الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ خُرْءِ الطَّيْرِ
فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ ثَوْبَهُ الْبَوْلُ فَلَا يُدْرَى أَيْنَ هُوَ
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ
رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ قَائِمًا
أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ بَالَ قَائِمًا
مَا بُلْتُ قَائِمًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ
فِي الصُّفْرَةِ فِي الْبُزَاقِ
تَنْتَظِرُ قَدْرَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ أَوْ قَدْرَهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ
أَرْسَلْتُ امْرَأَتِي إِلَى امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ فَسَأَلَتْهَا عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
تَغْتَسِلُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
مَا أَجِدُ لَهَا إِلَّا مَا قَالَ عَلِيٌّ
تَنْتَظِرُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا فَإِذَا مَضَتْ أَيَّامُ أَقْرَائِهَا اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ
كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ حَتَّى يَمْتَلِئَ نَوْمًا ، ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ
هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ
لَيْسَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ حَتَّى يَضَعَ جَنْبَهُ
مَنِ اسْتَحَقَّ نَوْمًا فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
مَنْ دَخَلَهُ النَّوْمُ فَلْيَتَوَضَّأْ
إِذَا خَالَطَ النَّوْمُ قَلْبَهُ قَائِمًا أَوْ جَالِسًا تَوَضَّأَ
أَنَّهُ اشْتَكَى رِجْلَهُ فَعَصَبَهَا وَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهَا ، وَقَالَ : إِنَّهَا مَرِيضَةٌ
يُمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ
إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ إِبْطَهُ أَعَادَ الْوُضُوءَ
مِنْ كُلِّ دَمٍ سَائِلٍ
إِنْ كَانَ بَالَ قَبْلَ أَنْ يَغْتَسِلَ فَلَا يُعِيدُ الْغُسْلَ
يَغْسِلُ ذَكَرَهُ
إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلِ الْخَبَثَ
يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ مَارًّا ، وَلَا يَجْلِسُ فِيهِ
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن سَالِمٍ عَن سَعِيدٍ وَعَن سِمَاكٍ عَن عِكرِمَةَ مِثلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بِمَسْحِ الْوَجْهِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوَضُوءِ بَأْسًا
أَنَّ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ كَانَا لَا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا
رَأَيْتُ أَبِي وَأَبَا الْأَحْوَصِ يَتَمَسَّحَانِ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
لَا بَأْسَ بِهِ
تَرْكُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ
أَنَّهُمَا كَرِهَا الْمِنْدِيلَ بَعْدَ الْوُضُوءِ
أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَرِهَا أَنْ يَمْسَحَ وَجْهَهُ بِالْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْوُضُوءِ
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِطَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَطُهُورِهِ وَثِيَابِهِ وَصَلَاتِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ فَأَحْمِلُ أَنَا وَغُلَامٌ نَحْوِي إِدَاوَةً وَعَنَزَةً
كَانَ الْأَسْوَدُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ يَدْخُلَانِ الْخَلَاءَ فَيَنْتَجِيَانِ بِأَحْجَارٍ
أَنَّ الْأَسْوَدَ وَعَلْقَمَةَ كَانَا يَسْتَنْجِيَانِ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ