الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
جَعَلَ دِيَةَ الْمَجُوسِيِّ نِصْفَ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ قَالَ أَخبَرَنِي ابنُ شِهَابٍ عَن عُثمَانَ وَمُعَاوِيَةَ مِثلَهُ
وَهُوَ قَوْلِي
دِيَةُ الْيَهُودِيِّ ، وَالنَّصْرَانِيِّ ، وَالْمَجُوسِيِّ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ
دِيَةُ الذِّمِّيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ
فِي الْمُسْلِمِ يَقْتُلُ الذِّمِّيَّ
تَقْتَصُّ مِنْهُ إِلَّا فِي الْأَدَبِ
مَنْ حَرَبَ فَهُوَ مُحَارِبٌ ، فَإِنْ أَصَابَ دَمًا قُتِلَ
أَيُّ ذَلِكَ شَاءَ الْإِمَامُ حَكَمَ فِيهِمْ ؛ إِنْ شَاءَ قَتَلَهُمْ ، أَوْ صَلَبَهُمْ ، أَوْ قَطَعَ أَيْدِيَهُمْ
مَنْ حَرَبَ فَهُوَ مُحَارِبٌ
مَا وُجِدَ بِعَيْنِهِ فَرَدَّهُ إِلَى صَاحِبِهِ
تَعَافَوْا فِيمَا بَيْنَكُمْ قَبْلَ أَنْ تَأْتُونِي
حَتَّى إِذَا كَانَ عُثْمَانُ كَتَبَ أَنْ " ضُمُّوهَا ، وَعَرِّفُوهَا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَنِ ابنِ سَعِيدٍ وَأَيُّوبَ بنِ أَبِي تَمِيمَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا سُلَيمَانَ بنَ يَسَارٍ يَقُولُ
مَرَّ شُرَيْحٌ بِدِرْهَمٍ ، فَلَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ مِنْ رَجُلٍ جَارِيَةً بِسِتِّمِائَةٍ أَوْ بِسَبْعِمِائَةٍ
اعْلِفِي ، وَاحْلُبِي ، وَعَرِّفِي
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالنَّعْلَيْنِ ، وَالْإِدَاوَةِ وَالسَّوْطِ
إِنَّمَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ السُّلْطَانِ وَالنَّاسِ ، كَمَثَلِ إِخْوَةٍ ثَلَاثَةٍ وَرِثُوا أَبَاهُمْ
بِحَقِّي لِمَا حَبَسْتُمَا الرَّجُلَ ، فَإِنْ مُتُّ مِنْهَا فَقَدِّمَاهُ فَاقْتُلَاهُ
مَنْ رَفَعَ السِّلَاحَ ثُمَّ وَضَعَهُ ، فَهُوَ هَدَرٌ
قَالَ فِي الْمُرْتَدِّ : " يُسْتَتَابُ أَبَدًا
أَنَّ الْمُسْتَوْرِدَ الْعِجْلِيَّ تَنَصَّرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، فَبَعَثَ بِهِ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ إِلَى عَلِيٍّ " فَاسْتَتَابَهُ
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ - أَوِ ابْنَ عَمْرٍو أَنَا أَشُكُّ - فَقَالَ : رَجُلٌ حَمَلَ عَلَيَّ بِالسَّيْفِ ، فَسَقَطَ السَّيْفُ مِنْهُ
سُئِلَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَسَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ : مَتَى يُحَدُّ الصَّبِيُّ
لَا قَطْعَ عَلَى مَنْ لَمْ يَحْتَلِمْ
أَنَّ جَارِيَةً لِحَفْصَةَ سَحَرَتْهَا ، وَاعْتَرَفَتْ بِذَلِكَ
وَأَنَّ عَلِيًّا - عَنْ غَيْرِ عِكْرِمَةَ - كَانَ يَقْطَعُ الْقَدَمَ - أَشَارَ لِي عَمْرٌو - إِلَى شَطْرِهَا
أَنَّهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ سَرَقَ ، يُقَالُ لَهُ : سَدُومُ فَقَطَعَهُ ، ثُمَّ أُتِيَ بِهِ الثَّانِيَةَ فَقَطَعَهُ
كَانَ إِذَا سَمِعَ أَبُو بَكْرٍ صَوْتَهُ مِنَ اللَّيْلِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : إِنِّي سَرَقْتُ فَرَدَّهُ
يُعَاقَبَانِ وَيُرَدُّ الثَّمَنُ إِلَى الَّذِي ابْتَاعَهُ
لَا يَكُونُ عَبْدًا وَيُقْطَعُ الْبَائِعُ
لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ ، وَعَلَيْهِ شَبِيهٌ بِالْقَطْعِ ؛ الْحَبْسُ
مَا أَرَى عَلَيْهِ مِنْ قَطْعٍ
عَنِ السَّارِقِ يَسْرِقُ ، فَيَطْرَحُ السَّرِقَةَ ، وَيُوجَدُ فِي الْبَيْتِ الَّذِي يَسْرِقُ مِنْهُ
ادْفَعْ إِلَى هَذَا ثَوْبَهُ ، وَاتَّبِعْ أَنْتَ مَنِ اشْتَرَيْتَ مِنْهُ
اسْتَعَارَتْ بِنْتُ الْأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ شَيْئًا كَاذِبَةً فَكَتَمَتْهُ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْمُحْدِثُ ؟ قَالَ : " مَنْ جَلَدَ بِغَيْرِ حَدٍّ
الْخِيَانَةُ ؟ قَالَ : " لَا قَطْعَ فِيهَا وَلَا حَدَّ يُعْلَمُ