الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
إِنَّ لِلشَّيْطَانِ بَزْقَةً
لَيْسَ الِاسْتِنْشَاقُ بِوَاجِبٍ
وَالْمَضْمَضَةُ مِثْلُ ذَلِكَ
إِنِّي لَأَغْتَسِلُ فِي اللَّيْلَةِ الْبَارِدَةِ مِنْ غَيْرِ جَنَابَةٍ لِأَتَجَلَّدَ بِهِ وَأَتَطَهَّرَ
دَعَوْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ فَدَخَلَا الْخَلَاءَ فِي أَخْفَافِهِمَا
أَنَّهُمَا كَانَا إِذَا أَرَادَا أَنْ يَبُولَا لَبِسَا خِفَافَهُمَا كَيْ يَمْسَحَا
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَكْتُبَ الْجُنُبُ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا حَائِضٌ وَهُوَ عَاكِفٌ
كَانَ أَصْحَابُ عَلِيٍّ وَأَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يَشْفَعُونَ الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ
كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّهُ كَانَ آخِرُ تَثْوِيبِهِمَا : الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
كَانَ التَّثْوِيبُ عِنْدَهُمَا أَنْ يَقُولَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ
يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ
الْمُؤَذِّنُ لَا يُزِيلُ قَدَمَيْهِ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يَتَكَلَّمَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِهِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَتَكَلَّمَ حَتَّى يَفْرُغَ
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُمَا إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ كَانَ يُؤَذِّنُ ، فَإِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ
كَانَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ يُؤَذِّنُ ، وَيُقِيمُ بِلَالٌ ، وَرُبَّمَا أَذَّنَ بِلَالٌ ، وَأَقَامَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ
فِي رَجُلٍ نَسِيَ الْإِقَامَةَ قَالَ : يُعِيدُ
يُقِيمُ وَلَا يُؤَذِّنُ إِلَّا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ
قُومُوا فَصَلُّوا
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُؤَذِّنَانِ يُؤَذِّنَانِ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ إِقَامَةٌ
أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تُؤَذِّنُ وَتُقِيمُ
وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَفْعَلُهُ
إِنَّ ذَلِكَ لَنَقْصٌ بِكُمْ كَبِيرٌ
لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الْأَذَانَ مَعَ الْخِلِّيفَى لَأَذَّنْتُ
دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ فَأَذَّنَ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ مِثْلَ ذَلِكَ
كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ : وَأَنَا وَأَنَا
لِكُلِّ شَيْءٍ شِعَارٌ
التَّشَهُّدُ تَمَامُ الصَّلَاةِ ، وَالتَّسْلِيمُ إِذْنُ قَضَائِهَا
كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَجْهَرُ بِهِنَّ
إِنَّ مِنْ أَحَبِّ الْكَلَامِ إِلَى اللهِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ وَعَلِيِّ بنِ صَالِحٍ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن أَبِي الخَلِيلِ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ
كَانَ أَصْحَابُنَا إِذَا افْتَتَحُوا الصَّلَاةَ رَفَعُوا أَيْدِيَهُمْ إِلَى آذَانِهِمْ
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ