الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ اسْتَفْتَاهُ فِي لَحْمِ صَيْدٍ أَصَابَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أَنَّ كَعْبَ الْأَحْبَارِ أَقْبَلَ مِنَ الشَّامِ فِي رَكْبٍ مُحْرِمِينَ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن جَعفَرِ بنِ بُرقَانَ أَو غَيرِهِ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
سَأَلْتُ عَامِرًا الشَّعْبِيَّ عَنْ رَجُلٍ أَشَارَ إِلَى صَيْدٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ فَقَتَلَهُ
الْمُحْرِمِ يَذْبَحُ صَيْدًا هَلْ يَحِلُّ أَكْلُهُ لِغَيْرِهِ
لَا يَحِلُّ أَكْلُهُ لِأَحَدٍ
قُمْ فَقَرِّدْ هَذَا الْبَعِيرَ
قَرِّدْ بَعِيرَكَ وَدَاوِهِ
الذِّبَّانُ فِي النَّارِ إِلَّا النَّحْلَ
أَنَّهُ شَهِدَ ابْنَ عُمَرَ ، وَابْنَ صَفْوَانَ ، وَجَاءَهُمَا رَجُلٌ أَصَابَ صَيْدًا
أَنَّهُ أَخْصَى بَغْلًا لَهُ
لَا بَأْسَ بِهِ
إِذَا رَمَى أَحَدُكُمْ طَائِرًا ، وَهُوَ عَلَى جَبَلٍ فَمَاتَ ، فَلَا يَأْكُلْهُ
إِذَا ضَرَبْتَ الصَّيْدَ فَسَقَطَ مِنْهُ عُضْوٌ ، ثُمَّ عَدَا حَيًّا فَلَا تَأْكُلْ ذَلِكَ الْعُضْوَ
أَتَيْنَا دَارَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَإِذَا غِلْمَتُهُ قَدْ أَخَذُوا حِمَارَ وَحْشٍ فَضَرَبَهُ بَعْضُهُمْ بِسَيْفِهِ عَلَى مِنْخَرِهِ
لَا يُنْحَرُ إِلَّا فِي مَنْحَرِ إِبْرَاهِيمَ
أَنَّ قَالِحًا تَرَدَّى فِي بِئْرٍ
فِي الْمُسْلِمِ يَسْتَعِيرُ كَلْبًا لِمَجُوسِيٍّ فَيُرْسِلُهُ عَلَى صَيْدٍ
لَا يُؤْكَلُ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ إِلَّا الْحِيتَانُ ، وَالْجَرَادُ
سُئِلَ عَنِ الصَّقْرِ ، وَالْبَازِيِّ ، وَالْفَهْدِ ، وَمَا يُصْطَادُ بِهِ مِنَ السِّبَاعِ
كُلْ وَإِنْ لَمْ يَبْقَ إِلَّا رَأْسُهُ
رَمَيْتُ طَائِرًا ، أَوْ قَالَ : صَيْدًا بِبُنْدُقَةٍ ، فَقَتَلْتُهُ
كَرِهَا صَيْدَ الْجُلَاهِقِ إِلَّا أَنْ تُدْرَكَ ذَكَاتُهُ
سَأَلْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى عَنْ ذَبِيحَةِ الْمُسْلِمِ
سَأَلْتُ طَاوُسًا وَعِكْرِمَةَ عَنْ ذَبِيحَةِ السَّارِقِ ؟ " فَكَرِهَاهَا ، وَنَهَيَانِي عَنْ أَكْلِهَا
الْإِبِلُ وَالْبَقَرُ إِنْ شِئْتَ ذَبَحْتَ ، وَإِنْ شِئْتَ نَحَرْتَ
الذَّبْحُ قَطْعُ الْأَوْدَاجِ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تُوَجَّهَ الذَّبِيحَةُ إِلَى الْقِبْلَةِ
سُئِلَ عَنْ دِيكٍ ذُبِحَ مِنْ قِبَلِ قَفَاهُ ؟ فَقَالَ : " إِنْ شِئْتَ فَكُلْ
الذَّكَاةُ فِي الْحَلْقِ ، وَاللَّبَّةِ
فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
إِذَا ضَرَبَتْ بِذَنَبِهَا أَوْ رِجْلِهَا ، أَوْ طَرَفَتْ بِعَيْنِهَا فَهِيَ ذَكِيٌّ
إِنَّ الْمَيْتَةَ لَتَتَحَرَّكُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ عُيَينَةَ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ يَحيَى بنِ حَبَّانَ عَن أَبِي مُرَّةَ مَولَى عَقِيلٍ مِثلَهُ
إِذَا خَرَجَ الْجَنِينُ حَيًّا ، ثُمَّ مَاتَ قَبْلَ أَنْ تُذَكِّيَهُ ، فَلَا تَأْكُلْهُ
ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ أَشْعَرَ أَوْ لَمْ يُشْعِرْ
وَمَا طَفَا عَلَى الْمَاءِ ، فَلَا بَأْسَ بِهِ
مَا كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِلَّا أَنَّ طَعَامَهُ مَالِحٌ
لَا يُجْزَرُ إِلَّا عَنْ حَيٍّ
رَمَى الْبَحْرُ سَمَكًا كَثِيرًا مَيِّتًا ، فَاسْتَفْتَيْنَا أَبَا هُرَيْرَةَ " فَأَمَرَ بِأَكْلِهِ