الأحاديث متعددة الأسانيد
أحاديث تروى بأكبر عدد من الأسانيد المستقلة — يعكس كثرة الأسانيد قوة الضبط وتعدد طرق الرواية مما يعزز الثقة بالحديث
توزيع الأحاديث بعدد الأسانيد
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهرَانِيُّ وَأَبُو يَاسِينَ قَالَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بِهِ قُلتُ تَفَرَّدَ بِهِ
الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
أُعْطِيَتْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ فِي رَمَضَانَ لَمْ تُعْطَهَا أُمَّةٌ قَبْلَهُمْ
وَمَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَكَفَّ عَنِ الْغِيبَةِ ، وَالنَّمِيمَةِ ، وَالْكَذِبِ
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَقُولُ : عِنْدَكُمْ شَيْءٌ
أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ ، وَيَوْمٌ مَكَانَ يَوْمٍ ، وَاسْتَغْفِرِ اللهَ تَعَالَى
عَلَيْكُمْ بِالسُّحُورِ ; فَإِنَّهُ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ
وَقَالَ الحَسَنُ بنُ سُفيَانَ فِي مُسنَدِهِ وَمُطَيَّنٌ حَدَّثَنَا أَبُو الشَّعثَاءِ عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ ثَنَا حَفصٌ بِهِ
وَقَالَ الحَسَنُ أَيضًا وَالبَغَوِيُّ ثَنَا دَاوُدُ بنُ رُشَيدٍ بِهِ
وَقَالَ ابنُ مَندَه أَخبَرَنَا الحَسَنُ بنُ مَنصُورٍ الإِمَامُ وَقَالَ ابنُ السَّكَنِ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الطَّائِيُّ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ حَفْصَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا
وَسَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ، فَقَالَ : لَا بَأْسَ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ آمَرَ بِصَوْمِ عَاشُورَاءَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَأَبِي مُوسَى
كَانَ لَا يَصُومُهُ
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ وَالحَارِثُ جَمِيعًا حَدَّثَنَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ مُحَمَّدٌ ضَعِيفٌ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو خَيثَمَةَ ثَنَا رَوحٌ بِهَذَا
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْكُلَ؟ قَالَ : إِنِّي صَائِمٌ قَالَ : فَهَلَّا الْبِيضَ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ
بَلَغَنِي أَنَّهَا لَيْلَةُ سِتَّ عَشْرَةَ ، أَوْ سَبْعَ عَشْرَةَ
لَا صَرُورَةَ فِي الْإِسْلَامِ
وَمَنَ خَلَفَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ كَامِلًا
وَمَنْ خَرَجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهَذَا وَقَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَنِ العَلَاءِ بنِ
فِي حَجِّ الصَّبِيِّ
قَدِمَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي أَصْحَابٍ لَهُ قَدْ جَمَعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمَرْوَةِ وَبِيَدِهِ مِشْقَصٌ يُقَصِّرُ بِهِ مِنْ شَعَرِهِ
أَنَّهُمَا دَخَلَتَا عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا وَعَلَيْهَا دِرْعٌ مُوَرَّدٌ
هَذِهِ أَثَرَةٌ ، وَلَا أُحِبُّ الْأَثَرَةَ
فَلَقَدْ وَقَعْتُ يَوْمًا فِي زِحَامِ النَّاسِ
ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَوَقَفَ عِنْدَ الْحَجَرِ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ لَا تَضُرُّ وَلَا
أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - أَسْفَرَ بِالدَّفْعَةِ
أَنَّهُ لَا بَأْسَ لِمَا رَمَى بِهِ الرَّجُلُ فِي الْجِمَارِ مِنْ حَصًى وَغَيْرِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَّمَ النَّاسَ مَنَاسِكَهُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَشْرَكَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي هَدْيِهِمْ
كَانَ يَقُولُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ وَيَعقُوبُ فَرَّقَهُمَا قَالَا ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ بِهِ أَخرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ ثَنَا أَيُّوبُ ثَنَا أَبُو الزُّبَيرِ بِهِ وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا سُفيَانُ بِهِ
فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ
أَقْبَلْتُ مَعَ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، وَكَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - مُحْرِمِينَ بِعُمْرَةٍ
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - هَمَّ أَنْ يَأْخُذَ كَنْزَ الْكَعْبَةِ وَيُنْفِقَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى