الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
تَجْلِسُ الْمَرْأَةُ فِي الصَّلَاةِ كَمَا تَيَسَّرَ
رَأَيْتُ نَافِعًا وَطَاوُسًا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
يُصَلِّي الْمَرِيضُ عَلَى الْحَالَةِ الَّتِي هُوَ عَلَيْهَا
رَأَيْتُ عُمَرَ رَكَزَ عَنَزَةً
يَسْتُرُهُ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ إِذَا كَانَ قُدَّامَ الْمُصَلِّي
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يُصَلِّيَانِ فِي السَّفَرِ فِي الصَّحْرَاءِ
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ وَعَامِرًا يُصَلِّيَانِ إِلَى غَيْرِ أُسْطُوَانَةٍ
الرَّجُلُ يَسْتُرُ الْمُصَلِّيَ فِي الصَّلَاةِ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَالْكَلْبُ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَغُندَرٌ عَن شُعبَةَ عَن زِيَادِ بنِ فَيَّاضٍ عَن أَبِي الأَحوَصِ مِثلَهُ
إِنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ فَلَا تَرُدَّهُ
إِنْ ذَهَبْتَ تَصْنَعُ صَنِيعَ ابْنِ عُمَرَ دُقَّ أَنْفُكَ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ عَلَيْهِ أَنْ يُمَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي صَلَاةٍ
إِنَّ مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ تَفْتَرِشَ الْيُسْرَى
أَنَّهُ كَانَ يَنْصِبُ الْيُمْنَى
كَانَ رُبَّمَا أَضْجَعَ رِجْلَيْهِ جَمِيعًا
كَرِهَا الْإِقْعَاءَ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّهُمَا كَانَا يُقْعِيَانِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا قَامَتْ بِحِذَائِهِ سَبَّحَ بِهَا
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن حَجَّاجٍ قَالَ سَأَلتُ عَطَاءً عَنهُ فَلَم يَرَ بِهِ بَأسًا قَالَ وَحَدَّثَنِي مَن سَأَلَ إِبرَاهِيمَ فَكَرِهَهُ
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يَشْخَصْ رَأْسَهُ وَلَمْ يُصَوِّبْهُ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَزِيدُ فِيهَا : الْبَرَكَاتُ
يَتَشَهَّدُ الرَّجُلُ ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِهِ
ادْعُ فِي صَلَاتِكَ مَا بَدَا لَكَ
تَحْتَاطُ بِالِاسْتِغْفَارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ يَسَارِهِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ وَعَبْدِ اللهِ فَكِلَاهُمَا يُسَلِّمُ يَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
كَانَ عَلْقَمَةُ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ
أَنَّ سَعِيدًا وَعَمَّارًا سَلَّمَا تَسْلِيمَتَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ يَسَارِهِ
ثُمَّ صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ فَسَلَّمَ وَاحِدَةً
كَانَ الْإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ قَامَ
وَإِلَيْكَ السَّلَامُ ، تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ
لَا يَجْعَلَنَّ أَحَدُكُمْ لِلشَّيْطَانِ مِنْ نَفْسِهِ جُزْءًا
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ أَنَفَةً
كُلُّ صَلَاتِكُمْ كَانَتْ مُقَارِبَةً إِلَّا شَيْئًا رَأَيْتُهُ تَصْنَعُونَهُ لَيْسَ بِحَسَنٍ فِي صَلَاتِكُمْ
لَا يَقْضِي حَتَّى يَنْحَرِفَ الْإِمَامُ
كَانَ الْإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ قَامَ . وَقَالَ خَالِدٌ : كَانَ الْإِمَامُ إِذَا سَلَّمَ انْكَفَأَ ، كَانَ الِانْكِفَاءُ مَعَ التَّسْلِيمِ