الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَمَرَنَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
الِاسْتِطَابَةُ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ لَيْسَ فِيهَا رَجِيعٌ
الْمَارُّ الَّذِي لَا يَجِدُ الْمَاءَ يَتَيَمَّمُ وَيُصَلِّي
تَيَمَّمْ وَصَلِّ
لَا يَتَيَمَّمُ مَا رَجَا أَنْ يَقْدِرَ عَلَى الْمَاءِ فِي الْوَقْتِ
حَتَّى يَتَغَيَّرَ الْمَاءُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا مَسَّ فَرْجَهُ تَوَضَّأَ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ تَوَضَّأَ
مَا هُوَ إِلَّا بَضْعَةٌ مِنْكَ وَإِنَّ لِكَفِّكَ مَوْضِعًا غَيْرَهُ
مَا أُبَالِي مَسِسْتُهُ أَمْ طَرَفَ أُذُنِي
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ وَهُوَ لَا يُرِيدُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَقَبْلَ الظُّهْرِ
نَعَمْ ، وَلَا يَتْرُكُهُ
لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ بِالثَّلْجِ
فَأَخْرَجَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
بَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ
أَلَا بَعْدَ الْحَدَثِ ، أَلَا بَعْدَ الْخِرَاءَةِ
أَلَا بَعْدَ الْخِرَاءَةِ أَلَا بَعْدَ الْخِرَاءَةِ
أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
كَانَ يَأْمُرُ أَصْحَابَهُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ
سُئِلَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَالَ : امْسَحْ عَلَيْهِمَا
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ سُوَيْدٍ أَحْدَثَا ، ثُمَّ تَوَضَّآ وَمَسَحَا عَلَى خُفَّيْهِمَا
إِذَا أَدْخَلَ أَحَدُكُمْ رِجْلَيْهِ فِي خُفَّيْهِ وَهُمَا طَاهِرَتَانِ فَلْيَمْسَحْ عَلَيْهِمَا
امْسَحْ عَلَيْهِمَا ، وَلَا تَجْعَلْ لِذَلِكَ وَقْتًا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ
لَمْ أَخْلَعْ لِي خُفًّا مُنْذُ خَرَجْتُ ، قَالَ عُمَرُ : قَدْ أَحْسَنْتَ
أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ هَكَذَا ، وَوَصَفَ الْمَسْحَ إِلَى فَوْقِ أَصَابِعِهِمَا
سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ ، فَقَالَ عَطَاءٌ : كَذَبَ عِكْرِمَةُ ، أَنَا رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
إِذَا مَسَحَ ، ثُمَّ خَلَعَ ، قَالَا : يُعِيدُ الْوُضُوءَ
يَتَوَضَّأُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَ الْحَدَثِ ، ثُمَّ خَلَعَهُمَا : إِنَّهُ عَلَى طَهَارَةٍ فَلْيُصَلِّ
أَنَّهُ رَأَى إِبْرَاهِيمَ فَعَلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ خَلَعَ خُفَّيْهِ قَالَ : ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
يُصَلِّي وَلَا يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَنْتَهِي إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ [وَفِي نَعْلَيْهِ أَوْ] خُفَّيْهِ السَّرْقِينُ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بِدَمِ الْبَرَاغِيثِ وَالْبَعُوضِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِدَمِ الْبَرَاغِيثِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَرُشَّ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ الْمَسْجِدَ
رَأَيْتُ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدَ يَخُوضَانِ مَاءَ الْمَطَرِ ، وَإِنَّ الْمَيَازِيبَ تَنْثَعِبُ ، ثُمَّ دَخَلَا الْمَسْجِدَ فَصَلَّيَا وَلَمْ يَتَوَضَّآ