الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ ذَلِكَ " فَكَرِهَاهُ وَنَهَيَانِي عَنْهُ
طَارَتِ الْقُلُوبُ مَطَارَهَا ، ثَكِلَتْ كُلَّ شُجَاعٍ بَطَلٍ مِنَ الْعَرَبِ أُمُّهُ الْيَوْمَ ، وَاللهِ لَا يَأْتِيكُمْ بَعْدُ بَعْدَهُ هَذِهِ إِلَّا أَصْغَرُ أَبْتَرُ الْآخِرُ شَرٌّ
كَانَ الْحَسَنُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ يَخْتَلِفُ إِلَى مِرْبَدٍ لَهُ ، فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا مَرَّةً ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ : " لَقَدْ رَأَيْتُ كَبِدِي آنِفًا
مَا جَاءَنِي أَجَلِي فِي مَكَانٍ مَا عَدَا فِي سَبِيلِ اللهِ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَأْتِيَنِي
أَنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنَ الْخَلَاءِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنِّي الْأَذَى وَعَافَانِي
لَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ قَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
لَا تُقْبَلُ صَلَاةٌ إِلَّا بِطُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ
إِنَّ اللهَ لَا يَقْبَلُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ
أَنَّ عُمَرَ تَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
يُجْزِئُكَ مِنَ الْوُضُوءِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
كَمْ يَكْفِي مِنَ الْوُضُوءِ عَنِ الْوَجْهِ وَالذِّرَاعَيْنِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْتَحِبَّانِ أَنْ يَمْسَحَا بَاطِنَ اللِّحْيَةِ فِي الْوُضُوءِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ مَسْحِ الرَّأْسِ ؟ فَقَالَا : مَرَّةً
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
أَنَّهُمَا قَالَا فِي الْأُذُنَيْنِ : امْسَحْ ظَاهِرَهُمَا وَبَاطِنَهُمَا
يَأْخُذُ لِرَأْسِهِ مَاءً
أَنَّهُمَا كَانَا يَمْسَحَانِ رُؤُوسَهُمَا بِفَضْلِ أَيْدِيهِمَا
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن هِشَامٍ عَنِ الحَسَنِ وَعَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخِمَارِ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
اسْتَنْثِرُوا
كَانَ لَهُ قَعْبٌ يَتَوَضَّأُ بِهِ ثُمَّ يُصَلِّي بِوُضُوئِهِ ذَلِكَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْكَلْبِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْكَلْبِ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ تُعِيدَ
أَنَّهُ [كَانَ] لَا يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ الْفَرَسِ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِسُؤْرِ الْفَرَسِ
وَلَغَتْ هِرَّةٌ فِي الْإِنَاءِ لِأَبِي الْعَلَاءِ فَتَوَضَّأَ بِفَضْلِهَا
الْهِرُّ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيْكُمْ . أَوْ : مِنَ الطَّوَّافَاتِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ فَضْلَ طَهُورِهَا
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بِفَضْلِ شَرَابِهَا بَأْسًا
رَأَيْتُ عَطَاءً وَطَاوُسًا يَتَوَضَّآنِ
أَنَّهُ كَانَ يُحَرِّكُ خَاتَمَهُ إِذَا تَوَضَّأَ
فِي الْقَلَسِ وُضُوءٌ
فِي الْقَلَسِ وُضُوءٌ
فِي الْقَلَسِ وُضُوءٌ
لَا ، حَتَّى يَكُونَ الْقَيْءُ