الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْقَلْسِ : إِذَا كَانَ يَسِيرًا
كَانَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ لَا يَغْتَسِلَانِ مِنَ الْحِجَامَةِ
اغْسِلْ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ
كَانَا يَقُولَانِ فِي الرَّجُلِ يَحْتَجِمُ : يَتَوَضَّأُ وَيَغْسِلُ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ
احْتَجَمَ عِنْدِي إِبْرَاهِيمُ وَمُجَاهِدٌ ، فَاغْتَسَلَ مُجَاهِدٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى فِي الْقُبْلَةِ وُضُوءًا
الْقُبْلَةُ مِنَ اللَّمْسِ ، وَمِنْهَا الْوُضُوءُ
هُشَيمٌ وَوَكِيعٌ عَن زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
إِنْ قَبَّلَ أَوْ لَمَسَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
إِذَا لَمَسَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
أَكَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ خُبْزًا وَلَحْمًا
أَنَّ أُبَيًّا كَانَ يَأْكُلُ الثَّرِيدَ وَيُمَضْمِضُ فَاهُ وَيُصَلِّي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَمُرُّ بِالْقِدْرِ
شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَهُمْ يَنْتَظِرُونَ جَدْيًا لَهُمْ فِي التَّنُّورِ
كَانُوا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَأَكَلُوا لَحْمًا وَثَرِيدًا وَخَرَجُوا مِنْ عِنْدِهِ
لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، لَمْ يَزِدْهُ إِلَّا طَهَارَةً
مَرَّ سَعْدٌ بِرَجُلٍ يَغْسِلُ مَبَالَهُ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ إِذَا بَالَ أَدْخَلَ يَدَهُ تَحْتَ إِزَارِهِ فَمَسَحَ ذَكَرَهُ
الْأَرْضُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَتَوَضَّآنِ مِمَّا وَطِئَا
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِالْخُنْفُسَاءِ وَالْعَقْرَبِ وَالصَّرَّارِ
نَعَمْ ، وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ
إِذَا أَرَادَ الْجُنُبُ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ
يَتَوَضَّأُ وَيَنَامُ
كَانَ لَهُ قَعْبٌ يَتَوَضَّأُ بِهِ
أَمَّا أَنَا فَأَقُولُ هَكَذَا ، فَوَصَفَ ابْنُ عَوْنٍ أَنَّهُ يَصُبُّ الْمَاءَ عَلَى ظُهُورِ قَدَمَيْهِ
وَلَكِنْ لَا يُعِيدُ مَا سَالَ مِنَ الْخَطْمِيِّ عَلَى رَأْسِهِ أَيْضًا
لَا يُعِيدُ عَلَيْهِ
يُجْزِئُهُ إِذَا غَسَلَ أَنْ لَا يُعِيدَ عَلَى رَأْسِهِ
يَتَوَضَّأُ وَيَتَيَمَّمُ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يَنْتَضِحَ مِنْ غُسْلِهِ فِي إِنَائِهِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَابْنَ سِيرِينَ عَنِ الرَّجُلِ يَغْتَسِلُ ، فَيَنْتَضِحُ مِنْ غُسْلِهِ فِي إِنَائِهِ
لَا تُرْخِي شَعَرَهَا
تَبُلُّ أُصُولَهُ وَأَطْرَافَهُ وَلَا تَنْقُضُهُ
الْغُسْلُ مِنَ الْحَيْضِ وَالْجَنَابَةِ وَاحِدٌ
سُئِلَ أَبُو الضُّحَى أَيَأْكُلُ الْجُنُبُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ
إِنِّي لَأَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ، ثُمَّ أَتَكَوَّى بِالْمَرْأَةِ قَبْلَ أَنْ تَغْتَسِلَ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الْمَرْأَةِ تُجْنِبُ ثُمَّ تَحِيضُ ؟ قَالَا : تَغْتَسِلُ
إِذَا رَأَى بَلَلًا فَلْيَغْتَسِلْ