الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
ضَرَبَ رَجُلٌ دَابَّتَهُ بِعَصًا فَرَجَعَتْ عَلَى عَيْنِهِ
لَا قَوَدَ ، وَلَا دِيَةَ
الدِّيَةُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا عَلَى أَهْلِ الدَّرَاهِمِ
إِذَا كَانَ " ثُلُثُ الدِّيَةِ فَفِي سَنَةٍ
نَخَسَ رَجُلٌ دَابَّةً عَلَيْهَا رَجُلٌ
وَضَمِنَ مَا أَصَابَتْ بِيَدِهَا
إِذَا انْفَلَتَتِ الدَّابَّةُ فَلَا ضَمَانَ عَلَى صَاحِبِهَا
وَنَحْنُ نَرَى أَنَّ عَلَى السَّيِّدِ تَعْزِيرَةً
لَيْسَ عَلَى الَّذِي اسْتَأْجَرَهُمْ ضَمَانٌ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى يَعْلَى ، فَقَالَ : قَاتِلَ أَخِي ، فَدَفَعَهُ إِلَيْهِ يَعْلَى ، فَجَدَعَهُ بِالسَّيْفِ
أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ " يُدْفَعُ بِرُمَّتِهِ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ
وَجَدَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ فِي بَيْتِهِ بَعْدَ الْعَتَمَةِ مَطْوِيًّا فِي حَصِيرٍ
أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ فِي بَيْتِهِ رَجُلًا فَدَقَّ كُلَّ فَقَارِ ظَهْرِهِ ، فَأَهْدَرَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُعْتِقَهُ
الْقِصَاصُ بَيْنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فِي الْعَمْدِ
إِنْ قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلًا ، وَجَرَحَ الْمَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ جُرْحًا ، قُتِلَ الْقَاتِلُ
أَظُنُّ أَنَّهُ سَيُودَى
السُّنَّةُ أَنْ يُودَى
فِي رَجُلٍ جَرَحَ رَجُلًا فَاقْتَصَّ مِنْهُ ، ثُمَّ هَلَكَ الْمُسْتَقَادُ مِنْهُ قَالَ : " عَقْلُهُ عَلَى الَّذِي اسْتَقَادَهُ مِنْهُ
لَا يَغْرَمُهُ ، أَوْ قَالَ أَحَدُهُمَا : قَتْلُهُ حَقٌّ
أَنَّ عَلِيًّا ، وَعُمَرَ اجْتَمَعَا عَلَى أَنَّهُ " مَنْ مَاتَ فِي الْقِصَاصِ فَلَا حَقَّ لَهُ
إِنْ كَانُوا قَالُوا بِرَأْيِهِمْ فَقَدْ أَخْطَأَ رَأْيُهُمْ
كُلُّ شَيْءٍ إِذَا أَقَدْتَ مِنْهُ جَاءَ مِثْلَ الَّذِي أَصَابَ سَوَاءً فَأَقِدْ مِنْهُ
لَا قِصَاصَ فِي عَظْمٍ مَا خَلَا الرَّأْسَ
لَا قِصَاصَ فِي اللَّطْمَةِ
مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
كَانَتِ امْرَأَةٌ تَخْفِضُ النِّسَاءَ فَأَعْنَقَتْ جَارِيَةً فَضَمَّنَهَا عُمَرُ
وَلَا عَلَى الْحَجَّامِ ضَمَانٌ
لَا يَقْتَصُّ الْعَبْدُ مِنَ الْحُرِّ
لَيْسَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالْعَبْدِ قِصَاصٌ
اجْعَلْ عَلَى قَاتِلِهِ دِيَةً لِأَهْلِ الصَّبِيِّ
ثُمَّ مَضَتِ السُّنَّةُ بَعْدَ ذَلِكَ أَلَّا يُقْتَلَ إِلَّا وَاحِدٌ
لَوْ تَمَالَأَ عَلَيْهِ أَهْلُ صَنْعَاءَ قَتَلْتُهُمْ بِهِ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ نَفَرًا اشْتَرَكُوا فِي سَرِقَةِ جَزُورٍ
فِي قَوْمٍ قَطَعُوا رِجْلًا قَالَ : " لَا يُقَادُ مِنْهُمْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : إِنْ بَلَغَ مِنْهُ شَيْئًا دُونَ نَفْسِهِ أَيُمْسَكُ الْمُمْسِكُ فِي السِّجْنِ حَتَّى يَمُوتَ ؟ قَالَ : " لَا ، يُقَادُ مِنَ السَّاطِي
يُحْبَسُ الصَّابِرُ لِلْمَوْتِ كَمَا حَبَسَ
إِنَّكَ بِئْسَ مَا صَنَعْتَ حِينَ سَجَنْتَ
يُقْتَلَانِ بِهِ إِذَا كَانَ عَمْدًا
الْعَبِيدُ سُنَّتُهُمْ سُنَّةُ الْأَحْرَارِ فِي الْقَوَدِ