الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
بَلْ عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسَى ، ثُمَامٌ وَخَشَبَاتٌ
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الْمَارُّ بِمَسْجِدٍ فَلَا يَرْكَعَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ
وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ : بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالْهِجْرَةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ وَابنِ جُرَيجٍ كُلُّ وَاحِدٍ مِنهُمَا عَن رَجُلٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبَّادِ بنِ جَعفَرٍ عَنِ النَّبِيِّ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْمِيَاهِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ أَنْ تُجَمِّعُوا
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ جُمُعَةٌ
شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ " فَقَضَى صَلَاتَهُ وَخُطْبَتَهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ ذَلِكَ
كَانَ اتَّخَذَ عَسِيبًا مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ ، يُسَكِّتُ بِهِ النَّاسَ
كَانَ يَتَخَصَّرُ بِعُرْجُونٍ مِنْ بَنَاتِ طَابٍ
قَالَ الثَّوْرِيُّ لِرَجُلٍ : " خُذْ مِنْ أَظْفَارِكَ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَأَرَادَ أَحَدُهُمْ أَنْ يَرُوحَ اغْتَسَلَ ، كَمَا يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ
مَا كَانُوا يَرَوْنَ غُسْلًا وَاجِبًا إِلَّا غُسْلَ الْجَنَابَةِ
إِذَا اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ فَقَدْ أَجْزَأَهُ لِلْجُمُعَةِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي السَّفَرِ
وَكَانُوا يَلْبَسُونَ النُّمُرَ
إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِيمَا مَضَى وَاحِدًا قَطُّ ثُمَّ الْإِقَامَةُ
وَأَمَّا أَوَّلُ مَنْ زَادَهُ بِبِلَادِنَا فَالْحَجَّاجُ
إِذَا كُنْتَ فِيهَا فَأَنْتَ فِيهَا
لَقَدْ تُوُفِّيَ عُمَرُ ، وَمَا يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ الْجُمُعَةِ إِلَّا : ( فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ
أَنَّهُ كَلَّمَ طَاوُسًا بَعْدَ نُزُولِ الْإِمَامِ وَقَبْلَ الصَّلَاةِ فَكَلَّمَهُ
أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَسَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ ، " تَكَلَّمَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَمَا خَرَجَ الْإِمَامُ
لَا بَأْسَ بِالْكَلَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ
فِي الرَّجُلَيْنِ يَدْخُلَانِ الْمَسْجِدَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَالَ : " يَتَكَلَّمَانِ فِي الْمَسْجِدِ مَا لَمْ يَجْلِسَا
سُئِلَ الزُّهْرِيُّ عَنِ التَّسْبِيحِ ، وَالتَّكْبِيرِ ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
وَقَدْ كَانَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ يَسْمَعُهُمْ يَقْرَءُونَ السَّجْدَةَ ، فَلَا يَسْجُدُ
يَقُصُّ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ : صَدَقَ الَّذِي يَقُولُ : لَيْسَ مَنْ مَاتَ فَاسْتَرَاحَ بِمَيْتٍ إِنَّمَا الْمَيْتُ مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ آيَةَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : يَا أُبَيُّ بْنَ كَعْبٍ أَهَكَذَا تَقْرَؤُهَا ؟ فَصَمَتَ عَنْهُ أُبَيٌّ
لَعَنَ اللهُ الْكَذَّابِينَ
فِي الرَّجُلِ يُسَلِّمُ عَلَى الرَّجُلِ ، وَهُوَ فِي الْخُطْبَةِ
لَا يَرُدُّ الرَّجُلُ السَّلَامَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : " الْمُؤَذِّنُونَ يَجْلِسُونَ فِي الْمَنَارِ عَلَى الْمَسْجِدِ
مَنْ لَمْ يُصَلِّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا جُمُعَةَ لَهُ
مَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُصَلِّيَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنَ الزِّحَامِ ، فَإِنَّهُ يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ وَالثَّورِيِّ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَ حَدِيثِ عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن أَبِي إِسحَاقَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الأَسوَدِ عَن عَلقَمَةَ وَالأَسوَدِ مِثلَهُ أَيضًا
إِنْ رَأَيْتَ فُرْجَةً أَمَامَكَ ، قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الْإِمَامُ ، فَلَا بَأْسَ أَنْ تَأْتِيَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ تُؤْذِيَ أَحَدًا
سَأَلَ إِنْسَانٌ مَكْحُولًا ، وَأَنَا أَسْمَعُ وَهُوَ جَالِسٌ مَعَ عَطَاءٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ
فِي قَوْلِهِ : وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ قَالَ : " فِي الْجُمُعَةِ