الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
إِنِّي لَسْتُ بِمَيِّتٍ مِنْ وَجَعِي هَذَا ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لَا أَمُوتَ حَتَّى أُؤَمَّرَ
أَبَاكَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ ، وَإِنِّي شَهِدْتُهُ فِي زَمَنِ كَذَا وَكَذَا قَالَ كَذَا وَكَذَا ، وَإِنَّكَ وَاللهِ لَمَقْتُولٌ السَّاعَةَ
كُنْتُ بَيْنَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَمَرْوَانُ يَشْتُمُ الْحُسَيْنَ ، وَالْحَسَنُ يَنْهَى الْحُسَيْنَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الحَجَّاجِ ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ
كُنْتُ يَوْمًا مَعَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَسَبَّهُمَا مَرْوَانُ سَبًّا قَبِيحًا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو مَعمَرٍ ثَنَا جَرِيرٌ بِهِ
كَانَ مَرْوَانُ أَمِيرًا عَلَيْنَا سِنِينَ ، فَكَانَ يَسُبُّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
قَدْ أَكْرَمَ اللهُ تَعَالَى جَدِّي أَنْ يَكُونَ مَثَلُهُ مَثَلَ الْبَغْلَةِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَكَمَ وَمَنْ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ
وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ
لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ قَائِمًا بِالْقِسْطِ
يُقَالُ لَهُ : يَزِيدُ
لَيْسَ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ ، قِيلَ : وَمَا إِذْلَالُهُ نَفْسَهُ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ أَبِي الحَارِثِ وَأَحمَدُ بنُ يَحيَى السُّوسِيُّ قَالَا حَدَّثَنَا دَاوُدُ بنُ المُحَبَّرِ
وَجَّهَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَضْلَةَ بْنَ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إِذَا خَرَجَ مَاءً وَنَارًا ، فَأَمَّا الَّذِي يَرَى النَّاسُ أَنَّهُ مَاءٌ ، فَنَارٌ تُحْرِقُ
عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهِ عُذِّبَ
إِذَا حُشِرَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، قَامُوا أَرْبَعِينَ
يَبْلُغُ الْعَرَقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّاسِ ، قَالَ أَحَدُهُمَا : إِلَى شَحْمَةِ أُذُنِهِ
شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَقٌّ ، فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهَا
قَدْ رَأَيْتُ مَا تَلْقَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَجَدُوا عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ شَجَرَةً
نَعَمْ ، فِيهَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْبُضْعِ فِي الْجَنَّةِ
جَنَّاتِ عَدْنٍ بُطْنَانُ الْجَنَّةِ ، قُلْتُ : مَا بُطْنَانُ الْجَنَّةِ
كَيْفَ يَمْسَحُ ذُو الضَّفِيرَتَيْنِ بِرَأْسِهِ
فَنَسِينَا مَرَّةً أَنْ نَمْسَحَ بِأُذُنَيْهِ فَجَعَلَ يُدْنِي يَدَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، قَالَا : تَمْسَحُ
افْتَرَضَ اللهُ غَسْلَتَيْنِ وَمَسْحَتَيْنِ
يَأْبَى النَّاسُ إِلَّا الْغَسْلَ ، وَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى الْمَسْحَ
خَلِّلُوا الْأَصَابِعَ لَا يَحُشُّهُنَّ اللهُ نَارًا
يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ ، قَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغْ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَإِذَا اسْتَنْثَرْتَ فَأَبْلِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
كَانَ عَلْقَمَةُ ، وَالْأَسْوَدُ ، يَخُوضَانِ الْمَاءَ وَالطِّينَ فِي الْمَطَرِ
يَأْبَى النَّاسُ إِلَّا الْغَسْلَ ، وَنَجِدُ فِي كِتَابِ اللهِ الْمَسْحَ عَلَى الْقَدَمَيْنِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي فَصَلَّى صَلَاةً يَعْلَمُ مَا يَقُولُ فِيهَا حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ كَانَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ اللَّيْلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ
لَا يَجُوزُ وُضُوءُ أَحَدٍ أَكْثَرَ مِنْ صَلَاةِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ
وَلَا نَأْخُذُ بِهِ
قَالَ لِي مَعْمَرٌ : وَرَأَى قَلَمًا مِنْ عَظْمِ الْفِيلِ فِي أَلْوَاحٍ لِي ، فَقَالَ : أَلْقِهِ
قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ وَسَمِعتُ أَنَا إِبرَاهِيمَ وَغَيرَهُ يَذكُرُ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ