الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
يَا زَيْدُ ، مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ
صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ رَجُلٍ
لَا يَقْرَبَنَّ الْخُصَّ أَحَدٌ غَيْرِي
لَقَدْ جَعَلَ اللهُ تَعَالَى فِي قَلْبِكَ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ مِنَ الْعِلْمِ غَيْرَ قَلِيلٍ
مَا رَأَيْتُ الَّذِي هُوَ أَعْلَمُ مِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، ادْنُوا وَأَوْسِعُوا لِمَنْ خَلْفَكُمْ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ وَهَارُونُ بنُ مَعرُوفٍ قَالَا حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهِ وَرَوَاهُ البَزَّارُ وَصَرَّحَ بِرَفعِهِ
إِنَّكُمْ سَتَقْدَمُونَ عَلَى قَوْمٍ جَعْدَةٌ رُؤُوسُهُمْ ، فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا
أَتَانِي رَجُلَانِ فَأَضْجَعَانِي فَشَقَّا بَطْنِي فَصَنَعَ بِهِ شَيْئًا ، ثُمَّ رَدَّاهُ كَمَا هُوَ
قَدِمْتُ فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ ، نَلْتَمِسُ الرُّضَعَاءَ بِمَكَّةَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نُهِيتُ عَنِ التَّعَرِّي ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ عَلَيْهِ النُّبُوَّةُ
كَانَ الْمُشْرِكُونَ قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ يَتَذَاكَرُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَقُولُ فِي آلِهَتِهِمْ
مَا أَنْتَ مُنْتَهِي يَا عُمَرُ حَتَّى يُنْزِلَ اللهُ تَعَالَى بِكَ الْخِزْيَ وَالنَّكَالَ مَا أَنْزَلَ بِالْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، اللَّهُمَّ هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الدِّينَ بِعُمَرَ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا هُدبَةُ بنُ خَالِدٍ وَشَيبَانُ بنُ فَرُّوخَ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ
كَانَ أَسَنَّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَعْنِي : فِي الْهِجْرَةِ ، أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ، وَسَهْلُ بْنُ بَيْضَاءَ
كَانَتْ صَبِيحَةُ بَدْرٍ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مَضَتْ مِنْ رَمَضَانَ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ مُحَمَّدٍ وَيَحيَى بنُ آدَمَ قَالَا حَدَّثَنَا إِسرَائِيلُ فَذَكَرَهُ
لَئِنْ كُنْتَ أَحْسَنْتَ الْقِتَالَ فَقَدْ أَحْسَنَهُ عَاصِمُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ
ائْتِيَا أَبَا سُفْيَانَ فَاقْتُلَاهُ بِفِنَائِهِ
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يُؤَذِّنَ يَوْمَ الْفَتْحِ عَلَى ظَهْرِ الْكَعْبَةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ قَدْ كَبِرَتْ سِنِّي ، وَدَقَّ عَظْمِي ، وَأُنْهِكَ جِسْمِي
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ بِهِ بِنَحوِهِ
وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا مُعَاذٌ بِهِ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ شَاوَرَ الْهُرْمُزَانَ فِي أَصْبَهَانَ وَفَارِسَ وَأَذْرَبِيجَانَ ، بِأَيِّهِمْ يَبْدَأُ بِهَا
فَإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، بِالْحَمْدِ الَّذِي هُوَ أَهْلُهُ ، الَّذِي فَصَلَ حُرُمَكُمْ
مَاذَا فَتَحَ عَلَيَّ ابْنُ الْخَطَّابِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اللَّهُمَّ لَا تُبْقِنِي لِعَطِيَّةِ قَابِلٍ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ اطَّلَعَ عَلَيَّ مِنْ هَذَا السَّقْفِ ، وَمَعَهُ دَلْوٌ مِنْ مَاءٍ
بَعَثَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَهُوَ مَحْصُورٌ
أَنَّهُ شَهِدَ مَقْتَلَ عُثْمَانَ
لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ ظَالِمٌ لَهُ
لَتُقَاتِلَنَّهُ وَأَنْتَ لَهُ ظَالِمٌ ، ثُمَّ لَيُنْصَرَنَّ عَلَيْكَ
وَقَالَ البَزَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ وَأَحمَدُ بنُ مَنصُورٍ قَالَا ثَنَا أَبُو نُعَيمٍ الفَضلُ بِهِ وَقَالَ تَفَرَّدَ
نَعَمْ ، وَلَمْ أَذْكُرْ ذَاكَ إِلَّا فِي مَقَامِي هَذَا
تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ
وَيْحَكَ ، مَا تَزَالُ تَدْحَضُ فِي قَوْلِكَ ، أَنَحْنُ قَتَلْنَاهُ
إِنَّ هَذَا لَآخِرُ شَرْبَةٍ أَشْرَبُهَا فِي الدُّنْيَا
أَطِعْ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ
إِنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : لَقِيَنِي حَبِيبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي فِي الْمَنَامِ