الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
لَا يَضْمَنُ إِلَّا مَا اسْتَنْفَقَ
إِذَا اتُّهِمَ الْوَصِيُّ فَإِنَّهُ يُحَوَّلُ ، أَوْ يَدْخُلُ مَعَهُ غَيْرُهُ
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ ، فَبِعْتُهَا مِنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ بِثَمَانِمِائَةٍ إِلَى أَجَلٍ
لَمْ يَكُونَا يَرَيَانِ بِالْعِينَةِ بَأْسًا
يَضْمَنُهُ الْمُشْتَرِي كُلَّهُ
إِذَا أَمَرْتُ رَجُلًا أَنْ يَشْتَرِيَ لِي عَبْدًا بِالْكُوفَةِ ، فَاشْتَرَاهُ بِصَنْعَاءَ - فَإِنَّهُ يَضْمَنُ
لَا يَقْطَعُهَا
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْخَلَاصِ فِي الْبَيْعِ ، فَقَالَ : " هَذَا يَكُونُ عَلَى وُجُوهٍ
كُلُّ شَرْطٍ فِي بَيْعٍ فَالْبَيْعُ جَائِزٌ
إِذَا بَاعَ الْمُجِيزَانِ فَالْبَيْعُ لِلْأَوَّلِ
فِي رَجُلٍ بَاعَ مِنْ رَجُلَيْنِ قَالَ : " الْبَيْعُ لِلْأَوَّلِ
أَنَّهُ كَانَ يَحْتَكِرُ الزَّيْتَ
لَا يَحْتَكِرُ إِلَّا خَاطِئٌ
قَدِمَ طَعَامٌ الْمَدِينَةَ ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ أَهْلُ السُّوقِ ، وَابْتَاعُوهُ
مَنْ بَاعَ فِي سُوقِنَا فَنَحْنُ لَهُ ضَامِنُونَ ، وَلَا يَبِيعُ فِي سُوقِنَا مُحْتَكِرٌ
الْمُسْلِمُ يَرُدُّ عَلَى أَخِيهِ
لَيْسَ لَهُ خَلَفٌ
هُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا وَجَدَهُ
لَهُ الْكِرَاءُ الْأَوَّلُ
وَرَأَيْتُ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ كِرَاءَيْنِ : كِرَاءً بِالضَّمَانِ
يُرْضِيهِ بِقَدْرِ مَا عَنَّاهُ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَكْتَرِي الدَّابَّةَ كُلَّ يَوْمٍ بِكَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
لَا يَضْمَنُ إِلَّا مَا أَعْنَتَ بِيَدِهِ
يُضَمَّنُ مَا أَعْنَتَ بِيَدِهِ
أَنَّ عَلِيًّا وَشُرَيْحًا كَانَا يُضَمِّنَانِ الْأَجِيرَ
سَأَلْتُ ابْنَ هُبَيْرَةَ وَابْنَ أَبِي لَيْلَى عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ سَفِينَةً ، فَانْكَسَرَتْ ، فَقُلْتُ : لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ
كَانَا لَا يُضَمِّنَانِ الرَّاعِيَ
إِذَا أَكْرَى رَجُلًا قَوْمًا ، فَاكْتَرَى لَهُمْ بِغَيْرِهِ بِأَدْنَى مِمَّا اكْتَرَى
لَا بَأْسَ بِهِ إِذَا بَيَّنَهُ
سُئِلَ الْحَكَمُ وَالشَّعْبِيُّ عَنْ سِلْعَةٍ بَيْنَ رَجُلَيْنِ ، قَامَتْ عَلَى أَحَدِهِمَا بِمَا قَامَتْ عَلَى الْآخَرِ ، فَبَاعَاهَا مُرَابَحَةً
لَوْ كَتَمْتَهُ ، ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِ - كَانَ لَهُ مِثْلُ الَّذِي أَبِيعُهُ مِنَ النَّظِرَةِ
لَا بَأْسَ بِبَيْعِ دَهْ دَوَازْدَهْ ، وَتُحْسَبُ النَّفَقَةُ عَلَى الثِّيَابِ
لَا بَأْسَ بِده دَوَازْدَهْ
يَسْتَأْجِرُهُ يَوْمًا ، أَوْ يَجْعَلُ لَهُ شَيْئًا
لَا يَسْتَقِيمُ بِنَقْدٍ ، ثُمَّ يَبِيعُ لِنَفْسِهِ بِدَيْنٍ
فِي بَيْعِ مَنْ يَزِيدُ - لَا بَأْسَ بِهِ فِي الْمِيرَاثِ وَغَيْرِهِ
ذَهَبَ الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ
ذَهَبَتِ الرَّهْنُ بِمَا فِيهَا
إِنْ كَانَ الرَّهْنُ أَكْثَرَ ذَهَبَ بِمَا فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ رَدَّ عَلَيْهِ الْفَضْلَ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَن قَتَادَةَ وَإِبرَاهِيمَ مِثلَهُ