الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
إِنْ كَانَ يَرَى أَنَّهُ قَدِ احْتَلَمَ اغْتَسَلَ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُجَامِعَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يَعُودَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
تَغْتَسِلُ
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بَعْدَ مَا صَلَّى إِذْ جَعَلَ يَدْلُكُ ثَوْبَهُ
إِنَّمَا هُوَ كَالنُّخَامَةِ أَوِ النُّخَاعَةِ ، أَمِطْهُ عَنْكَ بِخِرْقَةٍ أَوْ بِإِذْخِرَةٍ
إِذَا خَالَفَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
حَدَّثَنَا ابنُ عُلَيَّةَ عَنِ ابنِ عَونٍ وَهِشَامٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن عَبِيدَةَ مِثلَهُ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ
سَأَلَ خَمْسَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكُلُّهُمْ يَقُولُ : الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ
الْمَنِيُّ وَالْوَدْيُ وَالْمَذْيُ ، فَأَمَّا الْمَنِيُّ فَفِيهِ الْغُسْلُ
فِي الْمَرْأَةِ تَغْتَسِلُ ثُمَّ تَرَى الصُّفْرَةَ
إِذَا طَهُرَتِ الْمَرْأَةُ مِنَ الدَّمِ فَأَرَادَ الرَّجُلُ الشَّبِقُ أَنْ يَأْتِيَهَا
لَا يَأْتِيهَا زَوْجُهَا حَتَّى تَغْتَسِلَ
إِذَا كَانَ الرَّجُلُ فِي سَفَرٍ وَلَيْسَ مَعَهُ [مَاءٌ] أَنْ يُصِيبَ مِنْ أَهْلِهِ ، ثُمَّ يَتَيَمَّمَ
أَمَّا أَنَا فَأَبُلُّ الشَّعَرَ ، وَأُنْقِي الْبَشَرَ
فِي الرَّجُلِ تَكُونُ بِهِ الْقُرُوحُ وَالْجُرُوحُ
حَدَّثَنَا حَفصُ بنُ غِيَاثٍ وَوَكِيعٌ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَمرِو بنِ مُرَّةَ عَن عَبدِ اللهِ بنِ سَلِمَةَ عَن عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ الْقُرْآنَ
يَقْرَأُ الْجُنُبُ الْقُرْآنَ
أَنَّ سَلْمَانَ قَرَأَ عَلَيْهِمَا بَعْدَ الْحَدَثِ
كَانَا يَقْرَآنِ أَجْزَاءَهُمَا مِنَ الْقُرْآنِ بَعْدَ مَا يَخْرُجَانِ مِنَ الْخَلَاءِ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ عَن هِشَامٍ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ وَعَن أَبِي مَريَمَ عَن عُمَرَ بِمِثلِهِ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ عُمَرَ كَانَا يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ بَعْدَ مَا يَخْرُجَانِ مِنَ الْحَدَثِ
إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ وَلَيْسَ مَعَكَ مِنَ الْمَاءِ إِلَّا يَسِيرٌ
رَأَيْتُ : ابْنُ عُمَرَ وَابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا خَرَجَا مِنَ الْغَائِطِ تُلُقِّيَا بِتَوْرٍ
حَجَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ يَغْتَسِلَانِ فِي مَاءِ الْحَمَّامِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ دُخُولَ الْحَمَّامِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَدْخُلَ الْحَمَّامَ بِغَيْرِ إِزَارٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اطَّلَى وَلِيَ عَانَتَهُ
إِذَا كَانَ يَسِيلُ فَلَا بَأْسَ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي الْمُغْتَسَلِ
فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْمَخْرَجَ وَفِي يَدِهِ خَاتَمٌ فِيهِ اسْمُ اللهِ
يَحْمَدُ اللهَ
كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِبَوْلِ الْبَعِيرِ
إِنِّي لَأَغْسِلُ الْبَوْلَ كُلَّهُ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ بَوْلِ الشَّاةِ
اغْسِلْ مَا أَصَابَكَ مِنْ أَبْوَالِ الْبَهَائِمِ
حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الحَسَنِ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن إِبرَاهِيمَ وَجَابِرٍ عَن عَامِرٍ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار