الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعَمَ "
لَا يُبَاعُ ثَمَرُ النَّخْلِ حَتَّى يَحْمَارَّ وَيَصْفَارَّ
فِي السَّيْفِ فِيهِ الْحِلْيَةُ ، وَالْمِنْطَقَةِ ، وَالْخَاتَمِ
أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُبَاعَ الْخَاتَمُ فِيهِ فَصٌّ ، أَنْ يُبَاعَ بِالْوَرِقِ
وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا قَبْلَنَا إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُهُ
إِنْ شَاءَ اللهُ - أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِهِ
إِنَّمَا الرِّبَا : أَخِّرْ لِي ، وَأَنَا أَزِيدُكَ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ الْحَقُّ إِلَى أَجَلٍ ، فَيَقُولُ : عَجِّلْ لِي وَأَضَعُ عَنْكَ
لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَسَيِّدِهِ رِبًا
لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَسَيِّدِهِ رِبًا
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِوَارِ
إِذَا كَانَ لَصِيقَهُ فَلَهُ الشُّفْعَةُ
الْخَلِيطُ أَحَقُّ مِنَ الشَّفِيعِ ، وَالشَّفِيعُ أَحَقُّ مِمَّنْ سِوَاهُ
إِذَا قُسِّمَتِ الْأَرْضُ ، وَحُدِّدَتِ الْحُدُودُ - فَلَا شُفْعَةَ فِيهَا
إِذَا ضُرِبَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ
إِذَا ضُرِبَتِ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ
لِلْغَائِبِ الشُّفْعَةُ
الشُّفْعَةُ بِالْجِوَارِ ، وَهِيَ بِالْأَبْوَابِ
مَنْ كَانَتْ لَهُ شَرِكَةٌ فِي أَرْضٍ أَوْ رِبَاعٍ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ شَرِيكَهُ
إِنَّمَا الشُّفْعَةُ لِمَنْ وَاثَبَهَا
يَقْلَعُ هَذَا بِنَاءَهُ ، وَيَأْخُذُ هَذَا الشُّفْعَةَ مِنَ الْأَرْضِ
لَيْسَ لِلْكَافِرِ شُفْعَةٌ
لَيْسَ لِلْأَعْرَابِيِّ شُفْعَةٌ
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ سَمِعتُ الثَّورِيَّ وَسُفيَانَ يَقُولَانِ مِثلَ قَولِ ابنِ شُبرُمَةَ
وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا يَجْعَلُ فِي الْحَيَوَانِ شُفْعَةً
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالشُّفْعَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ
فِي الْمَاءِ الشُّفْعَةُ
لَا يُبَاعُ أَجَلٌ بِأَجَلٍ
لَا بَأْسَ بِكِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ
أَنْ يَبِيعَ بَيَاضَ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ ، وَأَنْ يُخَابِرَ عَلَى أَصْلِ الْأَرْضِ
أَرْضِي وَمَالِي سَوَاءٌ
كَرِهَاهُ أَيْضًا
لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ " ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ
لَأَنْ يَمْنَحَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ أَرْضَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا كَذَا وَكَذَا
سَأَلَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنْهُ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
وَكَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُهُ
إِذَا اشْتَرَى ثَمَرَةً ، ثُمَّ أَثْمَرَتْ أُخْرَى - فَلَهُ مَا خَرَجَ أَوَّلَ مَرَّةٍ
لَا بَأْسَ ، قَدْ حَمَلَهُ وَتَعَنَّى فِيهِ
إِذَا جُمِعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ ، فَأَقَرَّ بِمَا فِي الصَّكِّ - فَهُوَ جَائِزٌ
يُنْهَى عَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ