى بَعِيرَيْهِمَا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ قَطْرَةٍ مِنْ بَوْلٍ أَصَابَتْ خُفًّا ؟ فَقَالَ أَحَدُهُمَا : " يُعِيدُ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بِالتَّبَسُّمِ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا
هُوَ بِالْخِيَارِ أَيَّ ذَلِكَ شَاءَ فَعَلَ
لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ رَكْعَةً قَائِمًا
أَنَّهُمَا كَانَا يُرْسِلَانِ أَيْدِيَهُمَا فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى وَعَلَى بَطْنِهِ فَرْثٌ وَدَمٌ
إِذَا كَانَ مِقْدَارَ الْمِثْقَالِ " ثُمَّ قَالَ : أَوِ الدِّرْهَمِ
يُعِيدُ مَا كَانَ فِي وَقْتٍ
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَضُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ
رَأَيْتُ أَبَا قِلَابَةَ وَالْحَسَنَ يَعْتَمِدَانِ عَلَى أَيْدِيهِمَا فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَعْتَمِدَ
فِي رَجُلٍ نَسِيَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
فِي رَجُلٍ نَسِيَ الْقِرَاءَةَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا عَلَى الطَّنَافِسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ
مَا أُبَالِي لَوْ صَلَّيْتُ عَلَى سِتِّ طَنَافِسَ
إِبْرَاهِيمَ وَالْحَسَنَ يُصَلِّيَانِ عَلَى بِسَاطٍ فِيهِ تَصَاوِيرُ
سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَنْهَى عَنِ الصَّلَاةِ عَلَى الْبَرَادِعِ
أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُصَلُّوا عَلَى الْفِرَاءِ
كَانَ يَسْكُتُ حَتَّى يَفْرُغَ الْمُؤَذِّنُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ
لِيَقُمْ كَمَا هُوَ إِنْ شَاءَ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يُرْفِقُ بِالرَّجُلِ الْكَبِيرِ
لَوِ اسْتَطَعْتُ لَكُنْتُ أُؤَذِّنُ لَهُمْ وَأَؤُمُّهُمْ
كُنْتُ أَقُومُ خَلْفَ الْأَسْوَدِ حَتَّى يَنْزِلَ الْمُؤَذِّنُ
يُخْفِي الْإِمَامُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَجْهَرَانِ
أَنَّ عَلِيًّا وَعَمَّارًا كَانَا لَا يَجْهَرَانِ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كَانَ زِرٌّ وَأَبُو وَائِلٍ إِذَا رَأَوْنَا فِي الصَّفِّ وَنَحْنُ صِبْيَانٌ أَخْرَجُونَا
الْمُؤَذِّنُ أَمْلَكُ بِالْأَذَانِ
أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا قَرَآ السَّجْدَةَ سَلَّمَا